السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز ان مسالة صدام وما ذكرته عن بطولاته وامجاده مسالة نسبية تختلف من شخص الى اخر ومن مكان الى اخر فليس الذي عايش الاوضاع في زمن صدام كالذي سمعها وليس من في المهجر او من بلاد اخرى كصاحب البلد المقيم وليست مسالة الشهادة بالمسالة البسيطة التي يمكن ان ننعت بها اي شخص وهذا ليس من حقنا لان الله سبحانه وتعالى اعلم بما في الصدور وهو الذي يزكي النفوس اما مسالة الشهداة ونطقه بها قبل الموت فيا اخي العزيز لم يأتي صدام بذلك بما لم ياتي به اي مسلم وايضا صدام كان على علم بموته وكان مستعدا له ويعلم جيدا ان هناك ملايين سوف تشاهد ذلك وهو ميت ميت فلم لا يظهر بصورة البطل بيينا اما بالنسبة للكراهية او النظر الى صدام بحقد او بكره فاقول لك ياخي ان المسالة تتعدى ذلك ان هذه المسالة ليست مسالة مشاجرة بين شخصين ويمكن تطيب النفوس بكلمات من اهل الخير وليست بنزاع على قطعة ارض او قطيعة بين الاهل انها مسالة امة حملت اعباءها على كاهله ورأينا ماذا كانت النتيجة والاهم من كل ذلك الان لماذا نتكلم عن صدام وننسى العراق وشعب العراق لماذا نتكلم عن الاموات ونمجدهم فيما يموت الالاف من العراقيين بدون ذنب اقترفوه ؟ لماذا على العراقي ان يعيش وهو ميت ؟ لماذا ندفع نحن الشباب ثمن لاغلاط لم نرتكبها ؟ لماذا لا ننعم نحن اهل العراق بالامان الذي حرمنا منه في زمن صدام والذي احمله الان نتيجة ما يحصل في العراق وتدخل الروافض واهل العمم ؟ يكفي بالله عليكم ما تفعلون لو انكم الان داخل العراق وترون ما يحصل هناك لشعرتم بالخجل لما تكتبون الان ورحم الله اهل العراق وشبابه الذين يموتون الف مرة باليوم والاموات منهم هم الشهداء بحق وهم الابطال بحق فلم يتحمل احد في العالم كما تحملنا نحن اهل العراق العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته