مرحبا بكم في ساحات الغروب .. فاكهة المنتديات العربية بنكهة سعودية .. تواصلكم معنا هو دافعنا لتقديم الافضل .. سارع بطرح وجهه نظرك وموضوعك في القسم المخصص فهناك الالآف ممن يقرأون لك ..الادارة  
للوصول السريع إلى أقسام
ساحات الغروب
واحة واستراحة ,
للحملة الخاصة بمقاطعة المنتجات الدنماركية
,
ساحة المواضيع المثيره ,
الساحة العامة ,
حول العالم
, صحتك وغذائك ,
رسالة إلى مسئول ,
الشكاوى و الاقتراحات ,
الدين والحياة ,
صدى الحروف ,
يُحكى ان ,
نواعم الغروب
,
مائدة الغروب ,
الحياة الزوجية ,
فن التصميم والديكور ,
جرائم وحوادث غريبه خطيره ,
طقها والحقها ,
الصور المجنونة ,
السوالف والشخابيط
, الفن
والسينما , ا لسيارات
وآخر تحدياتها ,
قسم مواضيع صدام حسين ,
ملاعب الغروب ,
الكمبيوتر والانترنت ,
المواقع ,
التصميم والإبداع
,
آخر أخبار الجوال ,
التطبيقات ,
مقاطع بلوتوث ,
ساحة أفلام البلوتوث
13-03-2006
#16 (permalink )
عـضـــــو
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى:
0
جزاك الله خير
وجعله في موازين اعمالك
ورفع بها قدرك
تحياتي وحياتي فدا لرسولي
التوقيع :
(طلعت السطوح هز الهوا كمي
كل البنات اتزوجوا
وانا لسه جنب امي)<<===سابقا
13-03-2006
#17 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
جزيتي بالمثل يا اخيه
لا عدمتك
13-03-2006
#18 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة السابعة " بعض شمائله "
الوقفة السابعة " بعض شمائله "
الصدق
إنه الصادق الأمين في الجاهلية قبل الإسلام والرسالة ، فكيف حاله
بعد الوحي والهداية ونزول جبريل عليه ونبوته ..
انه أصدق من تكلم ، كلامه حق وصدق وعدل ، لم يعرف الكذب
في حياته جادا أو مازحا ، بل حرم الكذب وذم أهله ونهى عنه ،
وقال :
" إن الصدق يهدي الى البر ، وإن البر يهدي الى الجنة ، ولا يزال الرجل
يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا "
ويكفيه صدقا صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن الله بعلم الغيب ، وائتمنه
الله سبحانه على الرسالة ، فأداها للأمة كاملة تامة ، فكل قوله وعمله
وحاله مبني على الصدق ، فهو :
فهو صلى الله عليه وسلم صادق مع ربه
صادق مع نفسه
صادق مع الناس
صادق مع أهله
صادق مع أعدائه
صادق في سلمه وحربه
ورضاه وغضبه
وجد وهزله
وبيانه وحكمه
صادق مع القريب والبعيد ، والصديق والعدو ، والرجل والمرأة
صادق في حضره وسفره ، وحله وإقامته ، ومحاربته ومصالحته ،
وبيعه وشرائه ، وعقوده وعهوده ومواثيقه ، وخطبه ورسائله ،
وفتاويه وقصصه ، وقوله ونقله ، وروايته ودرايته ..
بل معصوم من أن يكذب ، فالله مانعه وحاميه من هذا الخلق المشين ،
فقد أقام لسانه وسدد لفظه ، وأصلح نطقه وقوم حديثه .
فهو الصادق المصدوق ، الذي كان يقول :
" ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين "
الصبر
لقد مر صلى الله عليه وسلم بالعديد من المصائب والمشاق ، وهو صابر
محتسب ..
صبرعلى اليتم والفقر ، وكذب فصبر ، قالوا له شاعر كاهن ساحر مجنون
كاذب مفتر فصبر ، ومات عمه فصبر ، وماتت زوجته فصبر ، أخرجوه ،
آذوه ، شتموه ، سبوه ، حاربوه ، سجنوه فصبر، وأبعد من مكة فصبر ،
وقتل عمه حمزة رضي الله عنه فصبر ، وتوفي ابنه فصبر ، ورميت زوجته
الطاهرة فصبر ..
وصبر على قتل القرابة والفتك بالأصحاب وتشريد الأتباع وتكالب الأعداء
وتحزب الخصوم ، وصبر على تجهم القريب وتكالب البعيد ، وصولة الباطل
وطغيان المكذبين ..
صبر على الدنيا بزينتها وزخرفها ، فلم يتعلق منها بشيء ، فهو صلى الله
عليه وسلم الصابر المحتسب في كل شأن من شؤون حياته ، فالصبر درعه
وترسه وصاحبه وحليفه ..
وصبره صلى الله عليه وسلم كان صبرالواثق بنصر الله ، المطمئن الى وعد
الله ..
وصبره صبر من علم أن الله سوف ينصره لا محالة ، وأن العاقبة له ،
وأن الله معه ، وأن الله حسبه وكافيه ..
فهو مضرب المثل في سعة الصدر وجليل الصبر وثبات القلب .
التواضع
لقد كان تواضعه صلى الله عليه وسلم تواضع من عرف ربه مهابة ،
واستحيا منه وعظمه وقدره حق قدره ، فسافرت روحه الى الله
وهاجرت نفسه الى الدار الآخرة ، فما عاد يعجبه شيء مما يعجب
أهل الدنيا ، فصار عبدا لربه بحق ، فكان يتبسم في وجوه أصحابه
ويقول :
" إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد واجلس كما يجلس العبد "
وكان يتواضع للمؤمنين ، ويقف مع العجوز ويزور المريض ويعطف
على المسكين ، ويصل البائس ويواسي المستضعفين ويداعب الأطفال ،
ويواكل الناس ويجلس على التراب وينام على الثرى ، ويفترش الرمل
ويتوسد الحصير ، ويحمل حاجة أهله ويخصف نعله ويرقع ثوبه ويكنس
بيته ويحلب شاته ، ويقطع اللحم مع أهله ، ويقرب الطعام لضيفه ،
ويتناوب ركوب الراحلة مع رفيقه ، ويلبس الصوف ويأكل الشعير ،
وربما مشى حافيا ، وينام في المسجد ، ويركب الحمار ، ويردف على الدابة ،
ويعاون الضعيف ويتفقد السرية ، ويكون في آخرهم فيساعد من احتاج ،
ويرافق الوحيد منهم ..
ولما رآه رجل ارتجف من هيبته فقال له :
" هون عليك ، فإني ابن امرأة كانت تاكل القديد بمكة "
وكان يكره المدح ، وينهى عن إطرائه ويقول :
" لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، فإنما أنا عبدالله
ورسوله ، فقولوا عبدالله ورسوله "
وكان يحب المساكين ، ويروى عنه قوله :
" اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين "
وكان يحرم الكبر وينهى عنه ، ويبغض أهله ويقول :
" يحشر المتكبرون يوم القيامة في صورة الذر، يغشاهم الذل من
كل مكان "
ويروي عن ربه تعالى أنه قال :
" الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منها قذفته
في النار "
--------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
20-04-2006
#19 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة الثامنة
" دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم "
أيد الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالدلائل ، والمعجزات
الكثيرة الدالة على وجوب الإيمان به وصدق رسالته ، منها ما هو حسي
ومنها ما هو معنوي ، ومن تلك الدلائل :
القرآن الكريم
وهو أعظم الآيات والبراهين والدلائل والمعجزات ، فهو المعجزة الخالدة التي
أعطاها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم لتكون خالدة كخلود رسالته ، ليعم
الانتفاع بها ولتقوم بها الحجة على أهل كل زمان إلى أن يرث الله الأرض
ومن عليها ولقد تعهد الله بحفظه وبقائه فقال تعالى :
(( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))
ولقد ميز الله نبيه بهذه المعجزة عن سائر إخوانه من الأنبياء كما جاء في
حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ،
وإنما كان الذى أوتيته وحي أوحاه الله إلي ، فأرجو أني أكثرهم تابعا
يوم القيامة "
فالقرآن الكريم معجز بلغته وفصاحته وبيانه وبلاغته وأحكامه وتشريعاته
وبما حواه من أخبار وقصص ، ومغيبات ، وعلوم ، ولقد تحدى الله قوم النبي
صلى الله عليه وسلم على أن يأتوا بمثله أو بشيء منه ، فالقرآن الكريم نزل
بلغتهم و في زمان بلغت فيه قريش ذروة الفصاحة والبلاغة والبيان ، فجاءهم
التحدي من الله على ثلاث مراحل هي :
المرحلة الأولى
التحدي بالإتيان بمثل القرآن وذلك كما جاء في قوله تعالى :
(( أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين ))
المرحلة الثانية
تحداهم بالإتيان بعشر سور مثله حيث قال تعالى :
(( أم يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم
من دون الله إن كنتم صادقين ))
المرحلة الثالثة
تحداهم الله سبحانه بالإتيان بسورة واحدة فقال تعالى :
(( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم
من دون الله ان كنتم صادقين ))
فعجزوا عن الإتيان بسورة واحدة مع شدة الاجتهاد وقوة الأسباب فقد
كانوا حريصين على تكذيبه وإبطاله بكل طريق ولكن مع هذا كله فقد
عجزوا عن ذلك.
عصمته من الناس
لقد مَن الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بعصمته له من الناس وكفايته
من آذاه ، فلقد مكث صلى الله عليه وسلم بين أعداء ألداء بمكة ثلاث عشرة
سنة ، وبين المنافقين واليهود عشر سنين ، فما تمكن أحد من إيذاءه صلى
الله عليه وسلم بل كفاه مولاه شر أعدائه حتى أظهر الدين وتممه قال
تعالى :
(( والله يعصمك من الناس ))
وقال تعالى : (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ))
وقال تعالى : (( أليس الله بكاف عبده ))
وقال تعالى : (( إنا كفيناك المستهزئين ))
وقوله تعالى : (( والله يعصمك من الناس ))
انشقاق القمر
من المعجزات التي أيد الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ، معجزة
انشقاق القمر إلى شقين ، حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما.
وكان وقوع هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية عندما طلب منه كفار مكة
آية تدل على صدق دعوته ..
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين ، فرقة فوق
الجبل وفرقة دونه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا "
قال تعالى :
(( اقتربت الساعة وانشق القمر * وان يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ))
نبع الماء من بين أصابعه
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
( أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء وهو بالزوراء فوضع يده في
الإناء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه ، فتوضأ القوم.
