<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ساحات الغروب - القصص والروايات</title>
		<link>http://www.mddes.com/vb</link>
		<description>قصص عربية , قصص أطفال , قصه قصيره , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , قصص طريفه , قصص الأغبياء ، قصص عاطفية ، قصص علمية ، قصص النت ، قصص مؤثرة ، قصص مرعبة ، قصص من البيوت ، قصص للموعظه  , والكثير</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 14:37:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.mddes.com/vb/images/m2l2k_style/misc/rss.jpg</url>
			<title>ساحات الغروب - القصص والروايات</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>القصه الحقيقيه لـ ,,الحب اعمى</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107555-new-post.html</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 12:25:08 GMT</pubDate>
			<description>(021)القصه الحقيقيه لـ.. الحب أعمى(021)


دائما ما نسمع بكلمة الحب 
اعمي .. ولكن لا نعلم ما سبب هذه التسميه
اتعلمون لماذا سمي بهذا الاسم
انا اقولكم السبب

لماذا سـُمي الحب اعمى ؟؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="olive"><font size="4"><div align="center"><font color="Olive"><font size="4"><div align="center"><br />
(021)القصه الحقيقيه لـ.. الحب أعمى(021)<br />
<br />
<br />
دائما ما نسمع بكلمة الحب <br />
اعمي .. ولكن لا نعلم ما سبب هذه التسميه<br />
اتعلمون لماذا سمي بهذا الاسم<br />
انا اقولكم السبب<br />
<br />
لماذا سـُمي الحب اعمى ؟؟ <br />
<br />
السبب هو ..........<br />
<br />
في قديم الزمان<br />
<br />
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ... <br />
<br />
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا'.. <br />
<br />
<br />
وتشعر بالملل الشديد.... <br />
<br />
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... <br />
<br />
اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة.. <br />
<br />
<br />
أحب الجميع الفكرة... <br />
<br />
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... <br />
<br />
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ... <br />
<br />
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء.... <br />
<br />
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... <br />
<br />
واحد... اثنين.... ثلاثة.... <br />
<br />
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء.. <br />
<br />
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. <br />
<br />
وأخفت الخيانة نفسها في كومة<br />
زبالة... <br />
<br />
وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم.. <br />
<br />
<br />
ومضى الشوق إلى باطن الأرض... <br />
<br />
<br />
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. <br />
<br />
<br />
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. <br />
<br />
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... <br />
<br />
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. <br />
<br />
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب.. <br />
<br />
تابع الجنون : خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... <br />
<br />
<br />
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة ،،،،،،<br />
<br />
<br />
قفز الحب وسط أجمة من الورد..(039) واختفى بداخلها.. (039)<br />
<br />
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا': أنا آت إليكم.... أنا آت <br />
<br />
إليكم.... <br />
<br />
كان الخيانه أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. <br />
<br />
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... <br />
<br />
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!<br />
<br />
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض... <br />
<br />
وجدهم الجنون جميعا'.. واحدا بعد الآخر.... <br />
<br />
ماعدا الحب ... <br />
<br />
<br />
<br />
الجنون..كاد يصاب بالإحباط والبأس.. في بحثه عن الحب<br />
<br />
<br />
<br />
إلى أن اقترب منه الحسد ،،،<br />
<br />
وهمس في أذنه<br />
<br />
<br />
<br />
الحب مختف في شجيرة الورد... <br />
<br />
<br />
<br />
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد <br />
<br />
<br />
<br />
بشكل طائش ،،،،،، ليخرج منها الحب <br />
<br />
<br />
<br />
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... <br />
<br />
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه... <br />
<br />
<br />
<br />
صاح الجنون نادما': يا الهي ماذا فعلت؟.. <br />
<br />
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟... <br />
<br />
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي... كن دليلي ... <br />
<br />
وهذا ما حصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !! (021)</div></font></font></div></font></font>(021)(021)(021)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>فرزاتشيM</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107555/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الضيف له عند الأجاويد ضيفة</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107512-new-post.html</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 04:00:27 GMT</pubDate>
			<description>«خوي المعازيب»..الوجاهة والشرهة و«طيب الأفعال»

صورة: http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/102067074395.jpg 
«أخويا» يحرسون المنطقة القريبة من قصر الحكم
تحضرني قصة طريفة ل«خوي» كان يلاحق مطلوباً في جريمة قتل، وأثناء وصوله إلى أحد مضارب البادية، وشروعه بالأذان همهمت امراة، قائلة: «يالله من فضلك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="RoyalBlue">«خوي المعازيب»..الوجاهة والشرهة و«طيب الأفعال»<br />
<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/102067074395.jpg" border="0" alt="" /><br />
«أخويا» يحرسون المنطقة القريبة من قصر الحكم<br />
تحضرني قصة طريفة ل«خوي» كان يلاحق مطلوباً في جريمة قتل، وأثناء وصوله إلى أحد مضارب البادية، وشروعه بالأذان همهمت امراة، قائلة: «يالله من فضلك خوي ومطوع»، ثم نادت عليه من خلف ستار الخيمة وسألته: يا خويَّ الحكومة (أبيك تشوف) هو أنا في الجنة أو في النار، إلاّ أن الخوي وهو أحد «العيارين» طلب رؤية يدها ليحكم عليها!، ثم اخرجتها من تحت رواق الخيمة، وبعد تفحصها وعرف أنها عجوزاً طاعنة في السن قال: لا في الجنة ولا في النار، قالت: «طيب وين بروح؟»، قال لها: مكانك في «زمهرير»!، مع انه اعترف لاحقاً ما لو انها كانت فتاة صغيرة لكانت اجابته «في الجنة»!، لكنه ما لبث أن عاد إلى رشده بعد إدراكه أن مثل هذا السؤال لا يمكن يأتي إلاّ من ناس يجهلون مبادئ دينهم، وهو ما حز في نفسه كثيراً، ونقل إلى الحاكم ما كان ينبغي عمله من أجل توعيتهم وإرشادهم وبيان الأحكام الشرعية لهم، واستجاب له الحاكم وأرسل إلى هذه البادية بعض المشايخ والمرشدين، وبعد مدة من الزمن عرفت العجوز أن الجنة بطاعة الله، والنار بمعصيته، عندها أدركت أن رحمة الله واسعة..<br />
<br />
مهامهم تتوزع بين «الحارس» و«المحقق» و«الدليلة» و«النسّاب» و«الوسّام» و«المضحَّك» و«الراوية»<br />
السمات والمهام<br />
<br />
هذه الصورة المختزلة لشخصية &quot;الخوي&quot; أو &quot;الخويا&quot; في الأذهان، ولكن الواقع أن &quot;الخويا&quot; جهاز متكامل يؤدي عدة أدوار مهمة في التأديب، وضبط الأمن، وملاحقة المجرمين، بالاضافة إلى عدة مهام خاصة، وبقي الخوي تلك الشخصية المهيبة بهندامه المميز.. ثوب &quot;مرودن&quot; وكوفيه مقلمة و&quot;صاية&quot; من الجوخ الأحمر أو الكتان الأصفر يشدها بحزام الذخيرة المتلالئ بالرصاص يعلق على احدى جوانبه سيفاً يمتد مع ساقه اليمنى، وتتدلى منه مجموعة من &quot;كثل&quot; الزري اللامع والخيوط الملونة التي تتحرك بايقاعات راقصة كل ما تحرك في مشيته.<br />
<br />
ويتواجد &quot;الخوي&quot; بشكل مستمر في عدة أماكن من الإمارة يتلقى الأوامر وينفذها على الفور، وعندما يخرج في مهمة يمتطي غالباً (قبل ظهور السيارات) ذلول حرة من أفضل أنواع الجيش يتم تجهيزها وفق تجهيزات معينة تدل على أهميته، ويتمتع بحصانة وصلاحيات مطلقة أثناء تأدية المهام الرسمية، ويمتلك أحدهم من الصلاحيات ما يخول له تأديب الخصوم واحضارهم جميعاً للإمارة، كما يتولون عمليات البحث والتحري ومباشرة القضايا والتحقيق فيها ولديهم طريقتهم الخاصة في اكتشاف الجرائم والعثور على المجرمين والهاربين، رغم عدم تمكن أكثرهم من القراءة والكتابة بالاعتماد على الحدس والفراسة.<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/514285721964.jpg" border="0" alt="" /><br />
صورة نادرة لسوق الرياض قديماً حيث يتولى «أخويا الأمير» متابعة حركة البيع والشراء<br />
