مرحبا بكم في ساحات الغروب .. فاكهة المنتديات العربية بنكهة سعودية .. تواصلكم معنا هو دافعنا لتقديم الافضل .. سارع بطرح وجهه نظرك وموضوعك في القسم المخصص فهناك الالآف ممن يقرأون لك ..الادارة  
للوصول السريع إلى أقسام
ساحات الغروب
واحة واستراحة ,
للحملة الخاصة بمقاطعة المنتجات الدنماركية
,
ساحة المواضيع المثيره ,
الساحة العامة ,
حول العالم
, صحتك وغذائك ,
رسالة إلى مسئول ,
الشكاوى و الاقتراحات ,
الدين والحياة ,
صدى الحروف ,
يُحكى ان ,
نواعم الغروب
,
مائدة الغروب ,
الحياة الزوجية ,
فن التصميم والديكور ,
جرائم وحوادث غريبه خطيره ,
طقها والحقها ,
الصور المجنونة ,
السوالف والشخابيط
, الفن
والسينما , ا لسيارات
وآخر تحدياتها ,
قسم مواضيع صدام حسين ,
ملاعب الغروب ,
الكمبيوتر والانترنت ,
المواقع ,
التصميم والإبداع
,
آخر أخبار الجوال ,
التطبيقات ,
مقاطع بلوتوث ,
ساحة أفلام البلوتوث
14-02-2006
#1 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
¤©§][ " إلا الحبيب يا عباد الصليب " ][§©¤
إخواني وأخواتي الكرام برغم عظم ما قام به تجار البقر من سخرية
واستهزاء بخير البشر وما سبقهم به أهل ملتهم من إهانة لكتاب الله
سبحانه ودستور حياتنا إلا ان هذه الضربات أدت الى استيقاظ المارد
الإسلامي النائم والقلوب الغافلة اللاهية واصبح الجميع صغارا وكبارا
يردد في مشارق الأرض ومغارب
عذرا ..لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ولم تدخل بيانات عضويتك ...
فإذا كنت مشترك مسبقا مع ساحات الغروب فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
22-02-2006
#2 (permalink )
WeBmAstEr
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: قـ لـ ب الـ غ ـروب
السن: 24
المشاركات: 42,641
معدل تقييم المستوى:
10
عليه أفضل الصلاة والسلام
يعطيك العافية أخوي الساري
مجهود جداً رائع منك
يثبت .. بانتظار باقي الوقفات
22-02-2006
#3 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
كل الشكر للويب ماستر
ولا عدمتك يالغاليه على التثبيت
22-02-2006
#4 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة الثانية " دعوته "
كانت وظيفته صلى الله عليه وسلم هي الدعوة إلى التوحيد ، وإنقاذ
الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد ، ومن ظلمات المعاصي والسيئات
إلى نور الطاعات والأعمال الصالحات ، ومن الجهل إلى المعرفة والعلم ،
فلا خير إلا دل أمته عليه ، ولا شر إلا حذرها منه صلى الله عليه وسلم.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة وإماما يقتدى به لقوله
تعالى :
(( لقد كان لكم في رسول الله قدوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر
وذكر الله كثيرا ))
ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تفطرت قدماه وانتفخت وورمت
فقيل له :
أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
" أفلا أكون عبداً شكورا "
وكان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة ،
وكان يصلي الرواتب اثنتي عشرة ركعة ، وربما صلاها عشر ركعات ، وكان
يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله ، وكان يطيل صلاة الليل فربما
صلى ما يقرب من خمسة أجزاء في الركعة الواحدة ، فكان ورده من الصلاة
كل يوم وليلة أكثر من أربعين ركعة منها الفرائض سبع عشر ركعة .
وكان يصوم غير رمضان ثلاثة أيام من كل شهر ، ويتحرى صيام الاثنين والخميس ،
وكان يصوم شعبان إلا قليلا ، بل كان يصومه كله ، ورغب في صيام ست من
شوال ، وكان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى يقال :
لا يفطر ، ويفطر حتى يقال : لا يصوم .