قال قتادة : قلت لأنس كم كنتم ؟
قال : ثلائمائة ، أو زهاء ثلاثمائة )
وقال ابن مسعود :
بينما نحن مع النبي صلي الله عليه وسلم وليس معنا ماء فقال لنا :
" اطلبوا من معه فضل ماء "
فأتي بماء ، فصبه في إناء ، ثم وضع كفه ، فجعل الماء ينبع من
بين أصابعه )
حنين الجذع
ومن دلائل نبوته ومعجزاته صلي الله عليه وسلم قصة حنين الجذع ،
الذي كان يخطب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعن ابن عمر
رضي الله عنهما قال :
( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذعٍ ، فلما اتخذ المنبر تحول
إليه، فحن الجذع ، فأتاه فمسح يده عليه )
وفي سنن الدارمي :
( خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد )
وفي "مسند" أحمد :
( خار الجذع حتى تصدع وانشق )
إشباع العدد الكثير من الطعام القليل
من دلائل و معجزات النبوة التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم
تكثير الطعام القليل ، وزيادة البركة فيه ، حتى إن اليسير منه الذي لا يكاد
يكفي الشخص أو الشخصين ، يسد حاجة الجمع الغفير .
ومنها أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصابهم الجوع في غزوة
تبوك استأذنوه في نحر ظهورهم ، فطلب منهم أن يأتوه بفضل أزوادهم ،
فدعا فيه بالبركة ، ثم قال :
" خذوا في أوعيتكم ، فأخذوا في أوعيتهم ، حتى ما تركوا في العسكر
وعاءً إلا ملؤوه ، فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة )
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
( قال أبو طلحة لأم سليم :
لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع ،
فهل عندك من شيء ؟
قالت : نعم ، فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها ،
فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي ، ولاثتني ببعضه ، ثم أرسلتني
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس ،
فقمت عليهم.
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آرسلك أبو طلحة ؟ "
فقلت : نعم .
قال : بطعام ؟
قلت : نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه :
" قوموا "
فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته.
فقال أبو طلحة : يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس
وليس عندنا ما نطعمهم .
فقالت : الله ورسوله أعلم .
فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " هلمي يا أم سليم ما عندك "
فأتت بذلك الخبز ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت ، وعصرت
أم سليم عكة فأدمته ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما شاء أن
يقول ، ثم قال : " ائذن لعشرة "
فأذن لهم ، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا.
ثم قال : " ائذن لعشرة "
فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا.
ثم قال : " ائذن لعشرة "
فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا.
ثم قال : " ائذن لعشرة " فأكل القوم حتى شبعوا والقوم سبعون
أو ثمانون رجلا )
الإخبار عن المغيبات
ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم ، التي خصه الله سبحانه بها الإخبار عن
المغيبات ، وكان لها من الفوائد العظيمة ، والآثار الجليلة ، ما جعل رسالة الإسلام
مميزة على غيرها من الشرائع ، محفوظة بحفظ الله لها ومؤيدة بتأييده إياها ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ، ما حدث به نبي قومه ، إنه أعور ، وإنه يجيء
معه بمثال الجنة والنار ، فالتي يقول إنها الجنة هي النار ، وإني أنذركم كما
أنذر به نوح قومه "
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :
( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فقال :
" اعدد ستا بين يدي الساعة ، موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ
فيكم كقعاص ( أي مثل داء يميت الدواب فجأة ) الغنم ، ثم استفاضة المال ،
حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب
إلا دخلته ، ثم هدنة ، تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون ، فيأتونكم
تحت ثمانين غاية ( راية ) ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :
" تقاتلون اليهود، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر ، فيقول يا عبد الله هذا يهودي
ورائي فاقتله "
ومن المغيبات إخباره صلى الله عليه وسلم عن العوالم الأخرى ، كالجن والملائكة
وغيرها ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :
" ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن "
قالوا: وإياك يا رسول الله
قال :" وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه ، فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير "
وعن عائشة رضي الله عنها قالت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما
وصف لكم "
إبراء المرضى والدعوة المستجابة
ومن دلائل نبوته ومعجزاته صلى الله عليه وسلم أن أكرمه الله بشفاء
المرضى ببركته ودعائه ، مما كان له الأثر الكبير في تثبيت نفوس الصحابة
رضي الله عنهم ، وزيادة إيمانهم ، ولجوئهم إلى الله سبحانه وتعالى ..
فقد أصيبت يوم أحد عين قتادة بن النعمان رضي الله عنه حتى وقعت على
وجنته فردها صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه .
ومن الدلائل ماحصل مع المرأة التي كانت تصرع ، ففي الحديث أن امرأة
سوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
إني أصرع وإني أتكشف ، فادع الله لي ، قال :
" إن شئتِ صبرت ولك الجنة ، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيك "
قالت : أصبر ، قالت: فإني أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها "
ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم شفاء المصاب ببركة نفثه عليه ،
مثلما حصل مع الصحابي سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ، فعن يزيد بن
أبي عبيد رضي الله عنه قال :
( رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ما هذه الضربة ؟
فقال : هذه ضربة أصابتني يوم خيبر ، فقال الناس : أصيب سلمة ، فأتيت
النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات ، فما اشتكيتها حتى
الساعة )
--------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
20-04-2006
#20 (permalink )
موقف من الاداره
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: في جميع القلوب
السن: 28
المشاركات: 3,446
معدل تقييم المستوى:
0
الله يعطيك الف عافية
وتسلم يمينك
يا عسل
لا عدمناك
20-04-2006
#21 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
ابو هشام
الله يعافيك ويسلمك يالغالي
تقبل ارق تحيه
الساري
21-04-2006
#22 (permalink )
عضو شرف
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: في عيونك
المشاركات: 2,740
معدل تقييم المستوى:
47
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد الختار وآلة وسلم إلى يوم الدين
صراحة يعجز الكلام عن شكرك ولا أستطيع إلا القول جزاك الله كل الخير في الدارين
وفالك طيب
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
22-04-2006
#23 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
سيف الاسلام
جزيت بالمثل ان شالله
22-04-2006
#24 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة التاسعة
" حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته "
إن حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته كثيرة
وهي حقوق يجب على كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية معرفتها
والعمل بها وتطبيقها قولا وعملا ، إذ كيف يدعي مسلم حب النبي
صلى الله عليه وسلم ثم لا يقوم بما هو مطلوب منه تجاه من يحب ،
ومن هذه الحقوق :
الإيمان به صلى الله عليه وسلم
ومن الإيمان به صلى الله عليه وسلم التصديق الجازم الذي
لاشك فيه بأن رسالته ونبوته هي حق من عند الله تعالى ،
والعمل بمقتضى ذلك ، والتصديق بأن كل ماجاء به وما أخبر به
عن الله تعالى حق صحيح ، والإيمان بكل ما أخبر به من الأمور
التي وقعت والتي لم تقع مما أطلعه الله عليه ، ولابد من تصديق
ذلك بالقلب واللسان ، ولقد بشرالنبي صلى الله عليه وسلم من
آمن به ولم يره بشره بطوبى وهي شجرة في الجنة فقال صلى
الله عليه وسلم :
" طوبى لمن آمن بي ورآني مرة ، وطوبى لمن آمن بي
ولم يرني سبع مرات "
فمن شك في نبوته أو رسالته فهو كافر ، لأن الأدلة ثابتة
مستفيضة مجمع عليها بين أهل العلم .
محبته صلى الله عليه وسلم
وهذا حق من حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته ، وواجب
عليهم أيضا ، فينتفي الإيمان بعدم محبة النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقد أوجب الله محبة نبيه في كتابه العزيز ، فقال تعالى :
(( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم
وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها
أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي
الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين ))
وقال صلى الله عليه وسلم :
" لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس
أجمعين "
ولما سمع عمر رضي الله عنه هذا الحديث قال للرسول صلى الله عليه
وسلم : ( لأنت أحب إلي من كل شئ إلا نفسي )
فقال صلى الله عليه وسلم :
" لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك "
فقال له عمر رضي الله عنه :
( فإنك الآن والله أحب إلي من نفسي )
فقال صلى الله عليه وسلم : " الآن ياعمر "
أي الآن صدقت وحققت الإيمان الكامل بمحبتك لنبيك .
ومن محبته صلى الله عليه وسلم إيثار مايحب صلى الله عليه وسلم
على مايحب العبد ، ومحبة ماجاء به والدعوة إليه ومحبة أهل بيته
وصحابته رضوان الله عليهم ومن محبته كثرة ذكره صلى الله
عليه وسلم ، والشوق إلى لقاءه ، فحب النبي صلى الله عليه وسلم
موصل لحب الله تعالى .
طاعته صلى الله عليه وسلم
طاعته صلى الله عليه وسلم وامتثال أمره واجبة بكتاب الله عز وجل ،
قال تعالى :
(( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولاتولوا عنه وأنتم تسمعون ))
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية :
( يأمر تعالى عباده المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ،
ويزجرهم عن مخالفته والتشبه بالكافرين به والمعاندين له ، وأن لا يتركوا
طاعته صلى الله عليه وسلم ، بل يمتثلوا أمره ، ويتركوا زواجره بعدما
علمتم مادعاكم إليه من الحق )
فالواجب على المؤمن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحل
وما حرم ، ومما يدل على عظم شأن طاعته صلى الله عليه وسلم
أن الله سبحانه قد قرن طاعته سبحانه بطاعة نبيه صلى الله عليه
وسلم فقال تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله ))
وقال صلى الله عليه وسلم :
" من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله "
ومن طاعته صلى الله عليه وسلم التمسك بسنته وما أمر به
واجتناب ما نهى عنه قال تعالى :
(( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ))
وقال صلى الله عليه وسلم :
" إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فانتهوا "
اتباعه صلى الله عليه وسلم
ومما يجب على المؤمن اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم في الاعتقاد
والقول والعمل ، فاتباعه صلى الله عليه وسلم من محبة الله سبحانه ،
قال تعالى :
(( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
والله غفور رحيم ))
وذكر بن رجب رحمه الله في وقوله صلى الله عليه وسلم :
" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ "
هذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم بما سيقع في أمته بعده من كثرة
الاختلاف في أصول الدين وفروعه وفي الأعمال والأقوال والاعتقادات ،
فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على بضع وسبعين
فرقه كلها في النار إلا واحدة وهي الفرقة الناجية التي اتبعت ما
جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وما كان عليه أصحابه
من بعده.
ومن اتباعه صلى الله عليه وسلم عدم الابتداع في دين الله عز
وجل بل يعمل على إزالة كل بدعة في الدين ما استطاع المسلم
إلى ذلك سبيلا .
والأخذ بكل ما صح عنه وثبت نسبته إليه فهو صلى الله عليه وسلم
أعلم الناس بربه تعالى وأخشاهم وأتقاهم له فيجب التمسك بما جاء
به واتباع ذلك بلا تردد لأنه لا ينطق عن الهوى وإنما يعلمه ربه
عز وجل .
الاقتداء به صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : (( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ))
فلقد أمر الله عزجل نبيه صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بمن سبقه
من الأنبياء والرسل .
وأمرنا نحن باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به فقال
تعالى :
(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله
واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ))
أي أن لكم فيه صلى الله عليه وسلم قدوة صالحة في أفعاله
وأقواله فاقتدوا به فمن اقتدى به صلى الله عليه وسلم وتأس به
سلك الطريق الموصل إلى الله وهو الصراط المستقيم فهو صلى
الله عليه وسلم الأسوة الحسنة .
ومن ترك الاقتداء به صلى الله عليه وسلم فهو معرض للضلال
المؤدي إلى الهلاك ، وعندما فهم ذلك سلف الأمة التزموا بطاعته
صلى الله عليه وسلم والاقتداء به .
توقيره عليه الصلاة والسلام وتعظيم شأنه
توقيره من أهم حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته قال تعالى :
(( إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه
وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ))
فيجب توقيره صلى الله عليه وسلم وإجلاله وتعظيمه كما ينبغي له
ذلك ، ويُرفع من قدره صلى الله عليه وسلم حتى لا يساويه ولا
يدانيه أحد من الناس ، على ألا يُرفع إلى مقام العبودية فإن ذلك
محرم لا يجوز ولا ينبغي إلا لله عز وجل.
ومن توقيره صلى الله عليه وسلم تعظيم شأنه احتراما وإكبارا
لكل ما يتعلق به من اسمه وحديثه وسنته وشريعته وآل بيته
وصحابته رضي الله عنهم وكل ما اتصل به صلى الله عليه وسلم
من قريب أو بعيد .
و نهي الله عز وجل رفع الصوت عند مخاطبة النبي صلى الله عليه
وسلم ولا يجهر المخاطب له بالقول بل يخفض الصوت ويخاطبه
بالأدب ولين الجانب قال تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم
وأنتم لا تشعرون ))
فلا يكون الرسول صلى الله عليه وسلم كأحدهم بل يميزونه في
خطابهم كما تميز عن غيره في وجوب حقه على الأمة ووجوب
الإيمان به والحب الذي لا يتم الإيمان إلا به .
وقال العلماء :
يكره رفع الصوت عند قبره صلى الله عليه وسلم كما يكره في
حياته لأنه محترم حيا وميتا.
ومن تعظيمه وتوقيره صلى الله عليه وسلم عدم ندائه باسمه مجردا
فلا يقال :
( يا محمد ) ، بل يقال : ( يانبي الله ) ، ( يا رسول الله ) ، قال تعالى :
(( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ))
فهذا نهي منه سبحانه بعدم نداء نبيه صلى الله عليه وسلم باسمه
مجردا لأن ذلك من سوء الأدب معه صلى الله عليه وسلم .
وجوب النصح له صلى الله عليه وسلم
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة وقد بايع
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض صحابته على النصح لكل
مسلم وهي من حقوق المسلمين فيما بينهم قال تعالى :
(( وأنا لكم ناصح أمين ))
فالأخوة في الدين أقوى من الأخوة في النسب ، فالأخوة في النسب
بدون دين ليست بشيء ، ولهذا لما قال نوح عليه السلام لربه عز
وجل :
(( إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق ))
وقال تعالى :
(( إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ))
أما الأخوة في الدين ، فهي أخوة فعلا مصداقا لقول الله تعالى :
(( إنما المؤمنون اخوة ))
فالمؤمنون أخوة مهما تباعدت أقطارهم وتباينت لغاتهم .
قال بن رجب :
( وأما النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم في حياته فبذل المجهود
في طاعته ونصرته ومعاونته وبذل المال إذا أراده والمسارعة إلى محبته ،
وأما بعد موته ، فالعناية بطلب سنته والبحث عن أخلاقه وآدابه وتعظيم
أمره ولزوم القيام به وشدة الغضب والإعراض عمن يدين بخلاف سنته
والغضب على من صنعها لأثرة دنيا وإن كان متدينا بها ، وحب من كان
منه بسبيل من قرابة أو صهر أو هجرة أو نصرة أو صحبة ساعة من ليل
أو نهار على الإسلام والتشبه به في زيه ولباسه .
والإيمان به وبما جاء به ، ومعاداة من عاداه وموالاة من والاه )
محبة أهل بيته وصحابته صلى الله عليه وسلم
إن محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومحبة أصحابه
رضي الله عنهم ، كل ذلك من محبته صلى الله عليه وسلم وهي
محبة واجبة ، فمن أبغض أحدا من أهل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم أو أحدا من صحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم ، فقد
أبغض النبي صلى الله عليه وسلم لأن محبته مقرونة بمحبتهم .
ومن الآثار التي تدل على محبة أهل بيته صلى الله عليه وسلم
وصحابته رضي الله عنهم :
- قال صلى الله عليه وسلم : " أنشدكم الله أهل بيتي "
- وقوله صلى الله عليه وسلم للعباس رضي الله عنه :
" والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله
ورسوله ومن آذى عمي فقد آذاني ، وإنما عم الرجل صنو أبيه "
- قوله صلى الله عليه وسلم لأم سلمه :
"لا تؤذيني في عائشة "
- وقوله صلى الله عليه وسلم في صحابته :
" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا
عليها بالنواجذ "
- وقوله صلى الله عليه وسلم :
" لا تسبوا أصحابي فلو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهباً ما بلغ من
أحدهم ولا نصيفه "
- و قوله صلى الله عليه وسلم في الأنصار :
" اعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم "
- وقوله صلى الله عليه وسلم :
" اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر "
- وقال مالك بن أنس رضي الله عنه :
( من غاظه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو كافر لقوله
تعالى : (( ليغيظ بهم الكفار )) )
- وقول عمر بن عبد العزيز لعبدالله بن الحسن بن حسين :
( إذا كانت لك حاجة فأرسل إلي ، أو اكتب فإني أستحي من الله أن
يراك الله على بابي )
وهذا من تعظيمه رحمه الله لأل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
ومن حقه على أمته أن يصلوا عليه كلما ذكر صلى الله عليه وسلم ،
قال تعالى :
(( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما ))
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية :
( أي أن الله تعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى
بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه ثم أمر
أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع عليه الثناء عليه من
أهل العالَمين : العلوي والسفلي جميعا )
فالصلاة والسلام عليه واجبة على كل مؤمن ومؤمنة لما في ذلك من
الأجر العظيم من الله سبحانه ، ولما في ذلك أيضا من طاعة لله تعالى
عندما أمر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه .
--------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
24-04-2006
#25 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة العاشرة
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
أكرم الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم بفضائل وصفات
عدة ، تميز بها صلى الله عليه وسلم عن غيره ، فضلا عن مكانة
النبوة التي هي أشرف المراتب فأحسن خلقَه وأتم خُلقه ، حتى وصفه
تعالى بقوله :
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
ومن فضائله صلى الله عليه وسلم
- أنه خليل الرحمن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ألا إني أبرأ إلى كل خل من خله ، ولو كنت متخذا خليلا ،
لاتخذت أبا بكر خليلا ، إن صاحبكم خليل الله "
وهذه الفضيلة لم تثبت لأحد غير نبينا وإبراهيم الخليل عليهما
الصلاة والسلام.
- ومن فضائله أنه شهيد وبشير ، فعن عقبة بن عامر أن النبي
صلى الله عليه وسلم خرج يوما ، فصلى على أهل أُحد صلاته
على الميت ، ثم انصرف إلى المنبر، فقال :
" إني فرط لكم (أي سابقكم ) ، وأنا شهيد عليكم ، وإني والله
لأنظر إلى حوضي الآن ، وإني أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض ،
أو مفاتيح الأرض ، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ،
ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها "
- ومن فضائله أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قال تعالى :
(( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ))
قال الشوكاني في تفسيره :
( فإذا دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم لشيء ، ودعتهم أنفسهم
إلى غيره ، وجب عليهم أن يقدموا ما دعاهم إليه ، ويؤخروا
ما دعتهم أنفسهم إليه ، ويجب عليهم أن يطيعوه فوق طاعتهم
لأنفسهم ، ويقدموا طاعته على ما تميل إليه أنفسهم ، وتطلبه
خواطرهم )
- ومن فضائله صلى الله عليه وسلم أنه سيد ولد بني آدم ، فقد ثبت
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة ، فرفع إليه الذراع
وكانت تعجبه ، فنهس منها نهسة ، وقال أنا سيد القوم يوم القيامة )
- وهو صلى الله عليه وسلم أمان لأمته ، حيث جاء في الحديث
الصحيح :
" النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ،
وأنا أمنة لأصحابي ، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ،
وأصحابي أمنة لأمتي ، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون "
- ومن فضائله صلى الله عليه وسلم أنه أول من تنشق عنه الأرض ،
وأول من يشفع ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع ،
وأول مشفع "
- وهو صلى الله عليه وسلم صاحب المقام المحمود ففي حديث ابن عمر رضي
الله عنهما :
( إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا ( أي جالسين على ركبهم ) ،
كل أمة تتبع نبيها ، يقولون يا فلان اشفع ، يا فلان اشفع ، حتى
تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه
الله المقام المحمود )
حكم من سَبه أو استهزاء به
لا يشك مسلم أن سب النبي صلى الله عليه وسلم كفر بواح والحاد
سافر ، وإنها لجرأة عليه صلى الله عليه وسلم يحزن لها كل مسلم ،
ويدمي لها قلب كل مؤمن .
وسبه صلى الله عليه وسلم أو الاستهزاء به كفر صريح لا شك فيه ،
ومما يوجب اللعنة والعار ، والخلود في النار ، وغضب الجبار ، والخروج
من دائرة الإسلام والإيمان إلى حيز الشرك والنفاق والكفران .
قال تعالى :
(( قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))
ونزلت هذه الآية في قوم من المنافقين في غزوة تبوك كانوا يستهزؤون
بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأنزل الله تعالى فيهم قرآنا يتلى
إلى يوم القيامة حاكما بكفرهم وكفر أمثالهم ممن يستهزئون بالنبي صلى
الله عليه وسلم أو بما جاء به ، أو سبه صلى الله عليه وسلم فقد ثبت في
سنن النسائي بسند صححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قد
أهدر دم امرأة كانت تقع فيه صلى الله عليه وسلم بالسب والشتم وما ذلك
إلا لعظم هذا الأمر عند الله تعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم ،
وعند كل مؤمن ومؤمنة ..
فالله سبحانه له صفة الكمال ، وكتابه من كلامه سبحانه وهو من صفات
كماله تعالى ، ورسوله صلى الله عليه وسلم أكمل الخلق وسيدهم وخاتم
المرسلين وخليل رب العالمين ، فاصطفاه الله جل شأنه لتبليغ كلامه وما ذاك
إلا لمنزلته عند ربه سبحانه ، فمن استهزأ بالله أو كتابه أو رسوله أو شئ
من دينه فهو كافر كفرا ظاهرا ونفاقا سافرا ، وهو عدو لرب العالمين
وكفر برسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام أبو بكر بن المنذر رحمه الله :
( أجمع جماعة العلماء على أن حد من سب النبي صلى الله عليه وسلم القتل )
وقال القاضي عياض :
( أجمعت الأمة على قتل متنقصه صلى الله عليه وسلم من المسلمين وسابه )
وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
( أن الساب " أي من سب الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان مسلما أنه
يكفر ويقتل بغير خلاف ، وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم )
وعلى ما ذُكر، فإن من سب النبي صلى الله عليه وسلم أو استهزاء به
أو بشيء مما جاء به أو تنقصه أو احتقره فهو كافر محكوم بكفره
ويقتل ردة ، حتى قال بعض أهل العلم أنه لا يستتاب ، بل يقتل فورا ،
وسواء كان ذلك السب فعلا أو قولا ، كمن يرسم صورة له صلى الله عليه
وسلم في شكل مخز أو مضحك .
وعلى كل مسلم أن يذب ويرد عن نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يقف حيال
ذلك الأمر مكتوف اليدين فالأمر في ذلك خطير وعظيم .
--------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
23-05-2006
#26 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة ( 11 ) " النبي في القرآن "
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
والله إنك لعظيم الأخلاق ، كريم السجايا، مهذب الطباع ، نقي الفطرة
والله إنك جم الحياء ، حي العاطفة ، جميل السيرة ، طاهر السريرة
والله إنك قمة الفضائل ، ومنبع الجود ، ومطلع الخير ، وغاية الإحسان
وإنك لعلى خلق عظيم يظلمونك فتصبر ، يؤذونك فتغفر ، يشتمونك فتحلم ،
يسبونك فتعفو ، يجفونك فتصفح .
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
يحبك الملك والمملوك ، والصغير والكبير ، والرجل والمرأة ، والغني والفقير ،
والقريب والبعيد ، لأنك ملكت القلوب بعطفك ، وأسرت الأرواح بفضلك ،
وطوقت الأعناق بكرمك .
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
هذبك الوحي ، وعلمك جبريل ، وهداك ربك ، وصاحبتك العناية ،
ورافقتك الرعاية، وحالفك التوفيق .
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
البسمة على محياك ، البشر على طلعتك ، النور على جبينك ،
الحب في قلبك ، الجود في يدك ، البركة فيك ، الفوز معك.
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
لا تكذب ولو أن السيف على رأسك ، ولا تخون ولو حزت الدنيا ،
ولا تغدر ولو أعطيت الملك ، لأنك نبي معصوم ، وإمام قدوة ،
وأسوة حسنة.
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
صادق ولو قابلتك المنايا ، وشجاع ولو قاتلت الأسود ، وجواد ولو سئلت
كل ما تملك ، فأنت المثال الراقي والرمز السامي .
(( وإنك لعلى خلق عظيم ))
سبقت العالم ديانة وأمانة وصيانة ورزانة ، وتفوقت على الكل علما وحلما
وكرما ونبلا وشجاعة وتضحية .
--------
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
لست مجنونا كما قال أعداؤك لكن عندك دواء المجانين ،
فالمجنون الطائش والسفيه التافه من خالفك وعصاك وحاربك وجفاك.
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
وكيف يكون ذلك وأنت أكملهم عقلا ، وأتمهم رشدا ، وأسدهم رأيا ،
وأعظمهم حكمة ، واجلدهم بصيرة .
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
وكيف تكون مجنونا وأنت أتيت بوحي يكشف الزيغ ، ويزيل الضلال ،
وينسف الباطل ، ويمحو الجهل ، ويهدي العقل ، وينير الطريق .
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
لست مجنونا أنك على هدى من الله ، وعلى نور من ربك ،
وعلى ثقة من منهجك ، وعلى بينة من دينك ، وعلى رشد من دعوتك ،
صانك الله من الجنون ، بل عندك كل العقل وأكمل الرشد وأتم الرأي
وأحسن البصيرة ، فأنت الذي يهتدي بك العقلاء ، ويستضيء بحكمتك الحكماء ،
ويقتدي بك الراشدون المهديون .
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
كذب وافترى من وصفك بالجنون وقد ملأت الأرض حكمة والدنيا رشدا
والعالم عدلا ، فأين يوجد الرشد إلا عندك ؟
وأين تكون الحكمة إلا لديك ؟
وأين تحل البركة إلا معك ؟
أنت أعقل العقلاء ، وأفضل النبلاء ، وأجل الحكماء.
(( ما أنت بنعمة ربك بمجنون ))
كيف يكون محمد صلى الله عليه وسلم مجنونا وقد قدم للبشرية
أحسن تراث على وجه الأرض ، وأهدى للعالم أجل تركة عرفها الناس ،
وأعطى الكون أبرك رسالة عرفها العقلاء .
--------
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
أنت يا محمد مهمتك الهداية ، ووظيفتك الدلالة ، وعملك الإصلاح ،
أنت تهدي الى صراط مستقيم ، لأنك تزيل الشبهات وتطرد الغواية ،
وتذهب الضلالة ، وتمحو الباطل وتشيد الحق والعدل والخير.
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
أنت تهدي إلى صراط مستقيم ، فمن أراد السعادة فليتبعك ،
ومن أحب الفلاح فليقتد بك ، ومن رغب في النجاة فليهتد بهداك.
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
أحسن صلاة صلاتك ، وأتم صيام صيامك ، وأكمل حج حجك ،
وأزكى صدقة صدقتك ، وأعظم ذكرك لربك.
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
وأنت تهدي الى صراط مستقيم ، من ركب سفينة هدايتك نجا ،
من دخل دار دعوتك أمن ، من تمسك بحبل رسالتك سلم .
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
فمن تبعك ما ذل ، وما ضل وزل وما قل ، وكيف يذل والنصر معك ؟
وكيف يضل وكل الهداية لديك ؟
وكيف يزل والرشد كله عندك ؟
وكيف يقل والله مؤيدك وناصرك وحافظك ؟
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
وإنك لتهدي الى صراط مستقيم لأنك وافقت الفطرة وجئت بحنيفية سمحة ،
وشريعة غراء ، وملة كاملة ، ودين تام .
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
هديت العقل من الزيغ ، وطهرت القلب من الريبة ، وغسلت الضمير من الخيانة ،
وأخرجت الأمة من الظلام ، وحررت البشر من الطاغوت .
(( وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ))
وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ، فكلامك هدى ، وحالك هدى ، وفعلك هدى ،
و مذهبك هدى ، فأنت الهادي الى الله ، الدال على طريق الخير ، المرشد لكل بر ،
الداعي الى الجنة.
--------
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
أد الرسالة كاملة كما سمعتها كاملة ، بلغها تامة مثلما حملتها تامة ،
لا تنقص منها حرفا ، ولا تحذف كلمة ، ولا تغفل جملة .
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك فهي أمانة في عنقك سوف تُسأل عنها ،
فبلغها بنصها وروحها ومضمونها.
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك من الوحي العظيم والهدى المستقيم والشريعة المطهرة ،
فأنت مبلغ فحسب ، لا تزد في الرسالة حرفا ، ولا تضف من عندك على المتن ،
لا تُدخل شيئا في المضمون ، لأنك مرسل فحسب ، مبعوث ليس إلا ،
مكلف ببلاغ ، مسؤول عن مهمة ، فمثلما سمعت بلغ ، ومثلما حُملت فأد .
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك ، عرف من عرف ، وأنكر من أنكر ، استجاب من
استجاب وأعرض من أعرض ، أقبل من أقبل وأدبرمن أدبر.
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك ، بلغ الكل وادع الجميع ، وانصح الكافة ،
الكبراء والمستضعفين ، السادة والعبيد ، والإنس والجن ، الرجال والنساء ،
الأغنياء والفقراء ، الكبار والصغار.
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك ، فلا ترهب الأعداء ولا تخف الخصوم ، ولا تخش الكفار ،
ولا يهولك سيف مصلت ، أو رمح مشرع ، أو منية كالحة ، أو موت عابس ،
أو جيش مدجج ، أو حركة حامية.
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ))
بلغ ما أنزل إليك فلا يغريك مال ، ولا يعجبك منصب ، ولا تغرك دنيا ،
ولا يخدعك متاع ، ولا يردك تحرج.
-------
((وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ))
إذا لم تؤد الرسالة كاملة فكأنك ما فعلت شيئا ، وإن لم توصلها تامة فكأنك
ما قمت بها حق القيام ، ولو كتمت منها مقالة أو عطلت منها نصا أو أهملت
منها عبارة فما بلغت رسالة الله وما أدّيت أمانة الله ، نريد منك أن تبلغ
رسالتنا للناس كما ألقيت عليك ، وكما نزل بها جبريل وكما وعاها قلبك.
-------
((والله يعصمك من الناس))
بلغ الرسالة كاملة ولا تخف أحدا ، وكيف تخاف من أحد ونحن معك نحفظك
ونمنعك ونحميك ونذب عنك ؟
لن يقتلك أحد لأن ..
الله يعصمك من الناس
ولن يطفئ نورك أحد لأن ..
الله يعصمك من الناس
ولن يعطل مسيرتك أحد لأن ..
الله يعصمك من الناس
اصدع بما تؤمر ، وقل كلمتك صريحة شجاعة قوية لأن ..
الله يعصمك من الناس .
اشرح دعوتك، وابسط رسالتك ، وارفع صوتك ، وأعلن منهجك ،
وما عليك لأن ..
الله يعصمك من الناس .
كل قوة في الأرض لن تستطيع لك ، كل جبروت في الدنيا لا يهزمك ،
كل طاغية في المعمورة لن يقهرك ، لأن ..
الله يعصمك من الناس .
-------
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
لقد فتحنا لك يا محمد فتحا مبينا ظاهرا مباركا
فتحنا لك القلوب فغرست بها الإيمان
وفتحنا لك الضمائر فبنيت فيها الفضيلة
وفتحنا لك الصدور فرفعت فيها الحق
وفتحنا لك البلدان فنشرت بها الهدى
وفتحنا لك كنز المعرفة وديوان العلم ومستودع التوفيق ،
وفتحنا بدعوتك القلوب الغلف والعيون العمي والآذان الصم ،
وأسمعنا رسالتك الثقلين.
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
فتحنا لك فتدفق العلم النافع من لسانك ، وفاض الهدى المبارك من قلبك ،
وسح الجود من يمينك.
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
فتحنا لك فحزت الغنائم وقسمتها ، وجمعت الأرزاق ووزعتها ، وحصلت على
الأموال وأنفقتها.
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
فتحنا لك باب العلم وأنت الأمي الذي ما قرأ وكتب ، فصار العلماء ينهلون من
بحار علمك.
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
فتحنا عليك الخير فوصلت القريب وأعطيت البعيد ، وأشبعت الجائع وكسوت العاري ،
وواسيت المسكين ، وأغنيت الفقير ، بفضلنا ورزقنا وكرمنا.
(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))
فتحنا لك القلاع والمدن والقرى ، فهيمن دينك ، وارتفعت رايتك ، وانتصرت دولتك ،
فأنت مفتوح عليك في كل خير وبر وإحسان ونصر وتوفيق.
--------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
19-06-2006
#27 (permalink )
عضو شرف
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 9,811
معدل تقييم المستوى:
118
يعطيك العافيه اخوي الساري على المجهود الرائع وفي ميزان حسناتك انشاء الله
التوقيع :
لاأله إلآ أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين
إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب
ألهم أشفى أخواننا المسلمين فى كل مكان
كلما رأيتم الغروب فذكرونى
19-06-2006
#28 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
24-06-2006
#29 (permalink )
عـضـــــو
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى:
0
اللهم انصر نبينا واعلي راية الدين