اليوم جايبه لكم لعبة جديدة وممتعة واتمنى من الجميع المشاركة مضمون اللعبة
هي اننا جميعا نؤلف قصة جميله جدا من افكارنا كيفية اللعبه انا ابدأبقصة
وعند حدث معين اتوقف واللي بعدي يكمل القصة ويتوقف ايضا عند حدث مشوق
وإللي بعده يكمل القصة وهكذا اتمنى ان المعلومة وصلت .
بسم الله نبدا
كان ياما كان كان في اسرة مكونة من خمسة افراد الأب والأم وبنتان وولد
اما الأب اسمه سام
عذرا ..لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ولم تدخل بيانات عضويتك ...
فإذا كنت مشترك مسبقا مع ساحات الغروب فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
وماهي الا دقائق وحضرت الشرطة واقترب الضابط من الأب سامي وقال له انت الذي ابلغت عن الحادث ؟
سامي : نعم سيدي الضابط أنا الذي ابلغت عن الحادث .
وما الذي حدث بالضبط احكي لنا ماحصل . مابك ترجف ويبدو على وجهك نوع من القلق افي الأمرشي . هاه هاه لا سيدي لا شي ولكني حزين على هذا الرجل الذي مات في ظروف غامظة .
وراح يفكر سامي الأب في تلك الورقة التي اعطاه اياها ذلك الرجل وبدأ يوسوس ااعطيها الضابط ام احتفظ بها واحفظ الأمانه التي اوصاني بها ولكن ياترى مابداخل تلك الورقه ولماذا لا يريدني ان ابلغ احدا بها .............
بعد تفكير طويل قرر سامي الاحتفاظ بالورقة و رجع الى بيته و اخبر زوجته بما حدث و لكن لم يخبرها بشان الورقة اللتي اوصى بها صاحبها.. و مرت الايام و كان سامي حريصا على ان لا يراها احد من ابنائه او زوجته .. و في مكان اخر .. كانت هناك عصابة مسلحة تقوم بسرقة اراضي الناس واموالهم و حلالهم وكانت هيه العصابة التي تبحث عن الرجل و الورقة لان الورقة ......
ههههههههههههههههههه
دخلت جو معها
طيب لان الورقه بها موقع للكنز والعصابه تريد الاستيلاء على الكنز ولكن لاتعلم اين يقع الكنز
علم احد افراد العصابه الشريرةهههههه بامر سامي فقرر ان
يالله يكمل الي بعدي
ههههههههههه
فقرر الهرب بس وين فقال الي الغابه...حينا علمت العصابة بامر سامي ..قررت الذهاب الى بيته و البحث عنه..حيمنا ذهبوا وجدوا عائلته و هددوهم ان لم يخبروهم بمكان سامي..لاسف لم يخبر سامي عائلته عن وجهته و لا يعرفون ما قصة هؤلاء العصابة و ما يريدونه من سامي و .......
واصبحت الأم في حيرة شديدة لا تعلم مالذي يجري ومن هاؤلاء الناس الذين يبان على وجوههم
الغضب وماذا يريدون من زوجها الغائب والذي لم يخبرها بشي .
اخذت العصابة منال البنت المدللة لأبويها من امام عيني امها وهي تصرخ وتناجي من في البيت ولكن لا حول ولا قوة كيف يفعلون شي والأسلحة فوق رؤوسهم وغادرت العصابة المكان تاركة الأم في حالة يرثى لها ومحمد الإبن الذي يكاد ان ينفجر من غيظ لا يحتمل اما عن رهف فكانت منال بالنسبة لها كل حياتها .........