وما استكمل شهر غير رمضان إلا ما كان منه في شعبان ، وكان يصوم يوم
عاشوراء ، وروي عنه صوم تسع ذي الحجة ، وكان يواصل الصيام اليومين
والثلاثة وينهى عن الوصال ، وبين أنه صلى الله عليه وسلم ليس كأمته ، فإنه
يبيت عند ربه يطعمه ويسقيه ، وهذا على الصحيح :
ما يجد من لذة العبادة والأنس والراحة وقرة العين بمناجاة الله تعالى ، ولهذا
قال : " يا بلال أرحنا بالصلاة "
وقال : " وجُعِلت قرة عيني في الصلاة "
ومع هذه الأعمال المباركة العظيمة فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول :
" خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وأحب العمل
إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل"
وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملا أثبتوه.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة داوم عليها ، وقد تقال عبادة
النبي صلى الله عليه وسلم نفر من أصحابه صلى الله عليه وسلم وقالوا :
وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ؟
وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فقال بعضهم :
أما أنا فأنا أصلي الليل أبدا
وقال بعضهم :
أنا أصوم ولا أفطر
وقال بعضهم :
أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إليهم فقال :
" أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟
أما والله إني لأخشاكم الله أتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي
وأرقد ، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني"
والمراد بالسنة الهدي والطريقة لا التي تقابل الفرض ، والرغبة عن الشيء
الإعراض عنه إلى غيره.
ومع هذه الأعمال الجليلة فقد كان يقول صلى الله عليه وسلم :
" سددوا وقاربوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله "
قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟
قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل "
وكان يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
ويقول : " اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك "
وكان صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته وداوم عليه
ولهذا قال :
" إن أحب الأعمال إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه وإن قل "
------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
24-02-2006
#5 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
24-02-2006
#6 (permalink )
عضو شرف
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 1,461
معدل تقييم المستوى:
37
يعطيك العافيه اخوي الساري على المجهود الرائع وفي ميزان حسناتك انشاء الله
24-02-2006
#7 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
اخوي الله يعافيك
وجزاك الله بالمثل يارب
لا عدمتك
24-02-2006
#8 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة الرابعة " زهده "
كان صلى الله عليه وسلم الأسوة العظمى في الإقبال على الآخرة
وترك الدنيا وعدم الإلتفات إليها أو الفرح بها أو جمعها أو التلذذ بطيباتها
أو التنعم بخيراتها ..
فلم يبني قصرا ، ولم يدخر مالا ، ولم يكن له كنز ولا جنة يأكل منها ،
وكان يدعو بقوله وفعله وحاله الى الزهد في الدنيا والاستعداد والعمل
للآخرة.
بل خير بين أن يكون ملكا رسولا أو عبدا رسولا فاختار أن يكون
عبدا رسولا ، يشبع يوما ويجوع يوما ، حتى لقي الله عز وجل .
وكان زهده صلى الله عليه وسلم زهد من علم بفناء الدنيا وسرعة
زوالها وقلة زادها وقصر عمرها ، وبقاء الآخرة وما أعده الله لأوليائه
فيها من نعيم مقيم وأجرعظيم وخلود دائم ، فرفض صلى الله عليه وسلم
الأخذ من الدنيا إلا بقدر ما يسد الرمق ، مع العلم أن الدنيا عرضت عليه
وتزينت له وأقبلت إليه ، ولو أراد جبال الدنيا أن تكون ذهبا وفضة
لكانت ، بل آثر الزهد والكفاف ، فربما بات جائعا ويمرالشهر لا توقد
في بيته نار ، ويستمر الأيام طاويا لا يجد رديء التمر يسد به جوعه ،
وما شبع من خبز الشعير ثلاث ليال متواليات ، وكان ينام على الحصير
حتى أثر في جنبه ، وربط الحجر على بطنه من الجوع ، وكان ربما
عرف أصحابه أثر الجوع في وجهه صلى الله عليه وسلم.
وكان بيته من طين ، متقارب الأطراف ، داني السقف ، وقد رهن درعه
في ثلاثين صاعا من شعير عند يهودي ، وربما لبس إزارا ورداء فحسب ،
وما أكل على خوان قط ، إكراما لنفسه عن أدران الدنيا ، وتهذيبا لروحه
وحفظا لدينه ليبقى أجره كاملا عند ربه ، وليتحقق له وعد مولاه :
(( ولسوف يعطيك ربك فترضى ))
وكان يقسم الأموال على الناس ثم لا يحوز منها درهما واحدا ، ويوزع
الإبل والبقر والغنم على الأصحاب والأتباع والمؤلفة قلوبهم ثم لا يهب
بناقة ولا بقرة ولا شاة .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه اضطجع على الحصير فأثر في
جنبه ، فدخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبكى وجعل يمسح
جنبه فقال رضي الله عنه :
يا رسول الله لو اتخذت فراشا أوثر من هذا ؟
فقال صلى الله عليه وسلم :
"مالي وللدنيا ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف
فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها "
وقال صلى الله عليه وسلم :
" لو كان لي مثل أُحد ذهبا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي
منه شيء ، إلا شيء أرصده لدين "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
( ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض )
وقالت عائشة رضي الله عنها :
( خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير )
وقالت رضي الله عنها:
( ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر )
وقالت رضي الله عنها :
( إنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أُوقدت في أبيات
رسول الله صلى الله عليه وسلم نار.
فقال عروة : ما كان يقيتكم ؟
قالت : الأسودان .. التمر والماء )
و قالت رضي الله عنهما :
( كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدَم وحشوه ليف )
ومع هذا كان يقول صلى الله عليه وسلم :
" اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا "
ومع زهده في الدنيا كان صلى الله عليه وسلم سخيا وجوادا ، فكان
لا يرد سائلا ولا يحجب طالبا ولا يخيب قاصدا ، وأخبر أن الدنيا لا تساوي
عند الله جناح بعوضة ..
وقال صلى الله عليه وسلم في الدنيا :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال :
" ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال :
" الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
" ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت
فأمضيت "
------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
05-03-2006
#9 (permalink )
عضوة شرف
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: وهج الشموس
المشاركات: 2,910
معدل تقييم المستوى:
52
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
جزااكم الله خير
ولاتحرموونا من هالمواضيع
10-03-2006
#10 (permalink )
مشرف ساحة السياراتـ وآخر تحدياتها وعضو إدارة
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 26,826
معدل تقييم المستوى:
306
عليه الصلاة والسلام
ربي يجزاااااااااااااااااك كل الخير
وبإنتظار وقفااااااااااااتك أستاذناااااااا الغالي
11-03-2006
#11 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
منورين ياالغالين
لا عدمتكم يارب
11-03-2006
#12 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة الخامسه " جهاده وشجاعته "
الوقفة الخامسه " جهاده وشجاعته "
جاهد صلى الله عليه وسلم في جميع ميادين الجهاد :
جهاد النفس وله أربع مراتب :
جهادها على تعلم أمور الدين ، والعمل به ، والدعوة إليه على بصيرة ،
والصبر على مشاق الدعوة .
وجهاد الشيطان وله مرتبتان :
جهاده على دفع ما يلقي من الشبهات ، ودفع ما يلقي من الشهوات .
وجهاد الكفار وله أربع مراتب :
بالقلب ، واللسان ، والمال ، واليد.
وجهاد أصحاب الظلم وله ثلاث مراتب :
باليد ، ثم باللسان ، ثم بالقلب.
فهذه ثلاث عشرة مرتبة من الجهاد ، وأكمل الناس فيها محمد صلى
الله عليه وسلم ، لأنه كمل مراتب الجهاد كله ، فكانت ساعاته موقوفة
على الجهاد :
بقلبه ، ولسانه ، ويده ، وماله .
ولهذا كان أرفع العالمين ذكرا وأعظمهم عند الله قدرا.
وعندما دارت المعارك الحربية بينه وبين أعداء التوحيد كان صلى
الله عليه وسلم أثبت الناس قلبا كالطود لا يتزعزع ولا يتزلزل ، ولا يخاف
التهديد والوعيد ، ولا ترهبه المواقف والأزمات ، ولا تهزه الحوادث
والملمات ، فوض أمره لربه وتوكل عليه وأناب إليه ، ورضي بحكمه واكتفى
بنصره ووثق بوعده ، فكان صلى الله عليه وسلم أول من يهب عند سماع
المنادي ، بل هو الذي سن الجهاد وحث وأمر به ، فكان يخوض المعارك بنفسه
ويباشر القتال بشخصه الكريم ، يعرض روحه للمنايا ويقدم نفسه للموت ،
غير هائب ولا خائف ، ولم يفر من معركة قط ، وما تراجع خطوة واحدة ساعة
يحمي الوطيس وتقوم الحرب على ساق وتشرع السيوف وتمتشق الرماح وتهوي
الرؤوس ويدور كأس المنايا على النفوس ، فهو في تلك اللحظة أقرب أصحابه
من الخطر ، يحتمون أحيانا وهو صامد مجاهد ، لا يكترث بالعدو ولو كثر عدده ،
ولا يأبه بالخصم ولو قوي بأسه ، بل كان يعدل الصفوف ويشجع المقاتلين ويتقدم
الكتائب ، لا يبلغ مبلغه في ثبات الجأش وقوة القلب مخلوق ، فهو الشجاع الفريد
والصنديد الوحيد الذي كملت فيه صفات الشجاعة وتمت فيه سجايا الإقدام
وقوة البأس ، وهو القائل :
" والذي نفسي بيده لوددت أنني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل "
برز يوم بدر وقاد المعركة بنفسه ، وخاض غمار الموت بروحه الشريفة ،
ونام الناس ليلة بدر وما نام هو صلى الله عليه وسلم ، بل قام يدعو ويتضرع
ويتوسل الى ربه ويسأله نصره وتأييده .
وقد شُج صلى الله عليه وسلم في وجهه وكسرت رباعيته في غزوة أحد ، وقُتل
سبعون من أصحابه ، فما وهن ولا ضعف ولا خار ، بل كان أمضى
من السيف.
وتكالبت عليه الأحزاب يوم الخندق من كل مكان ، وضاق الأمر وحل الكرب ،
وبلغت القلوب الحناجر ، وظن بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا ،
فقام صلى الله عليه وسلم يصلي ويدعو ويستغيث مولاه حتى نصره ربه ورد
كيد عدوه وأخزى خصومه وأرسل عليهم ريحا وجنودا وباؤوا بالخسران
والهوان.
وقد فر الناس يوم حنينن وما ثبت إلا هو وستة من أصحابه ، ونزل عليه
قوله تعالى :
(( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين ))
وكان عدد غزواته التي قادها بنفسه سبع وعشرون غزوة ، وقاتل
في تسع منها ، أما المعارك التي أرسل جيشها ولم يقدها فيقال لها
سرايا فقد بلغت ستة وخمسين سرية .
------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
12-03-2006
#13 (permalink )
عـضـــــو
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فـي غـابـات الـهـمـوم..
السن: 18
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى:
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لك أخي الكريم..
على هذا الموضوع..
روحي لروحك يا رسول الله..
نحري لنحرك يا رسول الله..
12-03-2006
#14 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
شكرا جزيلا لمرورك اختي
لا عدمتك
12-03-2006
#15 (permalink )
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: JEDDAH
السن: 33
المشاركات: 3,656
معدل تقييم المستوى:
71
الوقفة السادسة " خصائص النبي "
الوقفة السادسة " خصائص النبي "
خص الله سبحانه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بخصائص عظيمة ،
ومنح وعطايا كريمة ليس لأحد عليه فيها مزيد ولا يلحقه عبد من
العبيد ومن هذه الخصائص :
جمع له الله سبحانه من مراتب الوحي مراتب عديدة
الأولى
الرؤيا الصالحة ، وكانت مبدأ وحيه صلى الله عليه وسلم وكان لا يرى
الرؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح .
قالت عائشة رضي الله عنها :
( كان أول ما بُدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في
النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح )
الثانية
ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه ، عن أبي أمامة رضي
الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها
وتستوعب رزقها ، فأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاءُ الرزق
أن يطلبه بمعصية الله فإن الله لا يُنال ما عنده إلا بطاعته "
الثالثة
أنه صلى الله عليه وسلم كان يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه ، وفي هذه
المرتبة كان يراه الصحابة أحيانا ، أخرج مسلم من حديث عمر رضي
الله عنه الطويل وفيه :
"يا عمر أتدري من السائل ؟
قال : الله ورسوله أعلم
قال : فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "
الرابعة
أنه كان يأتيه مثل صلصلة الجرس ، أخرج البخاري من حديث عائشة
رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل النبي صلى الله
عليه وسلم فقال : كيف يأتيك الوحي ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشد علي فيفصم عني وقد وعيت
عنه ما قال "
الخامسة
أنه كان يرى الملك في صورته التي خُلق عليها .
السادسة
ما أوحاه الله إليه وهو فوق السموات ليلة المعراج.
السابعة
كلام الله منه إليه بلا واسطة ملك كما كلم الله تعالى موسى بن عمران
عليه السلام .
خص الله نبيه أن جعل ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة "
قال ابن حجر في قوله صلى الله عليه وسلم "روضة من رياض الجنة "
أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة والسعادة بما يحصل
من ملازمة حلق الذكر لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم ،أو أن
المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة ، أو أن المراد أنه روضة حقيقة
بأن يُنقل ذلك الموضع في الآخرة إلى الجنة .
خص الله سبحانه نبيه بأنه أول شفيع في الجنة وأول من
يقرع بابها ويدخل من أمته الجنة سبعون ألفاً بغير حساب
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
" أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تابعا "
وعنه رضي الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت؟
فأقول : محمد
فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك "
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عُرِضت علي الأمم ، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط والنبي
ليس معه أحد حتى رفع لي سواد عظيم قلت : ما هذا ؟ أمتي هذه ؟
قيل هذا موسى وقومه ، قيل انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم قد ملأ الأفق ،
ثم قيل انظر هاهنا وهاهنا في آفاق السماء فإذا سواد قد ملأ الأفق قيل هذه
أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة
البدر "
قال أبو هريرة : فقام عكاشة بن محصن الأسدي يجر نمرة عليه فقال :
يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اللهم اجعله منهم "
ثم قام رجل آخر من الأنصار فقال : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سبقك بها عُكاشة "
قال العز بن عبد السلام :
( من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه يدخل إلى الجنة من أمته سبعون
ألفا بغير حساب ولم يثبت ذلك لغيره صلى الله عليه وسلم )
خص الله سبحانه نبيه بتعهد الله تعالى بحفظ الكتاب المنزل عليه
خص الله تعالى القرآن الكريم دون سائر الكتب السماوية الأخرى
بالحفظ. قال تعالى : (( إنا نحن نزلنا الذكر و إناله لحافظون ))
خص الله سبحانه نبيه بخواتيم سورة البقرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إني أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش ولم يؤتهما نبي قبلي "
خص الله سبحانه نبيه بكونه خاتم النبيين
قال تعالى :
(( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولَكن رسول الله وخاتم النبِيين
وكان الله بكل شيء عليما ))
قال ابن كثير :
( هذه الآية نص في أنه لا نبي بعده وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول
بطريق الأولى والأحرى ، لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة ،
فإن كل رسول نبي ولا ينعكس )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :
" مثلي ومثل الأنبياء من قبلي ، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله
إلا موضع لبنة من زاوية ، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون :
هلا وضعت هذه اللبنة ؟
قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين "
خص الله سبحانه نبيه بإرساله إلى الثقلين
وهذه من خصائصه الكبرى صلى الله عليه وسلم ، حيث كان النبي يرسل
إلى قومه خاصة والنبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الناس عامة ،
وكما أنه صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الناس عامة فهو أيضا مرسل إلى
الجن قال تعالى :
(( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ))
حيث يدخل في العالمين عالم الجن مع الإنس.
قال القرطبي : ( المراد بالعالمين هنا الإنس والجن ، لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان رسولا إليهما ونذيرا لهما )
وقال تعالى :
(( قل أوحى الى انه استمع نفر من الجن فقالوا أنا سمعنا قرآنا عجبا *
يهدي الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ))
خص الله سبحانه نبيه بالنصر بالرعب مسيرة شهر وجعلت له الأرض
مسجدا وطهورا وأحلت له الغنائم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
" أُعطيت خمسا لم يُعطهن أحد قبلي :
نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأُحلت لي الغنائم ولم
تحل لأحد قبلي ، وأُعطيت الشفاعة ، وكان النبي يُبعث إلى قومه
خاصة وبُعثت إلى الناس عامة "
خص الله سبحانه نبيه بأن الله تعالى أقسم بحياته
قال تعالى : (( لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون ))
قال ابن كثير:
( أقسم تعالى بحياة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ، وفي هذا تشريف عظيم
ومقام رفيع وجاه عريض )
وقال العز بن عبد السلام :
( والإقسام بحياة المقسم بحياته يدل على شرف حياته وعزتها عند المُقسم بها ،
ولم يثبت هذا لغيره صلى الله عليه وسلم )
خص الله سبحانه نبيه بأن قدمه على جميع أنبيائه في الذكر
في أغلب آيات القرآن
قال تعالى :
(( واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم
واخذنا منهم ميثاقا غليظا ))
قال ابن كثير:
( فبدأ بالخاتم لشرفه صلوات الله عليه ثم رتبهم بحسب وجودهم صلوات الله عليهم )
خص الله سبحانه نبيه بإمامة الأنبياء في بيت المقدس
لم تقتصر فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة لإخوانه الأنبياء
على ما سبق ذكره ، بل قد جمع الله تعالى له جماعة منهم فصلى بهم إماما ،
تأكيداً لفضله وشرفه عليهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :
" لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي ، فسألتني عن أشياء
من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط ، قال :
فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به ، وقد رأيتني
في جماعة من الأنبياء ، فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه
من رجال شنوءة وإذا عيسى ابن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس
به شبها عروة بن مسعود الثقفي ، وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه
الناس به صاحبكم يعني نفسه ، فحانت الصلاة فأممتهم ، فلما فرغت من
الصلاة قال قائل : يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفت إليه
فبدأني بالسلام "
خص الله سبحانه نبيه بأن الصلاة في مسجده
أفضل من ألف صلاة
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال :
( إن امرأة اشتكت شكوى فقالت إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت
المقدس ، فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج ، فجاءت ميمونة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم تسلم عليها فأخبرتها ذلك فقالت :
اجلسي فكلي ما صنعت وصل في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة )
خص الله سبحانه نبيه بأنه أول من تنشق عنه الأرض وبإعطائه لواء الحمد
وأول من يدخل الجنة يوم القيامة
عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إني لأول من تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر ، وأعطيت
لواء الحمد ولا فخر ، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من
يدخل الجنة ولا فخر ، وإني آتي باب الجنة فآخذ بحلقها فيقولون من هذا
فأقول أنا محمد فيفتحون لي فأدخل فإذا الجبار مستقبلي فأسجد له فيقول :
ارفع رأسك يا محمد ، وتكلم يسمع منك "
------
وللوقفات بقية بإذن الله نصرة للحبيب من عباد الصليب
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
العرض العادي
تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن
07:54 .
Free counter