والخوي أو الخادم موجود على مستوى دول الخليج وبعض دول عربية بمسميات مختلفة، وقد يطلق عليه اسم ثالث في الخليج وهو (رجَّال الحكومة)، وهم أيضاً منظومة يكمل بعضهم بعضاً، ويصنفون حسب قدراتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى ما ذكرنا بين قصاص الأثر و(الدليلة) العارف بمجاهل الصحراء، أو توزيع الأحياء، وخبير في معرفة الأسر والقبائل وأماكن تواجدهم، ومعرفة (وسوم) الإبل ولهجات المناطق والقبائل، ومن ضمنهم أيضاً ما يطلق عليه (المضحَّك) وهو شخص يتمتع بروح الدعابة والنكتة الحاضرة، وحافظ (للسوالف وعلوم الرجال) ويستطيع تحريك المجلس وإضفاء طابع المرح والترفيه في ظل عدم وجود وسائل ترفيه أخرى، وكان أغلبهم يتميز بالإخلاص والتفاني ويضبط تصرفاته خارج عمله من مبدأ حفظ سمعة ووقار (المعازيب)، وإذا علمنا أن الخوي لم يقتصر وجوده فقط على المستوى الرسمي، وإنما يوجد مع بعض الشخصيات والتجار وأصحاب الوجاهة، وهم ايضا مقامات وقدرات ومراتب، لذلك كانوا يلقون احتراماً وتقديراً من المجتمع قبل &quot;المعازيب&quot;، وما كان هدفهم مطامع بالمرتب، حيث لم يخصص لهم فترة من الفترات أي رواتب عدا بعض &quot;الشرهات&quot; والمخصصات السنوية أو طعام و(كسوة) له ولأسرته، ويكفيه من ذلك الوجاهة، وشرف خدمة الوطن والمجتمع، وكانوا يختلفون كثيراً عن قلة من خويا اليوم الذين قد يستغلون حظوة الاسم لتحقيق مكاسب شخصية، ومحاولة القفز على الأنظمة، وأسوأ منهم هؤلاء الذين يتقمصون شخصية (معازيبهم) في المجالس والمناسبات العامة، وينتظرون من الآخرين أن يهتموا ويحتفوا بهم مع أنهم لا يتجاوزون في الغالب مشلح فاخر ونظارة ومسبحة!!.<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/570657037131.jpg" border="0" alt="" /><br />
الخوي بهندام المرودن والصاية<br />
قصة طريفة<br />
<br />
هذا أحدهم وهو شاعر مفوه كان يعمل حرفياً في بناء بيوت الطين، ويسكن مع بعض أفراد قريته في احدى المدن الكبيرة، وأثناء ما كان يتهيأ للعودة لأهله بعد سنوات من الغربة يحمل الهدايا والمال القليل الذي جمعة، تمكن أحد اللصوص من القفز إلى المنزل وسرقة كل ما يملك، وكان حينها حاكم البلدة غير متواجد فانتظر إلى حين عودته ثم تقدم له بقصيدة عبارة عن استدعاء وفرت عليه الكثير من الشرح والتوضيح وضمّنها جرد بقائمة المسروقات:<br />
<br />
حي الله اللي خواطرنا بشوفه تطيب<br />
<br />
حيث ان له بالعواطف والنفوس اعتبار<br />
<br />
حتى بلدنا جنابه في وجودك رحيب<br />
<br />
وبغيبتك كن مضروب عليها حصار<br />
<br />
ونبدأ نحسب لغيبتك السبوع اتحسيب<br />
<br />
ونصبر على فقدكم لا شك صبر اضطرار<br />
<br />
والحمد للي جعلك اليوم عندي قريب<br />
<br />
حتى اني اخبرك باللي عقب مارحت صار<br />
<br />
لي قصة يا طويل العمر شرحه صعيب<br />
<br />
لا شك ابا اختصرها لك يالامير اختصار<br />
<br />
الله يجيرك وحنا من رداة النصيب<br />
<br />
لص خسيس على (محاكيك) شن المغار<br />
<br />
طمر ببيتي وحصل فيه مرعى خصيب<br />
<br />
وفلا ولكم الكرامة تقل جنة حمار<br />
<br />
ملابس ما بعد لبست ورز وزبيب<br />
<br />
ودراهم لقاها مصرورة بالصرار<br />
<br />
هذا حصل لي وأنا عند الجماعة مغيب<br />
<br />
ما ني بحاضر وليل الأمن مثل النهار<br />
<br />
وقمت أتفقد معارة ها لحبيب اللبيب<br />
<br />
اللي أسلوبه بفتح المقفلات ابتكار<br />
<br />
ومن يوم شفت أن جرح البيت جرح عطيب<br />
<br />
غديت في ها المصيبة بين غار ونار<br />
<br />
ما دري من ارمي بها الدعوى الوخيمة وأصيب<br />
<br />
ناس طوال على التهمه وناس قصار<br />
<br />
وذي علة مالها إلا الله ثم عزمك طبيب<br />
<br />
حيث أن عندك لحل المشكلات اقتدار<br />
<br />
أبيك والظن بالله ثم جنابك ما يخيب<br />
<br />
تعلق بكبد القضية من عزايمك نار<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/126243508333.jpg" border="0" alt="" /><br />
أخويا زمان عاشوا حياة البادية وأخذوا منها الصبر والتحمل و»الفراسة»<br />
وبعد سماع القصيدة استدعى حاكم المدينة رئيس الخويا وطلب منه مباشرة القضية بنفسه، والبحث عن اللص بأي طريقة حيث فشلت كل وسائل البحث المعتادة والمعتمدة على تتبع الأثر والأشخاص الذين تنطبق عليهم التهمة في العثور على اللص، عندها لجأ الخوي إلى اصطحاب الضحية إلى الأسواق والمساجد وأصحاب البسطات بعد علمه أن من ضمن المسروقات خمس (طواقي) من الأنواع المميزة &quot;زري&quot; باشكالها التي لا توجد في مدينتهم، وبعد ثلاثة أيام من البحث ومسح جميع مواقع المدينة شك في أحد المارة الذي كان يلبس طاقية من نفس النوع مما استدعاه والقبض عليه بتهمة أن هيئته لا تدل على مقدرته المادية بامتلاك مثل هذه الطاقية الفاخرة، ولم يحتاج الأمر أكثر من خبطتين من خيزرانة الخوي حتى اعترف انه السارق.<br />
<br />
إجراء خاص<br />
<br />
ويذكر لي أحد الخويا في &quot;لقاء سابق&quot; أنه كان يكلف بإحضار المجرمين واللصوص الفارين والمحتمين بسلطة الجماعة أو القبيلة أنهم في هذه الحالة يتوجهون إلى مضارب القبيلة، ويقومون بخفر الرجال البالغين وتخييرهم بين أمرين، إما تسليم المجرم المطلوب أو مصادرة مواشيهم واقتيادهم إلى الإمارة حتى يتم التسليم، حيث كانت ظروف المرحلة تفرض مثل هذا الإجراء.<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/507923924508.jpg" border="0" alt="" /><br />
.والتنقل بين الصحاري أكسبهم المعرفة والشجاعة<br />
عجوز سألت «خويَّ الحكومة»: «أبيك تشوف»<br />
الخوي &quot;راضي&quot;<br />
<br />
ويحمل الخوي اسم مرادف هو (الخادم) ومجموعهم خدام، ويتولون بالإضافة إلى مهامهم الرئيسة مسؤوليات أخرى، مثل جباية الزكاة وتبليغ خبر دخول شهر رمضان والعيد، وفي مواسم معينة يتحولون إلى (حمّاية) لحفظ أحد المواقع الخصبة في الصحراء من الرعي أو الاحتطاب الجائر.<br />
<br />
اما لتوفير المرعى لأنعام بيت مال المسلمين ترفع عنها بعد أن تصل النباتات إلى مرحلة انتاج البذور، أو مواقع الزراعة (البعلية) على مياه الأمطار للمدن والقرى وهو نظام يطبق منذ عصر الاسلام، فكان من أشهر المحميات في الجزيرة محمية (الربذة) في الحجاز، ومحمية ضرية في القصيم.<br />
<br />
أنا في الجنة أو في النار؟..فرد عليها: في زمهرير!<br />
وكان بعض الحمّاية يتصف بالقسوة والغلظة عند ما يضبط مخالفاً اقتحم الحمى فيوسعه ضرباً أو يحتجز ممتلكاته إن لم يتلفها حتى أن أحد المقبوض عليهم اشتكى يوماً لأمير البلدة من أحد الحماية ويدعى راضي الذي عاقبه بالضرب واحراق حاجياته، فقال:<br />
<br />
يا مير ولّع راضي(ن) في شدادي<br />
<br />
الخرج هو والميركة والسفيفة<br />
<br />
يا مير إنا حدّن من الوقت حادي<br />
<br />
الزرع مظمي والسواني ضعيفة<br />
<br />
يا مير أنا حشيت شي مرادي<br />
<br />
والضيف له عند الأجاويد ضيفة<br />
<img src="http://www.alriyadh.com/2010/09/03/img/345964358553.jpg" border="0" alt="" /><br />
شارع قديم في الرياض يتواجد فيه الأخوياء لحفظ الأمن<br />
جايبها من جريدة الرياض امل ان تعجبكم</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ابو الوليدooooo</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107512/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه مرعبه جدا وارجو من الكل انهم ما يدخلو</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107505-new-post.html</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 01:08:01 GMT</pubDate>
			<description>القصه منقوله واللي يخاف اقووله من الحين لايقراهااااااااا 


البداية :

قنوعا انا دوما ..
بسيطا في حياتي ولذلك انا محسود وسعيد ..
لم يهبني وطني وظيفة فقررت انا انسى وطني واسعى لمحاولة العيش ..
فكرت ثم قدرت ..
ثم توكلت واعلنت افتتاح محلي الخاص لبيع الجوالات او بالاصح الهواتف حتى اصبح اكثر جزالة ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>القصه منقوله واللي يخاف اقووله من الحين لايقراهااااااااا <br />
<br />
<br />
البداية :<br />
<br />
قنوعا انا دوما ..<br />
بسيطا في حياتي ولذلك انا محسود وسعيد ..<br />
لم يهبني وطني وظيفة فقررت انا انسى وطني واسعى لمحاولة العيش ..<br />
فكرت ثم قدرت ..<br />
ثم توكلت واعلنت افتتاح محلي الخاص لبيع الجوالات او بالاصح الهواتف حتى اصبح اكثر جزالة ..<br />
محلي لم يكن يتعد الـ 4 امتار طولا ومثلها عرضا ..<br />
كنت اتعيش من البيع والشراء على طبقة الكادحين ( الملحطين ) مثلي ..<br />
من بين كل هؤلاء كان يتردد علي الموظف بجمعية الهلال الاحمر ( علي ) مرارا ..<br />
كم هو حقير هذا العلي ..<br />
يستغل عمله كسائق في اسعاف المصابين لسرقة مايجد في موقع الحادث ..<br />
يقسم انه احيانا حين يصل لموقع الحادث يتفرغ للبحث عن محفظة او هاتف جوال ملقى قبل وصول احد لانه يرى ان لم يسرق هذه الاشياء هو فسيظفر بها لص اخر ...<br />
كنت العنه كثيرا لطريقته هذه ..<br />
ولكني اعود واقول الله يرزقك ياعلي الحرامي خصوصا حينما اشتري منه جوالا سرقه وابيعه بفائدة كبيرة ..<br />
نعم هكذا هي الحياة ..<br />
متضادات ..<br />
في ليلة الثلاثاء تلك اشتريت من علي هاتفا جوالا كالعادة ..<br />
الفرق انه هذه المرة قال انه لسيدة وجدوها ميتة في موقع الحادث ..<br />
وابتسم ابتسامة صفراء وهو يقول ووجدت بجانب الجوال شنطة يد كانت تحوي مبلغا كبيرا وورقة مزقت من تقويم سنوي وكانت تحمل تاريخ يوم الثلاثاء قبل 14 عاما تماما ..<br />
والمدهش انه اقسم ان تلك الورقة كانت كالجديدة رغم مرور كل تلك الاعوام ..<br />
وصارحني بأن عبارة صغيرة كانت مكتوبة اسفل تلك الورقة ..<br />
كانت حكمة عادية كالتي تملأ أوراق التقويم حاليا ..<br />
وكانت تقول &quot; راس الحكمة مخافة الله &quot;<br />
<br />
قاطع حديثنا دخول احد الزبائن للمحل ..<br />
مما جعل اللص علي ( يسارعني ) بطلب المبلغ وانصرف بعدها ..<br />
وصار جوال تلك الميتة في طاولة العرض الخاصة بمحلي ..<br />
<br />
<br />
<br />
الساعة 11 مساء ..<br />
اقفلت محلي ..<br />
وكعادتي كلما اشتريت جوالا جديدا اصطحبه معي للمنزل ..<br />
استمتع على فراشي بقراءة الرسائل النصية التي يتركها عادة اصحابها عند البيع او الرغبة بتبديل جوالاتهم القديمة ...<br />
فأنا أستمتع بقراءة مايتناقله الناس بينهم ..<br />
نكات ..<br />
رسائل حب ..<br />
طرائف ..<br />
<br />
<br />
انتهيت من تناول عشائي تلك الليلة ..<br />
تمددت على فراشي ..<br />
تذكرت ذلك الجوال ..<br />
جوال الميتة ...<br />
ترى ؟؟<br />
قبل موتها ماذا ارسلت ؟؟<br />
ماذا استقبلت ؟؟<br />
اسئلة كثير عصفت بي ..<br />
<br />
انتزعت الهاتف وضغطت زر التشغيل ..<br />
وفتحت صندوق الرسائل الواردة ..<br />
كان خاليا الا من رسالة واحدة غريبة ..<br />
كانت رسالة تحوي عبارة واحدة ..<br />
<br />
لن تصلي للبيت ..<br />
<br />
<br />
ورقم المرسل كان موجودا ..<br />
<br />
حقيقة اصابني الرعب ..<br />
توقيت هذه الرسالة يوم موت هذه المرأة ..<br />
هل الامر فيه شبهة جنائية ؟؟<br />
هل اغتيلت ؟؟<br />
<br />
ظللت افكر كثيرا ..<br />
اعدت التقليب كثيرا في ذلك الهاتف ..<br />
وبينما انا ابحث وجدت رسالة في صندوق الحفظ الخاص بالرسائل ..<br />
كانت من ذات الرقم ..<br />
ولكنها كانت قديمة قليلا ..<br />
وكانت عبارة عن دعوة لحضور مراسم زواج ووضح مكان القاعة وموقعها في المدينة ..<br />
<br />
الحقيقة كان الموقع الموضح بالرسالة بعيدا قليلا وكان خارج المدينة ..<br />
وبالتحديد في احدى ضواحي مدينة الخرج جنوب الرياض ..<br />
<br />
قررت في اليوم التالي ان استشير شخصا اثق كثيرا برأيه ..<br />
لكبر سنه وحكمته ..<br />
قال لي لاتحاول المغامرة بأخطار الجهات الامنية فربما لفقت لك تهم منها سرقة محتويات المرأة الميتة ..<br />
وربما أيضا جعلوا منك قاتلها ..<br />
<br />
نعم صحيح ..<br />
كيف فاتتني هذه ..<br />
ربما اتهموني انا ..<br />
لماذا اذن لاابحث انا عن حل لهذا اللغز ..<br />
وفعلا انطلقت انا واحد الاصدقاء ..<br />
ولم اخبره بالحقيقة ..<br />
فقط قلت له سأذهب للتحقق من موقع احد الاستراحات التي سيقام فيها مناسبة قريبا لاحد الاقارب ..<br />
كان ذلك الصديق عاطلا ..<br />
ورافقني بدون تردد ..<br />
فقط كان يريد مني ان اشتري له علبة سجاير ..<br />
كثمن لمرافقتي ولو حتى لولاية تكساس ..<br />
<br />
<br />
وصلت الى مدينة الخرج ..<br />
تجاوزت اطراف المدينة ..<br />
ثم بدأ الرعب يدب فيني ..<br />
المنطقة المرادة عبارة عن مزاره واحراش قديمة ..<br />
لااثر لحياة هنا ..<br />
تقدمنا كثيرا ..<br />
احسست ان صديقي بدأ يدب فيه الخوف كثيرا ..<br />
ثم بدأ يمازحني بخوف قائلا : من المجنون الذي سيقيم زواجا هنا ..<br />
هل العروسة جنية ؟؟<br />
<br />
لم يكد ينهي تلك العبارة الا ودوى صوت تكسر الزجاج الخلفي لتك السيارة التي كنا نستقلها ..<br />
توقفت تلقائيا ..<br />
اصابنا الرعب ..<br />
كانت هناك شجرة قد وقعت على السيارة بشكل غامض ..<br />
ازحناها وواصلنا السير ..<br />
وجدت لافتة كتب عليها بحروف ممسوحة الاسم الذي ورد على تلك الرسالة ..<br />
لكن ..<br />
كانت تلك المزرعة خاوية ..<br />
مهجورة ..<br />
لاحياة فيها ..<br />
<br />
وماهي الا ثواني الا وصديقي يشدني للنظر الى موقع بعيد داخل تلك المزرعة ..<br />
كانت هناك نار تشتعل في مجموعة من النخل ..<br />
ثم تنطفي وتعود للاشتعال في مجموعة اخرى وتنطفي وهكذا ..<br />
<br />
ذكرنا الله كثيرا ..<br />
خرجنا بسرعة من الموقع ..<br />
وصادفنا بعد مسافة مجموعة من العمال يجلسون داخل احدى المزارع نزلت اليهم تاركا صديقي سألتهم عن تلك المزرعة قالوا كل مايعرفونه عنها انها فيها بيت من الطين كبير يقال انه مسكون ..<br />
وانها مهجورة منذ 14 عاما ..<br />
<br />
وصاحبها اختفى في ظروف غامضة ..<br />
<br />
لم اصدق هذه الحكايات ..<br />
فالناس تتناقل كل ماهو مثير ..<br />
ومخيف ..<br />
ولكن ..<br />
الغريب انهم قالوا انها مهجورة منذ 14 عاما ..<br />
الا يتوافق الزمن هذا مع قصاصة التقويم التي ذكر ذلك ( اللص علي ) انه وجدها تحمل تاريخا قديما منذ 14 عاما ايضا ؟؟<br />
هل هي مجرد مصادفة ؟؟<br />
<br />
<br />
عدت لسيارتي وانا اضحك كثيرا ..<br />
متذكرا تلك الحلقة من ذلك المسلس المحلي طاش ماطاش ..<br />
و ...................<br />
<br />
صاعقة هوت علي فجأة ..<br />
<br />
صديقي لم يعد موجودا في السيارة !!<br />
<br />
يتبع .....................<br />
الضياع والحيرة :<br />
<br />
<br />
<br />
لم أكد ألتقط أنفاسي ألا والصدمة تطالعني ..<br />
باب السيارة من جهة الراكب مفتوحة ولا أثر لصديقي ..<br />
كل شي كان كما هو عليه<br />
جواله ...<br />
علبة سجائرة داخل السيارة ..<br />
ولكن لا أثر له ..<br />
أستجمعت قواي وقررت النظر حول المكان ..<br />
تساءلت هل ذهب ليقضي حاجته ؟؟<br />
رفعت صوتي أنادي ..<br />
ناصر .. ناصر<br />
ولا مجيب ....<br />
<br />
ركبت سيارتي وبدأت أدور في دوائر حول المنطقة ولا جديد ..<br />
أبتعدت ببحثي قليلا عن المنطقة ..<br />
<br />
<br />
ثم !!<br />
<br />
أدركت وقتها كم كنت غبيا أنا ...<br />
لماذا لم أراقب الاثار بجانب السيارة ..<br />
خصوصا أن الارض كانت طينية يبقى الاثر عليها واضحا ..<br />
عدت الى مكاني السابق ...<br />
ووجدت الاثر ..<br />
ولكنه أثر واضح لسحب شخص بالقوة وحمله ..<br />
كانت الاثار عميقة ومتناثرة مما يدل على الحمل الثقيل الذي تركه صاحب الاثر ..<br />
ويتضح أنه كانت توجد مقاومة وقتها ..<br />
تتبعت الأثر ولكنه أنتهى حول بئر قديم مهجور ..<br />
<br />
هل يعقل ؟؟<br />
<br />
صديقي في البئر ؟؟<br />
<br />
ماهذا الجنون ؟؟<br />
<br />
تأملت حولي من جديد ..<br />
ظلام يلفني ..<br />
تذكرت أنني وحيدا في هذه المنطقة ..<br />
<br />
أنتابتني حالة غريبة ...<br />
رعب شديد ..<br />
<br />
هربت بشدة الى السيارة ..<br />
أنطلقت بسرعة خرافية من حيث أتيت ..<br />
كنت أبكي بشدة ..<br />
صديقي أين هو ؟؟<br />
أنا السبب ..<br />
اللعنة على ذلك الجوال وصاحبته وعلى سارقه ..<br />
<br />
<br />
نعم سأذهب للجهات الامنية ..<br />
أنها مهمتهم ..<br />
ولكن ..<br />
لو وجدوا صديقي مقتولا ..<br />
من سيتهمون ..؟؟<br />
<br />
بكيت بشدة وخالط بكائي نوع من النياح وعدت للرياض من جديد وذهبت للبحث عن ذلك اللص علي ..<br />
ولكن ....<br />
كيف أبحث عنه ؟؟<br />
كل مااعرفه انه منتسب لجمعية الهلال الاحمر فقط ..<br />
لااعرف من اسمه الا علي ...<br />
اللعنة عليه ...<br />
<br />
هل حلت بنا لعنات الموتى ؟؟<br />
سرق تلك المرأة ولم يراعي كرامة الموت ورهبته ..<br />
<br />
أحسست لفترة وكأن الزمن توقف ..<br />
بالامس كنت شخصا يعيش حياة طبيعية ..<br />
والان انا اعيش دوامة من القلق والغموض ..<br />
<br />
مالذي صار مقدرا لي ..؟؟<br />
صديقي لااعلم هل لازال حيا أم ميتا ؟؟<br />
أهله يعلمون تماما أنه كان برفقتي ..<br />
مالذي بيدي لأفعله ؟؟<br />
<br />
صرت تائها وسط تلك المدينة الكبيرة ..<br />
قررت أن أذهب الى بيت صديقي ..<br />
والده رجل طيب ..<br />
وأمام مسجد ..<br />
ربما يقدر ماسأقوله ..<br />
سيعلم أن هذه الاحداث لها علاقة بظواهر الجن ..<br />
نعم أقسم أنها كذلك ..<br />
<br />
وماهي الا دقائق وانا اطرق باب منزل صديقي ..<br />
لم يصلني رد ...<br />
واصلت الطرق ..<br />
ولكن لامجيب ...<br />
وواضح جدا من الهدوء أن المنزل خاوي ..<br />
<br />
عدت لسيارتي والقيت بجسدي على مقعد السيارة ..<br />
عادت حالة البكاء للسيطرة علي من جديد ..<br />
أغمضت عيني وقررت الانتظار أمام منزل صديقي ..<br />
عدت بالذاكرة الى وقت ليس ببعيد ..<br />
صديقي المختفي ناصر ..<br />
كان رفيقي منذ الصغر ..<br />
شخص طبيعي ..<br />
هادئ وانطوائي نوعا ما ..<br />
أنهى دراسته الثانوية ثم قبع بعدها في المنزل ..<br />
كان شخصا حماسيا ولكن البطالة خلقت فيه روحا أنهزامية غريبة ..<br />
كان يتحدث عن أمنياته بالهجرة الى الخارج ..<br />
كان يحب كثيرا القراءة ..<br />
خصوصا الكتب الكبيرة ..<br />
ينفق كثيرا على شرائها ..<br />
كان من المتفوقين ..<br />
وهاهو الان شخص عاق ..<br />
منحرف ..<br />
حتى والدته كثيرا ماكنت تدعو عليه بالهلاك ..<br />
كان شخصا عنيدا ويكره ان يوجهه احد الى شي ..<br />
حتى والده كان كثيرا مايقول انا لست براضي عليك ..<br />
وكان .....<br />
<br />
ماهذا ؟؟<br />
شخص بقترب من سيارتي وبسير بهدوء ..<br />
كان الشارع شبه مظلم ..<br />
والرجل يقترب من سيارتي ..<br />
ثم ..<br />
توقف أمامي مباشرة ..<br />
ومد يده ...<br />
نظرت الى وجهه وبادرني بالسؤال ...<br />
من أنت ؟؟<br />
كان والد صديقي ..<br />
ولكن لااعلم لماذا لم استطع تمييز وجهه ..<br />
نظر الى كثيرا ...<br />
ثم قال : عبدالرحمن !!<br />
أين ناصر ؟؟ هل هو بالداخل ؟<br />
<br />
ترددت كثيرا ولاحظ هو هذا التردد الذي كان يملأني<br />
ثم قال :ابني ناصر مالذي حدث له ؟؟ وأين هو ؟؟<br />
قلت له : أريد أن أجلس معك أرجوك ... كلام كثير سأقوله لك !!<br />
لاحظ بكائي وحالتي المرثية وطلب مني النزول ..<br />
لم ندخل لمنزله بل توجهنا الى المسجد ..<br />
هناك بديت أروي قصتي لوالد ناصر ..<br />
كان مشدودا ومهتما لقصتي ..<br />
وضح عليه التأثر وبكى عندما وصلت لقصة أختفاء أبنه ..<br />
كان يريد قول شي ..<br />
ولكنه كان يتردد ..<br />
تغيرت ملامح وجهه ..<br />
صرخ فيني : أين ذلك الجوال ؟؟<br />
كان كمن أنتزعني من حالة عجيبة ..<br />
قلت : في منزلي ..<br />
ركبت معه في سيارته وأنطلقنا لمنزلي ..<br />
تناولت ذلك الجوال وعدت للسيارة وناولته لوالد ناصر ..<br />
نظر فيه ..<br />
تلى بعض الاذكار ...<br />
فتح صندوق الرسائل ..<br />
وياللمفاجأة .... كان خاويا تماما !!<br />
قلب صندوق حفظ الرسائل فطالعته تلك الرسالة التي كانت توضح مكان الدعوة ..<br />
كانت مذيلة برقم ...<br />
رقم يوضح المرسل ..<br />
تناول هاتفه وأتصل بذلك الرقم ...<br />
وبدأ الجرس يرن ....<br />
ويرن ...<br />
ولكن دون أجابة ....<br />
أعاد الاتصال أكثر من مرة دون أي أجابة ...<br />
ألتفت لي وقال : هل أنت محافظ على الصلاة ؟؟<br />
صدمني بذلك السؤال ...<br />
قلت نعم ..<br />
قال : وأين الذي باع لك الجوال ؟؟<br />
قلت : أتقصد علي اللص ؟؟<br />
قال : نعم ..<br />
قلت : انا لااعرفه شخصيا كل مااعرفه انه يعمل بقطاع الاسعاف ...<br />
قال هل تملك رقم جواله ؟؟<br />
سؤاله هذا كان صدمة بالنسبة لي ..<br />
طوال تلك الفترة التي كان يتردد فيها ذلك اللص علي على محلي لم يحصل يوما أن طلبت رقمه أو سألته حتى عن سكنه أو ....<br />
قاطعني والد ناصر : ليش ماترد ؟؟<br />
قلت : لا مااعرف رقمه ..<br />
أنطلقنا الى مركز ادارة الهلال الاحمر ..<br />
والد ناصر كان أمام لأحد مساجد المدينة المعروفة وكان رجلا وجيها ومعروفا لكثير من أعيان المدينة ..<br />
أجرى بعض الاتصالات ..<br />
ثم دخلنا الى مبنى الادارة ..<br />
صعدنا الى مكتب احد الموظفين ..<br />
صافحه والد ناصر ..<br />
تهامسا قليلا ثم أخذنا الى غرفة تحوي بعض اجهزة الحاسوب ..<br />
سألني عن مااذا كنت اعرف السائق علي المذكور ..<br />
قلت اعرفه فقط بشكله ..<br />
ثم قال لي الموظف دعك من الشكل ..<br />
هل تميزه من صوته ؟؟<br />
قلت اكيد .<br />
<br />
قلب بعض البيانات على الحاسوب ..<br />
أجرى أتصالا بشخص ثم طلب منه مكالمتي ..<br />
حدثني الشاب قليلا ثم سألني الموظف هل هذا صوته ؟؟<br />
قلت لا ..<br />
اغلق الهاتف وكرر الامر مع 3 اخرين كلهم كنت لاول مرة اسمع نبرات صوتهم ..<br />
نعم ..<br />
ذلك اللص علي كانت له نبرة حادة مميزة يمكنني تمييزها من بين الالاف ..<br />
<br />
أحسست ان الموظف بدأ عليه الضيق ثم سألني ...<br />
علي هذا صف لي شكله ..<br />
بدأت أعطيه المواصفات تباعا ..<br />
كانت عليه علامات الدهشة ..<br />
قال : هذه المواصفات لم تمر علي أبدا وأنا أعرف كل السائقين القدامى والجدد ..<br />
<br />
بدأ القلق يسري بداخلي ..<br />
ثم قلت : أنا لدي الحل ....<br />
مااسم السائق الذي باشر يوم امس حادثا ماتت فيه سيدة ...<br />
قلب ذلك الموظف قليلا من بعض بياناته ثم قال مندهشا ...<br />
لم تخرج أي سيارة أسعاف من مركزنا لحادثة كانت فيها وفاة سيدة منذ اكثر من 6 ايام !!<br />
<br />
أصابتني نوبة غريبة ..<br />
كنت أشعر ببرود يملأ أطرافي ...<br />
هل علي هذا كاذب ؟؟<br />
هل هو سائق اسعاف فعلا ؟؟<br />
هل له وجود أصلا ؟؟<br />
<br />
قطع حبل هذه الاسئلة صوت والد ناصر وهو يردد على الموظف : هل أنت متأكد ؟؟<br />
كان الموظف يهز رأسه تأكيدا مما يقول ..<br />
<br />
كنت ارى الحيرة والخوف ترتسم على وجه والد ناصر ..<br />
ثم ألتفت الي وقال : تعال معاي ...<br />
ركبنا السيارة وأنطلقنا ...<br />
قرر والد ناصر أن نعود الى ذلك المكان الذي اختفى فيه ناصر ...<br />
<br />
قطعنا الطريق بسرعة ...<br />
وصلنا الى مشارف تلك المزارع ...<br />
وصلنا لتلك المزرعة التي حذرني فيها العمال من ذلك المنزل والمزرعة المهجورين ...<br />
<br />
كان والد ناصر يلهج بالذكر سرا ..<br />
توقفنا قليلا ..<br />
قلت له هنا عدت من هذه المزرعة ولم أجد ناصر ..<br />
رأينا تلك الاثار ..<br />
تتبعناها من جديد الى ذلك اليئر القديم ..<br />
كانت رائحة عفنة تفوح منه ..<br />
<br />
تجاوزناه قليلا لنبحث خلفه ..<br />
لنرى ارضا فضاء كانت تعلوها بعض الاحجار الصغيرة المرتكزة افقيا ...<br />
مما يوضح انها كانت مقبرة قديمة ..<br />
<br />
لااعلم لماذا طار خيالي بعيدا الى حالات السحر التي يعالج فيها المصابون بفك السحر وغالبا مايكون السحر مدفون في مثل هذه المقبرة القديمة ...<br />
حيث تعترف تلك الشياطين بمكان السحر .<br />
<br />
<br />
جذبني والد ناصر ..<br />
وقال : انت متاكد ان ناصر كان هنا ؟؟<br />
تغيرت ملامح وجهه وصارت غاضبة وهو يهزني ويصرخ : انت مجنون ؟؟<br />
انت تستخدم شي من هالبلاوي ؟؟<br />
وواصل صراخه ودفعه لي ..<br />
<br />
انسكبت الدموع من جديد في عيوني ...<br />
<br />
تركته وعدت الى السيارة ..<br />
كنت منهكا واحس بانني ساقع ارضا لفرط التعب ...<br />
<br />
عاد والد ناصر الى قيادة السيارة ..<br />
كان كمن بدأ يكتشف شيئا يعلمه أو يخاف منه ..<br />
وصلنا الى تلك المزرعة المهجورة ...<br />
سألني والد ناصر : هل يعقل ان هذا المكان المذكور في الرسالة ؟؟<br />
قلت : نعم ..<br />
<br />
نزل بقوة وكأن المكان لايخيفه ...<br />
وقف على باب المزرعة ....<br />
شاهد نلك الحرائق التي كانت تنطفي وتعود في مواقع مختلفة ...<br />
كان يشاهدها وكأنه يعرفها تماما ...<br />
<br />
قرأ الكثير من الاذكار ...<br />
ثم فجأة سقط ...<br />
سقط على مقدمة السيارة وبكى بصوت مرتفع ...<br />
كان يبكي بحرارة ...<br />
لم اقاطع بكاءه ابدا ...<br />
ارتفع صوته اكثر ..<br />
ثم التفت الي ووجهه مغرقا بالدموع ...<br />
وقال لي : انا السبب !!<br />
انا السبب !!<br />
<br />
ازدادت دهشتي لكني لم اقاطعه ...<br />
رددها مرارا : انا السبب !!<br />
<br />
انا ياعبد الرحمن كنت في هذا المكان قبل 14 سنة ...<br />
وناصر ليس ابني ...<br />
ناصر لقد وجدناه هنا ..<br />
وربيته انا ..<br />
ابوه هو صاحب هذه المزرعة ..<br />
عاش معتزلا الناس ويقال انه تزوج بجنية ..<br />
وناصر ابني كان نتاج زواجهما ..<br />
وجدوه هنا وعمره 3 سنوات ..<br />
انا هربت من هذه المناطق الى الرياض حتى اتجنب هذه الذكرى ..<br />
لقد عادوا بعد 14 سنة ..<br />
لقد ...<br />
قاطع حديثه رنين جواله داخل السيارة ..<br />
التقط والد ناصر هاتفه بسرعة ..<br />
كان الرقم المتصل هو ذلك الرقم الموجود في جوال المرأة الميتة ..<br />
هو نفسه الذي كان يرسل اليها الرسائل ..<br />
وهو نفس الذي ارسل الدعوة الخاصة بهذا الموقع المهجور ..<br />
وهو ذاته الرقم الذي حاول والد ناصر الاتصال به ولكن لم يكن يجيب ..<br />
هاهو الان يتصل بنا هو ..<br />
<br />
فاصل ونواااصل:p<br />
<br />
عدنا:p<br />
<br />
<br />
ضغط والد ناصر على زر الرد بسرعة ..<br />
كان متلهفا ..<br />
سأل من المتحدث ؟؟<br />
ثم ظل صامتا وكأنه يسمع شيئا مخيفا ..<br />
<br />
سألته مالذي حدث ؟<br />
لم يجيب ...<br />
بدا شاردا مما قاله ذلك المتصل ...<br />
<br />
<br />
<br />
التقطت منه الهاتف بسرعة ..<br />
<br />
وسمعت صوت المتحدث ..<br />
كان صوته واضحا جدا ..<br />
صوت لايمكن أن أخطيه أبدا ..<br />
<br />
<br />
أنه صوت اللص ..<br />
سارق الاموات ..<br />
انه سائق الاسعاف ..<br />
علي !!<br />
<br />
<br />
<br />
يتبع .............<br />
الكتاب الملعون :<br />
<br />
<br />
<br />
نعم أنه اللص علي ...<br />
أقسم بذلك ..<br />
أذناي لم تخطي ..<br />
هو صوته الذي استطيع تمييزه من بين الالاف الاصوات ..<br />
<br />
صرخت في المتصل : علي ..<br />
علي ..<br />
لم يجيب ..<br />
زاد انفعالي وانا اصرخ : علي ..<br />
اعلم انه انت ..<br />
فقط اخبرني ماذا يحصل !!<br />
<br />
كان صدى صوتي فقط يتردد في الهاتف ..<br />
كان واضحا انه يتهرب من الاجابة ..<br />
اغلقت الهاتف بعدما يئست ان يجيبني ذلك السارق ..<br />
<br />
نظرت الى وجه والد ناصر ..<br />
كان شاردا ..<br />
لم يكن ينظر لي ..<br />
كان ينظر تارة الى داخل ذلك البيت المرعب الذي يتوسط المزرعة المهجورة ..<br />
واخرى الى الطريق الذي جئنا منه ..<br />
<br />
ثم نظر الي نظرة مرعبة وقال : اتبعني ..<br />
ترددت قليلا .. ثم لحقت به<br />
كان الرجل يتجه نحو مدخل تلك المزرعة المهجورة ...<br />
وكانت خطواته متسارعة ..<br />
كان اشبه بمن يعلم الى اين يسير ..<br />
وماذا يريد ..<br />
حارت الاسئلة بداخلي ..<br />
<br />
وتوقفت قليلا ...<br />
سألت نفسي سؤالا بدا لي غريبا ...<br />
اذا كان ناصر صديقي والذي كنا فيه لسنوات طويلة معا اصدقاء تنقلب كل الامور حوله لاكتشف انه لم يكن بشريا ..<br />
ثم اللص علي الذي كان يزورني بأستمرار في محلي لم يكن كذلك ايضا ..<br />
فهل يعقل ان يكون ابو ناصر ايضا منهم ..؟؟<br />
نعم ربما ...<br />
تصرفاته غريبة ومخيفة ..<br />
ولكن !!<br />
ولكنه امام مسجد ..<br />
رجل فيه كثير من الخير ...<br />
كان يقرأ الاذكار أمامي أو هكذا بدأ لي ...<br />
ورجل ...<br />
قطع حبل افكاري انتباهي لبوابة المزرعة التي فتحت وتجاوزها والد ناصر وانا لاازال افكر هنا ؟؟<br />
سارعت في خطواتي لكي الحق بوالد ناصر ..<br />
تجاوزت الباب واتجهت صوب ذلك البيت المخيف ..<br />
ولكن ....<br />
توقفت تلقائيا ...<br />
اين ذهب والد ناصر ؟؟<br />
هل سبقني بكل هذه الامتار ؟؟<br />
لقد كان قبلي بقليل ...<br />
لايلام الرجل فما راه الليلة لم يكن بالشي البسيط ..<br />
استعجلت الخطى نحو ذلك المنزل ..<br />
كان لساني يلهج بالذكر ..<br />
بدأت بالاقتراب من ذلك المنزل المرعب ..<br />
ثم توقفت قليلا وبديت انادي : ابو ناصر ....<br />
ابو ناصر ......<br />
لم يصلني أي رد ..<br />
بدأت من جديد ارتعد ...<br />
وعاد شبح الخوف يسيطر علي وانا اتساءل ؟؟<br />
هل فقدته هو ايضا ؟؟<br />
وصلت لذلك المنزل ..<br />
كان منظره كئيبا ومرعبا ..<br />
وكان واضحا انه ظل بدون عناية لسنين طويلة ..<br />
كانت الناحية التي وصلت لها تحوي نافذتين مغلقة بأحكام ..<br />
بدأت بالدوران حول ذلك المنزل ...<br />
باحثا عن باب الدخول ..<br />
كنت اتساءل وادعو ان اجد والد ناصر بالداخل ..<br />
بدأت بالدوران اكثر حول المنزل ...<br />
ولكن !!<br />
ياللغرابة !!<br />
<br />
ذلك المنزل المهجور لم يكن له باب !!<br />
نعم ..<br />
كل جدران البيت كانت تحتوي على نوافذ !!<br />
<br />
ماهذا ؟؟<br />
أي بناء هذا ؟؟<br />
أي لغز اراه امامي ؟؟<br />
<br />
كيف لانسان ان يبني مثل هذا المبنى ؟؟<br />
أو بالاصح هل هو مبنى أنشأه انسان ؟؟<br />
<br />
قاطع تساؤلي صوت بدى لي كأنين شخص ...<br />
كان هناك خلف بعض الاشجار ...<br />
كان الصوت واضحا ..<br />
شخص يئن ويتألم ...<br />
هل هو والد ناصر ؟؟<br />
<br />
ترى هل أصابه مكروه ؟؟<br />
ناديت بصوت متحشرج وخائف : ابو ناصر ..<br />
ابو ناصر ؟<br />
<br />
لم يرد ....<br />
تقدمت قليلا ...<br />
وصلت الى خلف تلك الاشجار ..<br />
لم أرى شيئا ..<br />
تعجبت ...<br />
اين مصدر ذلك الصوت ؟<br />
أدرت ظهري وابتعدت قليلا واذا بالنار تنتشر بسرعة في تلك الاشجار ..<br />
بطريقة مخيفة ..<br />
<br />
لم اكد المح تلك النيران الا واطلقت ساقاي للريح ..<br />
هربت بشدة ..<br />
كنت ألتفت لأرى تلك النار وهي تبتلع تلك الاشجار ..<br />
ولكن ...<br />
ماهذا ؟؟<br />
مالذي يحدث ؟<br />
<br />
كانت الاشجار كما هي ...<br />
تتمايل بهدوء ..<br />
ولااثر لتلك النار ..<br />
<br />
جن جنوني ...<br />
لم اعد افكر بشي الا الخروج من هذا المكان ..<br />
وصلت الى سيارة والد ناصر ..<br />
كانت السيارة لاتزال كما تركناها والمحرك يعمل ...<br />
ركبت السيارة ..<br />
وانطلقت ..<br />
انطلقت وانا لم اعد افكر سوى بشي واحد ...<br />
شي واحد لاغيره ...<br />
لقد اصابتني اللعنة ...<br />
نعم لعنة الاموات ......<br />
<br />
<br />
<br />
###<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
خرجت من تلك المنطقة بسرعة ..<br />
اتجهت صوب الطريق المؤدي الى العاصمة الرياض ....<br />
بحر من الاسئلة تعصف في رأسي ...<br />
مالذي يحدث ؟؟<br />
أي مصير بات مكتوب لي ؟؟<br />
أسترجعت شريط حياتي البائس والمرير ..<br />
كانت محاولة مني لشحذ أي نقطة او فعلة قد ارتكبتها طوال عمري حتى تتحول حياتي الى هذا الجزء من الخوف..<br />
كانت الاسئلة لاتتوقف ..<br />
والبحث عن الاجابات يزداد ..<br />
<br />
الان ...<br />
نعم هذه اللحظة ..<br />
من أنا ؟؟<br />
ماذا يحدث لي ؟؟<br />
خلال ساعات فقدت صديقي ..<br />
ثم لم أكد أكتشف حقيقته هو وذلك اللص ...<br />
ألا وأفقد والده ....<br />
<br />
بدوت أكثر شرودا والسيارة تقطع الطريق بسرعة جنونية خلقها الخوف ..<br />
كنت مازلت أتساءل وأحلل ..<br />
من هم الذين قال والد ناصر أنهم عادوا ؟؟<br />
كيف عادوا ؟؟<br />
وأين كانوا حتى يعودون ؟؟<br />
نعم قال عادوا بعد 14 سنة ؟؟<br />
ماسر هذا الرقم الذي يتكرر منذ بداية هذه الاحداث ؟؟<br />
<br />
بدأ صداع رهيب يطغى على وسط رأسي ..<br />
<br />
ثم .....<br />
لاحظت شي غريب ...<br />
هناك سيارة تتبعني ...<br />
كانت سيارة الشرطة ...<br />
كان قائدها يطلب مني بوضوح التوقف ...<br />
لم يكن بنيتي التوقف ..<br />
ولكنه كان يلح علي بالتوقف ..<br />
أستسلمت لهذا الامر ..<br />
أبطيت من سرعة السيارة ..<br />
توقفت جانبا ...<br />
لم أتحرك من مكاني ...<br />
كنت أراقب في المرأة الداخلية تحركات ذلك الشرطي ...<br />
ترجل من سيارته تاركا صديقه ..<br />
كنت اراقبهم بوضوح يخالطه شك ..<br />
واصل السير نحوي ...<br />
كان حذرا جدا ...<br />
<br />
أخفض رأسه قليلا ...<br />
وقال لي : مساء الخير ...<br />
لاحظ شحوبي وخوفي فواصل متسائلا ....<br />
هل كنت تحاول الطيران ؟؟<br />
أنت تجاوزت السرعة المسموحة بفارق كبير ...<br />
<br />
لم أجب وأكتفيت بالتحديق فيه ...<br />
طلب مني أوراق ثبوتيات التحقق من شخصيتي ومن السيارة ..<br />
<br />
كان هذا الطلب بمثابة الصاعقة التي هوت علي ...<br />
السيارة وملكيتها تعود لوالد ناصر ...<br />
والرجل الان في عداد المفقودين ...<br />
وسيارتي تقف عند منزله ...<br />
<br />
أخ ...<br />
كيف تناسيت هذا الامر ؟؟<br />
هذه الورطة التي تناسيتها ...<br />
أنا الان أقود سيارة رجل ربما يكون ميت الان ...<br />
وموته سيكون متوافق مع وقت قيادتي لهذه السيارة ...<br />
<br />
<br />
قاطع تساؤلتي رجل الشرطة بقوله ...<br />
ألا تفهم ماقلت ...<br />
<br />
خطرت ببالي فكرة معينة ..<br />
فأستطردت قائلا : أنا في طريقي الى الرياض قادما من الخرج ..<br />
كان لدينا حالة وفاة لاحد الاقارب ..<br />
وانا الان في طريقي الى الرياض لاحضار بقية ذوي المتوفي ..<br />
وهم لايعلمون بوفاة ذويهم وانا المكلف باحضارهم وهذه السيارة هي لاحد الجيران في الحي ...<br />
و ...<br />
<br />
شعرت بتعاطف ذلك الشرطي نحوي وهو يقاطعني قائلا :<br />
انتظر دقيقة فقط ....<br />
<br />
كان من الواضح انه ذهب ليتأكد عبر جهازه اللاسلكي من احتمالية كون السيارة مسروقة ..<br />
مضت 7 دقائق عاد بعدها ذلك الشرطي ...<br />
كان متعجلا قليلا ...<br />
أبتسم لي أبتسامة صفراء ...<br />
وواساني ببعض العبارات ثم قال لي : تستطيع الذهاب ..<br />
ولكن كن حذرا ...<br />
أنطلقت فورا ...<br />
وبدون توقف ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وفي الجانب الاخر ...<br />
عاد الشرطي الى سيارته ....<br />
همس الى صديقه الذي يقود سيارة الشرطة وقال : أتبعه ولاتجعله يغيب عن نظرك ولكن بدون أن يشعر بنا ...<br />
سأله زميله بأستغراب : لماذا مالذي حصل ...<br />
رد وقال : ذلك الشاب لديه سر غريب ...<br />
فهيئته كانت مريبة ...<br />
وحالته مزرية ..<br />
والغريب والغامض ..<br />
أن السيارة التي يقودها ليست مسجلة أصلا بسجلات المرور ...<br />
ولاوجود لها في أي جهاز حكومي ..!!<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
####<br />
<br />
<br />
كنت أنا أجوب شوارع العاصمة متجها الى صديقي المسن ...<br />
نعم ...<br />
أبا سعيد هو الحل ...<br />
وأبا سعيد رجل كبير وقور ..<br />
عاش حياته مكافحا ...<br />
تناسى نفسه حتى بدأ يرى أن قطار الزواج فاته وأصبح عجوزا عليه ...<br />
عندما رأني أبا سعيد ...<br />
أحتضنني ...<br />
كان يقول أنني أبنه ...<br />
بكيت بين أحضانه بحرارة ...<br />
حكيت له القصة ...<br />
بدأ غير مصدق ...<br />
ولكنه كان يجاملني كثيرا ...<br />
<br />
قال لي : أنني مخطئ بتركي والد ناصر هناك ...<br />
<br />
طلب مني أن نتجه نحو بيت والد ناصر<br />
عل الاجابات وحل هذه الاسرار تبدأ من هناك .. ...<br />
وماهي الا دقائق ونحن نطرق باب منزل والد ناصر ..<br />
كانت سيارتي تقف امام المنزل تماما كما تركناها انا ووالد ناصر ..<br />
أتتني الاجابة سريعة هذه المرة بعكس سابقتها ...<br />
كانت والدة ناصر ...<br />
طلبنا منها فتح الباب ...<br />
ووقفنا خلفه ..<br />
نظرت الى أبا سعيد ونظر لي ...<br />
وأشار لي بعينه في دلالة لدفعي الى بداية الحديث ..<br />
بادرت والدة ناصر بالحديث ...<br />
قلت : ياأم ناصر ...<br />
أنتي تعلمين مقدار حبي لناصر ووالده ..<br />
ولكن ...<br />
بدأ القلق عليها ...<br />
قالت : والد ناصر هل حصل له شي ؟؟<br />
تبادلنا أنا وأبا سعيد النظرات ..<br />
لماذا لم تتساءل عن ناصر ؟؟<br />
هل لأنها تعلم شيئا عنه ...<br />
قاطعت تساؤلاتي بقولها : عبدالرحمن أصدقني القول !!<br />
أين والد ناصر ...<br />
لم أكن أكترث هذه المرة لها أو لما قد يصيبها ..<br />
وربما مامريت به هذه الليلة قد خلق فيني هذا الشعور ...<br />
بدأت أسرد عليها القصة ...<br />
كانت تنتحب ...<br />
كانت دموعها تختلط بحرارة مع نياحها ...<br />
ثم قالت : كان يعلم أنهم لن يتركوه ...<br />
حاولوا حرقه ...<br />
بيتنا السابق أشعلوا فيه النيران أكثر من 20 مرة ...<br />
كان الله يحفظنا في كل مرة ..<br />
<br />
كانت والدة ناصر تتحدث كمن كانت تنتظروقوع مثل هذا الشي ...<br />
أستوقفتها قائلا : أم ناصر ..<br />
قالت بعصيبة : أنا لست أمه ...<br />
هو السبب ...<br />
هو من دمر حياتنا ...<br />
هو وذلك الكتاب ..<br />
أنهم يريدون الكتاب ...<br />
ماذنب ذلك المسكين زوجي ...<br />
وعادت للبكاء من جديد ...<br />
<br />
نظر الي أبا سعيد كثيرا ثم قال : أي كتاب ياام ناصر ؟؟<br />
كانت ماتزال تبكي ..<br />
ثم توقفت فجأة وعادت للصراخ : قلت لك اني لست امه ..<br />
<br />
كرر أبا سعيد سؤاله بعصيبة مخيفة هذه المرة ...<br />
أي كتاب ياام ناصر ؟؟<br />
<br />
لم تجب علينا ...<br />
بل تحولت من البكاء الى الضحك ...<br />
كانت تضحك بهستيرية ...<br />
كانت ضحكاتها مخيفة ...<br />
ثم سقطت ...<br />
سقطت مغشية ...<br />
وبدون مقدمات ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
#####<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
&quot; أنها مسحورة أو مصابة بمس شيطاني &quot; ...<br />
هكذا بادرنا الشيخ سلمان الذي حكينا له قصة والدة ناصر ...<br />
الشيخ سلمان رجل معروف بالرقية الشرعية ...<br />
كان يستمع لقصتنا بأهتمام بالغ ...<br />
قرر أن يكلف زوجنه بمرافقته لمتابعة حالة أم ناصر ...<br />
نصف ساعة ثم كنا في منزل والد ناصر ..<br />
الشيخ سلمان هو وزوجته كانا قد بدأ الاعداد للقراءة على ام ناصر ..<br />
كنا نستمع من خارج تلك الغرفة الى ضحكات وحديث طويل وصراخ ..<br />
مضت ساعة خرج علينا فيها الشيخ سلمان ...<br />
قال : مايسكنها هو روح خبيثة ترفض الخروج ...<br />
وزاد بقوله : أن مايسكنها قال أنها جاء لجسدها الليلة من أجل شي واحد ..<br />
أزدادت دهشتي وتساءلت كيف يسكنها روح خبيثة وهي امرأة متحصنة ..<br />
مؤمنة ومصلية و ..<br />
قاطعني الشيخ سلمان : الغضب ياعبدالرحمن أنه من ( مداخل الجن ) **<br />
__________________________________________________ ___________<br />
** ( مداخل الجن ) : حقيقة ..<br />
كلام الشيخ سلمان حقيقي فالجن عندما يوكل من ساحر بسكن انسان فأنه ينتظر اللحظة المناسبة للسكن داخله ..<br />
فمثلا ينتظر لحظة غفلة كسماع غناء او ممارسة معصية ايا كانت ..<br />
او أمرأة عارية ولم تسمي .. أو أمرأة تتزين في الحمام أعزكم الله ولم تذكر اسم الله ..<br />
وأذكر خصوصا الفتيات من مرتادات الزواج والحفلات حيث يجتمع التبرج والغناء والغفلة ..<br />
أو الخوف الشديد ...<br />
أو الغضب وهذا اكثر الحالات ..<br />
علما أن أحد الجن ذكر لأحد المشايخ أثناء جلسة رقية أن أصعب خطوة في حياة الجن هي وقت السكن حيث أنها تستغرق فترة ليست عادية ..<br />
وأن الانسان لو ذكر الله وقت احدى مراحل السكن هذه فأن الجني يحترق ..<br />
هذا والله أعلم ...<br />
__________________________________________________ ____________<br />
<br />
عاد الشيخ سلمان للحديث معي ..<br />
وصدمني بطلب هذا الجني ...<br />
قال لي : أنه يشترط للخروج أن تعطوهم الكتاب وتخرجوا منه السكين ...<br />
كان الامر غامضا وبدا غير مفهوم ...<br />
تعجبنا انا وابا سعيد وقلنا : أي كتاب ...<br />
قال أنه يقول أنك ياعبدالرحمن كنت الليلة في المقبرة التي بجانب المزرعة المذكورة ..<br />
والكتاب دفنه ابو ناصر قبل 14 سنة هناك ..<br />
أبحثوا عنه هناك وأتركوه في تلك المزرعة المهجورة وسينتهي كل شي ....<br />
نعم سينتهي كل شي ...<br />
<br />
ساد صمت طويل بعد مقولة الشيخ ..<br />
<br />
أحسست أن الشيخ سلمان كان مترددا في قول شي ...<br />
قلت له ياشيخ : ماالامر ؟؟<br />
قال : امر غريب ..<br />
قلت : اي امر ياشيخ ؟؟<br />
تردد قليلا ثم قال : طلبهم كان غريب ...<br />
أنهم يطلبون كتابا حرم على الانسان قراءته ...<br />
كتاب خبيث ....<br />
كتاب ملعون ...<br />
يحتوي على طلاسم وعبارات سحر وشعوذة باللغة السيرالية ...<br />
لها معاني شرك ويستخدم في تحضير الجن والسحر ...<br />
والمعروف انه له العديد من الكتب التي تشرح الطلاسم ومعناها ...<br />
وهو كتاب ضخم من ثلاث مجلدات ..<br />
وقد قالوا انهم لديهم النسختين ...<br />
ويريدون النسخة الثالثة التي دفنها والد ناصر في نلك المقبرة ...<br />
وعليك ياعبدالرحمن ان تذهب وحيدا لانهاء مايريدون ..<br />
هناك في تلك المقبرة ...<br />
<br />
توقف الشيخ سلمان قليلا وعيناه بدت دامعتين ...<br />
ثم قال : ياعبدالرحمن ...<br />
لااخفيك سرا ...<br />
أنهم يريدون هذا الكتاب ...<br />
كتاب .....<br />
<br />
&quot; ( شمس المعارف )&quot; ** ....<br />
والعياذ بالله ...<br />
__________________________________________________ ____________<br />
** ( شمس المعارف ) :<br />
كل ماورد اعلاه في كلام الشيخ حقيقي ..<br />
فهذا الكتاب هو من تأليف احمد بن علي البوني وهو كتاب يحوي طلاسم ورموز تتمكن من عقل الانسان وتوقعه بحبائل السحر والجن ولايمكن الخلاص منها ..<br />
يكثر هذا الكتاب مؤخرا في اليمن ..<br />
وأعرف أناسا سخروا الجن من خلاله وهم الان يعملون بعلاج الناس أي فك السحر بالسحر .<br />
ويلزمك لتحضير الجن ان تكون على قدرة للحكم بينهم تماما كشيخ قبيلة ..<br />
وسينفذون لك كل ماتريد ولكنك تكون وقعت في الكفر ودخلت دوامة الشيطان ..<br />
واستغل الكثير مؤخرا شهرة هذا الكتاب فتجد في السوق من اصدر كتاب مشابة من اجل الربح المادي ولكنه يختلف كثيرا ..<br />
اضافة الى انه يجب التفريق بينه وبين كتاب شمس المعرفة الكبرى ...<br />
فالاخير يختص بمكنونات دينية على حسب ماقرأت وسمعت ..<br />
لذلك ...<br />
انصح الاخوة بالبتعاد عن مثل هذة الكتب<br />
لأنها علم لا ينفع بل له الضرر الكبير<br />
وبعض المواقع على الانترنت تعرض بعض من صفحاته ..<br />
فحذاري من الوقوع عليها ...<br />
وحماكم الله تعالى ....<br />
__________________________________________________ _____________<br />
<br />
<br />
<br />
يتبع ...............................<br />
الختام<br />
المقطع الاول : رحلة العودة !!<br />
<br />
<br />
<br />
كتاب &quot; شمس المعارف &quot; !!<br />
كتاب ملعون ..<br />
دفنه والد ناصر قبل 14 سنة ..<br />
في نفس المقبرة التي كنت فيها الليلة ..<br />
هكذا كان يردد الشيخ سلمان هذه العبارات على مسامعي ..<br />
<br />
كنت انا شاردا بتفكيري بعيدا ...<br />
بعيدا ...<br />
هناك حيث المقبرة ..<br />
وحيث البئر المهجور ...<br />
الذي انتهت اثار اختفاء ناصر حوله ..<br />
ذلك البئر الكئيب الملئ بتلك الرائحة المنتنة ..<br />
<br />
كنت كمن يتقاتل مع عقله ..<br />
اتساءل ..<br />
كيف سأجد ذلك الكتاب في تلك المقبرة ؟؟<br />
كيف لشاب مثلي أن يظل يحفر ويبحث بين تلك الحفر ..<br />
ياترى أي مصيبة قد تنتظرني هناك ؟؟<br />
هل حان الدور علي الان ؟؟<br />
هل ستكون هذه الليلة هي اخر ليلة أشهدها ؟؟<br />
اااااااااه ...<br />
ماأطول هذه الليلة !!<br />
<br />
<br />
<br />
نعم ؟؟؟<br />
كيف فاتتني هذه ؟؟<br />
لماذا هذه الليلة طويلة ؟؟<br />
الساعة الان تشير الى الساعة الواحدة صباحا ...<br />
شي عجيب فعلا يحدث ...<br />
كل هذه الاحداث مرت ببطء وكأن عقارب الساعة متوقفة ...<br />
<br />
&quot; تذكر جيدا ياعبدالرحمن &quot; ...<br />
أنتشلتني تلك العبارة من تفكيري والشيخ سلمان يرددها بحذر ..<br />
تذكر ياعبدالرحمن لاتنسى ذكر الله ...<br />
وخذ هذه الزجاجة معك ..<br />
كانت زجاجة ماء عادية لونه صافي وبها قطع لم اعرفها ..<br />
قال لي الشيخ سلمان انها رقية وأستخدامها فيه الخير ان شاء الله ..<br />
<br />
كانت دموع ابا سعيد تنهمر ..<br />
كان يرثو لحالي ..<br />
قرر ان يرافقني لتلك الرحلة ..<br />
رحلة العودة الى تلك الاماكن المهجورة ...<br />
لكن الشيخ سلمان عارض ذلك وبقوة ..<br />
قال : عليك العودة وحيدا ياعبدالرحمن ..<br />
هم يريدونك وحيدا لتنهي المهمة وتذهب ..<br />
وقد حذرني ذلك الشيطان الذي يسكن والدة ناصر من خطورة ان يرافقك احد ..<br />
وأقسموا ان يقتلوها ان خالفت اوامرهم ..<br />
<br />
بدأت الدموع تتساقط من عيني الشيخ سلمان ..<br />
كان يردد هذه التحذيرات وهو يعتصر ألما ..<br />
يعلم ماقد يمكن ان يفعله هؤلاء الخلق ..<br />
نعم خلقهم الله ووهبهم من القدارت مالايدركه عقل الانسان ..<br />
انهم يستطيعون التشكل والتحول ..<br />
يمكن لهم أن يتقمصوا هيئة الانسان كما جاء في الرجل الذي كان يتردد على أبو هريرة ..<br />
وهيئة الحيوان ..<br />
وربما كانوا على شكل شجرة او صخرة . **<br />
__________________________________________________ __<br />
** حقيقة<br />
__________________________________________________ __<br />
<br />
كان الشيخ سلمان يحاول مواساتي والتخفيف علي ...<br />
ثم التفت ابا سعيد الى الشيخ سلمان وقال : سأرافقه ..<br />
ودار بينهما جدال ...<br />
فالشيخ سلمان كان حتما يعلم أشياء نجهلها نحن ..<br />
يعلم ماسيحدث لمن يرافقني ..<br />
لذلك حتما سأذهب وحدي ..<br />
نعم ...<br />
&quot; سأذهب لوحدي &quot; ..<br />
قاطعت جدالهم بهذه العبارة ..<br />
<br />
تركتهم وهم ينظرون لي ..<br />
مندهشين ..<br />
ومتعاطفين ..<br />
كانوا فقط يدعون ..<br />
ويرجون الله أن تنتهي هذه الحادثة بخير ...<br />
<br />
<br />
<br />
#####<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
غادرت منزل والد ناصر ..<br />
أتجهت صوب سيارتي ..<br />
كانت كما تركتها انا وابو ناصر قبل اتجاهنا لتلك المنطقة واختفاءه ..<br />
ادرت المحرك ..<br />
كان كل شي فيها كما هو ..<br />
حتى ذلك الجوال الخاص بتلك الميتة كان كما هو ..<br />
أنطلقت بسرعة ..<br />
تجاوزت تلك الشوارع المزدحمة وأتجهت الى الطريق السريع المؤدي الى تلك المنطقة ..<br />
وصلت بداية تلك الطريق المهجورة ..<br />
كانت هناك سيارة تتبعني من بعيد ..<br />
كانت بعيدة بدرجة لم تمكنني من معرفة هويتها ..<br />
الحقيقة تلك السيارة رغم انها كانت تتبعني الا اني كنت اشعر بالطمأنينة أكثر ..<br />
كيف لا ...<br />
وهناك على الاقل من يرافقني في هذه المنطقة المهجورة ..<br />
كنت أقترب من تلك المزرعة المهجورة ..<br />
وتساءلت : هل أتوقف للبحث عند تلك المقبرة ؟؟<br />
أم أواصل حتى تلك المزرعة المهجورة علني أجد ماقد يساعدني هناك ..<br />
وبينما أنا غارق في هذه الاختيارات والتساؤلات ...<br />
حدثت مفاجأة من العيار الثقيل ...<br />
كان هاتف تلك الميتة يطلق نغمة أرعبتني ...<br />
نغمة معروفة لكل مستخدمي الجوالات عامة ..<br />
نغمة تعلن عن تلقي رسالة ...<br />
نعم رسالة نصية ...<br />
<br />
<br />
أوقفت السيارة فورا بحركة لاارادية ...<br />
لم ألمس ذلك الجوال وهو يردد تلك النغمة ..<br />
فقط كنت أتساءل ...<br />
كيف يعمل هذا الجوال ؟؟<br />
تلك القطعة النحاسية التي توضع بداخله ليتدفق وينبض فيه الارسال غير موجودة ..<br />
أي سحر هذا ؟؟<br />
مزيج من الخوف والتردد والفضول كانت تمتزج بداخلي ...<br />
وكانت النصرة للأخير ..<br />
نعم الفضول ..<br />
ألتقطت الجهاز ..<br />
وفتحته ..<br />
وصدق ظني ..<br />
كانت رسالة نصية ..<br />
رسالة كانت تنظر القراءة ..<br />
وكانت من رقم واحد ..<br />
رقم معروف جدا ..<br />
أنه اللص ..<br />
علي ..<br />
سائق الاسعاف ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
#######<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كانت الرسالة غامضة ..<br />
فقط كانت تحوي عبارة واحدة ورقمين ..<br />
كانت الرسالة تقول ..<br />
&quot; المقبرة 14 &quot; !!<br />
أندهشت كثيرا ...<br />
مالذي تعنيه هذه الرسالة ؟؟<br />
كان يساورني شك أن مرسل هذه الرسالة هو من يطلب الكتاب ..<br />
ورسالته هذه كانت مساعدة منه لي ..<br />
كانت أشبه بالمفتاح ..<br />
ولكن ؟؟<br />
أين القفل ؟؟<br />
نعم أين القفل حتى يمكنني أستخدام هذا الحل ..<br />
المقبرة تلك كبيرة ..<br />
كيف سأجد ذلك الكتاب ؟؟<br />
كانت تساؤلاتي تلك تبدو بلا نهاية ..<br />
صرت أشعر وكأن أطرافي بلا حراك ..<br />
وكأنها ترفض الاستمرار في هذا الرعب ..<br />
الان فقط عرفت أن تلك المعلومة التي قرأتها في تلك المجلة صحيحة ..<br />
المعلومة كانت تقول :<br />
أنه كلما أزداد المرء حيرة وغموض صار أقرب الى الشلل النصفي **<br />
____________________________________________<br />
**حقيقة علمية____________________________________________<br />
أقسم أنني أشعر وكأنني مشلول تماما ..<br />
كنت ماازال اسير ...<br />
تجاوزت تلك المقبرة ..<br />
لااعلم لماذا كنت اتعمد تجاوزها ..<br />
كنت امني نفسي بالذهاب الى تلك المزرعة المهجورة على أمل أن أجد والد ناصر ..<br />
أو ناصر ..<br />
أو حتى اللص علي ..<br />
رغم صعوبة الموقف عند مواجهتهم الا انني افضل صحبة احدهم على البقاء وحيدا هكذا ..<br />
عدت للنظر حولي ...<br />
أترقب تلك المزرعة من بعيد ..<br />
ثم ...<br />
ماهذا ؟؟<br />
<br />
فاصل ونوااااصل<br />
عدنا  &lt;&lt;&lt;انا مره خاااايفه<br />
<br />
غير معقول !!<br />
كانت الاضاءة الخاصة بالوقود مضيئة ..<br />
وأضاءتها كانت تعلن قرب نفاذ الوقود من سيارتي ..<br />
كيف يحدث ذلك ؟؟<br />
لقد تزودت قبل وصولي الى هذه المنطقة بالوقود ..<br />
كيف يحدث هذا ؟؟<br />
واصلت السير حتى توقفت تماما أمام تلك المزرعة المهجورة ..<br />
كانت تماما كما هي ..<br />
البوابة الرئيسية مفتوحة ..<br />
ترددت كثيرا في الدخول ..<br />
في تلك اللحظة كانت هناك رائحة وقود واضحة ..<br />
كانت قوية جدا ..<br />
بدأت بالدوران حول سيارتي ..<br />
وفعلا ..<br />
وجدت ماكنت أخشاه ..<br />
شخص ما عبث بخزان الوقود ..<br />
كان مثقوبا ..<br />
شخص ما تعمد ذلك ..<br />
شخص كان قد تعمد أن يثقب الخزان بطريقة ذكية ..<br />
طريقة تضمن عدم خروجي من هنا ....<br />
على الاقل .....<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
########### المقطع الثاني : بين القبور !!<br />
<br />
<br />
<br />
كان الشيخ سلمان يتبادل نظرات القلق مع ابا سعيد ..<br />
ابا سعيد كان رجل يجيد قراءة تعابير وجه من امامه ..<br />
كان يستشعر أمرا ما من تصرفات الشيخ سلمان ..<br />
كان يشعر بأن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ..<br />
قطع الصمت بينهما طرقات زوجة الشيخ سلمان لباب الصالة كتعبير لنداء زوجها ..<br />
كانت تتهامس والشيخ سلمان بصوت خفيف ..<br />
لم يكن ابا سعيد يستطيع تمييز أي شي من هذا الكلام ..<br />
كل ماكان يجول بخاطره وقتها ..<br />
أن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ...<br />
أمرا مجهول عن الجميع ..<br />
مضت دقائق ...<br />
ثم عاد الشيخ سلمان ...<br />
كان يرى القلق البادي على وجه ابا سعيد ..<br />
بدى الشيخ سلمان مرتبكا على غير عادته المعروفة بالهدوء ..<br />
كان ابا سعيد يطيل النظر في الشيخ سلمان ..<br />
مما جعل الشيخ السلمان يعاجل بقوله :<br />
أبا سعيد لدينا مشكلة ..<br />
أجاب ابا سعيد بحذر ...<br />
أي مشكلة ؟؟<br />
أستطرد الشيخ : أم ناصر تعاني من نوبات شيطانية وعلاجها يتطلب أن نحصن الغرف ومحيطها وأسقفها بالحناء المذكور عليه اسم الله **<br />
_______________________________________________<br />
** حقيقة ..<br />
بعض الجن يهوى العبث تماما كما يهواه بعض الناس ..<br />
فهو يسكن المريض حتى اذا ماذهب المريض الى شيخ أو راقي فسرعان مايهرب اذا احس بخطورة القراءة ..<br />
وهنا يختلف ذكاء وقوة وحنكة القراء وخبراتهم ..<br />
فيتم وضع حناء ممزوج بماء مرقي ويتم تلطيخ اجزاء من الجدران والاسقف وزوايا المكان حتى تصبح كالسجن لذلك الشيطان ..<br />
ومن رحمة الله ان الشيطان لايستطيع الهرب من هذه الحيلة ..<br />
________________________________________________<br />
<br />
تعجب ابا سعيد قليلا ثم قال : توكل على الله أذن ..<br />
ثم أنصرف الشيخ تاركا ابا سعيد في تلك الغرفة واغلق الباب بهدوء وراءه ...<br />
ظل ابا سعيد قرابة الـ 20 دقيقة ينتظر ..<br />
الغريب هو الهدوء الذي كان يلف المنزل ..<br />
كان يتوقع أن يسمع صرخات أو ضحكات كالتي سمعها وقت القراءة ..<br />
ولكن لااثر لكل ذلك ..<br />
بدأ القلق يتسلل الى نفس ابا سعيد ..<br />
فبدأ ينادي ياشيخ سلمان ...<br />
ياشيخ سلمان ..<br />
لم يجيبه أحد ..<br />
كرر النداء ..<br />
ولكن مامن مجيب ..<br />
اتجه ابا سعيد الى باب الغرفة ليستطلع الخبر ...<br />
ولكن ...<br />
كانت هناك مفاجأة ...<br />
الباب كان مغلقا من الخارج ...<br />
والشيخ سلمان تعمد حبس ابا سعيد ...<br />
لماذا ؟؟؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
###############<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بدأ القلق يدب في كل أنحاء جسمي ...<br />
أصبحت عليقا في هذا المكان ..<br />
سيارتي بلا وقود ...<br />
ماذا سأفعل الان ؟؟<br />
كررت النظر الى ذلك المنزل المهجور ..<br />
كان كما هو ...<br />
مخيفا ..<br />
كئيبا ...<br />
والغريب ان صوت الانين الذي سمعته سابقا لازال يتكرر بصوت خافت ..<br />
لااعلم مصدره ..<br />
كان وكأنه ينتشر في الفضاء ..<br />
تراجعت وقررت العودة الى المقبرة ..<br />
نعم هناك مفتاح كل الاسرار ...<br />
يجب ان ابحث عن ذلك الكتاب مهما كلف الثمن ..<br />
أنطلقت أركض ..<br />
كانت سيارتي وقتها قد فرغت تماما من الوقود ..<br />
سأقطع كل تلك المسافة أجري ..<br />
لايهم سأجري ...<br />
وأنطلقت بسرعة لم أتذكر أنني عدوت بمثلها من قبل ..<br />
كان الخوف هو الوقود الاول لي ..<br />
واصلت حتى بدت تظهر لي تلك المقبرة ..<br />
كانت كما هي ساكنة ..<br />
كان ذلك البئر يتوسطها كأم تحتضن طفل رضيع ..<br />
كان بينهما تناسق غريب وعجيب ..<br />
وصلت الى المقبرة تماما ..<br />
توقفت لحظة ..<br />
لااعلم لماذا توقفت ؟؟<br />
هل كنت أريد ألتقاط أنفاسي ؟؟<br />
أم أن حالة التردد بدأت تعود من جديد ...<br />
كانت فكرة تعطل سيارتي وصعوبة الخروج من هذا المكان ..<br />
أضافة الى امنيتي بالعثور على صديقي ناصر ووالده تدفعاني دفعا الى تلك القبور ..<br />
كنت اسير بين تلك القبور كالضائع ..<br />
مئات من القبور ...<br />
كيف لي أن أبحث بداخلها ؟؟<br />
كان الامر محيرا ..<br />
بل ومحيرا جدا ...<br />
بدأت أقلب بيدي التراب حول بعض القبور علي أجد مايمكنني الاستدلال به ..<br />
بدأ التعب يعتليني ...<br />
واصلت بحثي ..<br />
وجدت نفسي أنساق الى ذلك البئر ...<br />
نظرت فيه ..<br />
كانت المياه راكدة ..<br />
وتصدر منها رائحة كريهة ...<br />
لم يكن هناك أي شي واضح حول هذا البئر ..<br />
أحسست بالتعب ..<br />
ألقيت بجسمي على الارض ...<br />
كنت أعيد شريط بداية الاحداث ..<br />
وكيف بدأت تلك الامور ..<br />
أمور قديمة يجمع الكل على أنها قبل 14 سنة مضت ..<br />
كيف لي أن .....<br />
نعم ...<br />
صحيح ...<br />
كيف نسيت تلك الرسالة ...<br />
رسالة اللص علي ..<br />
كانت تقول : &quot; المقبرة 14 &quot;<br />
أنا الان في المقبرة كما طلب ...<br />
ولكن ماذا يقصد بـ 14 ؟؟؟<br />
كررت النظر الى المقبرة ..<br />
لم أجد مايمكن أن يسوقني الى الرقم 14 ..<br />
أعدت النظر الى البئر ..<br />
هو كذلك لم يكن يرشدني لشي ...<br />
أحسست بالضياع ..<br />
تقدمت قليلا ..<br />
فخطرت لي فكرة ...<br />
سأبدأ بعد القبور ..<br />
لماذا لااختار العد من احدى الجهات ..؟؟<br />
فربما توصلت لحل ..<br />
كانت المقبرة ذات شكل دائري ..<br />
مما يصعب عليك اختيار جهة كبداية للعد ..<br />
ثم خطرت لي الفكرة ...<br />
البئر هو الحل ...<br />
صعدت على حافته ..<br />
بدأت أراقب المكان ..<br />
كنت أرى هناك في طرف المقبرة صخرة كبيرة ..<br />
غريبة ..<br />
كيف لم أشاهدها من قبل ؟؟<br />
نزلت بسرعة ...<br />
كنت أتنقل بين القبور حتى وصلت اليها ..<br />
كانت تحتل ركنا واضحا من المقبرة ..<br />
والاغرب كانت القبور التي تبدأ من تحتها تصطف بشكل غريب ..<br />
وكأنها قطار متتالي ..<br />
كانت تختلف عن القبور الاخرى لمن ينظر اليها من هذه الجهة فقط ..<br />
كانت وكأنها صنعت لهدف ما ...<br />
تركت التفكير في كل الاجابات ..<br />
وبدأت العد ...<br />
1<br />
2<br />
3<br />
.....<br />
حتى وصلت الى الرقم 14<br />
كان قبرا عاديا كسابقيه ..<br />
تأملته ..<br />
كانت عليه نقوش غير واضحة ..<br />
كانت مكتوبة على رأس القبر ..<br />
بدأت أحاول جاهدا بيدي أن أنظف تلك النقوش حتى أستطيع فهمها ..<br />
كنت أفرك بشدة ..<br />
ثم ...<br />
أحسست بشي غريب ...<br />
شي أشبه بالزلزال ..<br />
كانت الارض تتحرك من تحتي ...<br />
أبتعدت ..<br />
كان ذلك القبر ينهار جزءه العلوي تماما ..<br />
سقط الى الاسفل تاركا سحابة صغيرة من التراب تتطاير ..<br />
بقيت متجمدا لحظات ..<br />
حتى عاد الهدوء الى المكان ..<br />
ثم تقدمت بهدوء ..<br />
كنت أرى ذلك القبر بوضوح ..<br />
سطحه العلوي لم يعد موجودا ..<br />
تقدمت أكثر ...<br />
حتى وصلت حافة القبر ...<br />
وكانت تنتظرني مفاجأة قلبت الموازين تماما ..<br />
ذلك القبر ...<br />
لم يكن قبرا عاديا ...<br />
بل كان يحتوي على سلم ..<br />
نعم سلم خشبي قديم يقود الى أسفل ..<br />
وكان واضحا أنه بات لزاما علي أن أنزل ..<br />
وكان واضحا أنني أسير في الطريق الصحيح ..<br />
نعم الطريق الذي أجهل نهايته ..<br />
ومع كل هذا ...<br />
بدأت في النزول ...<br />
النزول الى الجحيم ...<br />
والى الضياع ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
#############<br />
<br />
المقطع الثالث : الكتاب والسكين !!<br />
<br />
<br />
<br />
كانت سيارة الشرطة تقطع تلك الطريق بتباطئ ...<br />
كان قائدها قلقا بعكس زميله الذي كان يغوص في تفكير عميق ..<br />
كان كمن يخشى شي ..<br />
أو فوات شي ..<br />
قاطع هذا الصمت السائق وهو يخاطب زميله :<br />
أتمنى أن أعرف مالذي يجعلنا نطارد هذا الشاب الى العاصمة ثم ألى هنا ؟<br />
كان زميله صامتا وغير مبال بتساؤلاه ..<br />
فواصل السائق قائلا :<br />
هل تعتقد أنه ساحر ؟<br />
هذه الاماكن موحشة ومرعبة ؟<br />
ماذا سيفعل فيها ..<br />
ثم أنك تقول أن سيارته غير مسجلة ..<br />
<br />
لم يكن يحصل ذلك السائق على اجابات ..<br />
فصرخ بشدة ..<br />
لماذا لاترد على أسئلتي ..<br />
كان زميله مايزال صامتا ويفكر بشرود ..<br />
وفجأة توقف السائق بالسيارة وصرخ في زميله :<br />
لماذا تتجاهلني هل تريد أرعابي ؟؟<br />
هل لأن رتبتك أعلى مني ستجعلني كالخادم معك ؟؟<br />
لن نواصل مطاردة ذلك الشاب وسأعود بالسيارة الان الى ....<br />
لم يكد ينهي جملته الاخيرة حتى تفاجأ بزميله يخرج مسدسه ويطلق عليه النار ..<br />
نعم ..<br />
أطلق رصاصتين أستقرت في رأس السائق المسكين ..<br />
لم يكن منظر سائق سيارة الشرطة وهو غارق في دمائه قد هز أي شي بداخل زميله ..<br />
بل ترجل من مقعده ..<br />
وأزاح جثة ذلك المسكين عن مقعد السائق ..<br />
ثم قذف به في الطريق ...<br />
وأعتلى مقود السيارة ..<br />
وهو يقول : هكذا أصبحت أنعم بالهدوء .. ياله من ثرثار أبله ..<br />
وأنطلق ..<br />
أنطلق قاصدا تلك المزرعة المهجورة ..<br />
تماما حيث كانت سيارة عبدالرحمن تقف ..<br />
وحتما كان يريد شيئا ما ...<br />
شيئا غامضا ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
##############<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كان ذلك السلم يبدو بلا نهاية ..<br />
أو هكذا الظلام جعلني أشعر ..<br />
كانت هناك بالاسفل ..<br />
نقطة ضوء صغيرة ..<br />
مما يعني وجود شيئا ما هناك ...<br />
واصلت نزولي بسرعة ..<br />
كان الفضول بدأ يقتلني ..<br />
نزلت بسرعة ...<br />
وبدأ ذلك الضوء يوضح ..<br />
وصلت الى الارض ..<br />
ووجدت شي غريب ..<br />
كان هناك نفق ..<br />
بدأ أنه سيوصلني الى مكان ما ..<br />
كان ذلك المكان مضاء بشئ غريب ..<br />
كانت هناك السنة لهب ..<br />
السنة متعلقة في الهواء ..<br />
تماما كتلك التي كانت تشتعل في الاشجار وتختفي ..<br />
كنت اشق طريقي بسرعة ..<br />
كنت اعدو بسرعة ..<br />
أحسست بطول ذلك الممر ..<br />
<br />
اكثر ماكان يدفعني للمواصلة ..<br />
هو أمنيات بنهاية لهذه الاحداث ...<br />
كم أتمنى أن أعود لحياتي الطبيعية ..<br />
اللعنة على ذلك الكتاب ..<br />
متى ينتهي كل هذا ؟؟<br />
أنتزعني من تساؤلاتي هذه مشاهدتي لسلم اخر أمامي ..<br />
كان شبيها تماما بذلك السلم السابق ..<br />
لم أتردد لحظة في الصعود ..<br />
واصلت صعودي حتى وصلت الى قمته ..<br />
كانت نهاية القمة كباب يلزمني دفعه ..<br />
دفعته بحذر وهدوء ..<br />
لاح لي من خلاله وكأني وصلت الى غرفة ما ..<br />
كانت أضاءتها ضعيفة جدا ..<br />
رفعت جسدي وصعدت الى تلك الغرفة ..<br />
كانت خالية ..<br />
وبدأ لي صوت أنين عالي ...<br />
كان مصدره الغرفة المجاورة ...<br />
توقفت بحذر قليلا ..<br />
ثم أقتربت من أحدى النوافذ وحاولت أستشفاف مابالخارج ..<br />
وكانت صدمة مذهلة ...<br />
نعم مارأيته خارجا كان مذهل بحق ...<br />
لقد رأيت طرفا من سيارتي وسيارة والد ناصر خارجا ..<br />
وهذا لايعني سوى شي واحد ..<br />
نعم ...<br />
أنا الان في تلك المزرعة المهجورة ..<br />
وتحديدا ..<br />
في داخل ذلك البيت المهجور ..<br />
بدأ الرعب يأخذني أكثر فأكثر ..<br />
كان ذلك الصوت يزعجني ..<br />
صوت الأنين ..<br />
أخذت في الاقتراب من تلك الغرفة الجانبية بحذر ...<br />
أقتربت أكثر ...<br />
ثم وقفت أمام بابها ...<br />
ورأيت منظرا كان غاية في البشاعة ..<br />
كان رجلا كبيرا في السن ..<br />
ولكنه مقطوع الايدي والارجل ..<br />
وذا جسد نحيل ...<br />
كان يبتسم لي ..<br />
وكأنه يتوقع مجيئي ..<br />
والاغرب بجانبه تماما ..<br />
كانت هناك منضدة صغيرة ..<br />
وموضوع عليها كتاب قديم ..<br />
وكان يتوسط ذلك الكتاب ..<br />
سكين ..<br />
سكين كانت تخترق كل صفحاته ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
############<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
حاول أبا سعيد جاهدا أن يفتح ذلك الباب ..<br />
لكنه كان موصدا بأحكام ..<br />
تساءل ابا سعيد عن السر في حبسه ؟؟<br />
ولماذا يمكن أن يفعل الشيخ سلمان مثل هذه الفعلة ؟؟<br />
كانت الشكوك تحاصره ..<br />
قرر أن لايقف حائرا ..<br />
كان يدرك أن هناك شي غير طبيعي يحدث هنا ..<br />
بدأ بالدوران حول نفسه ..<br />
كان يتفحص تلك الغرفة جيدا ..<br />
لاحظ وجود فتحة للتهوية ..<br />
كسر الحاجز الخشبي الذي يفصلها عن الممر الداخلي ..<br />
وقفز قفزة كانت أصغر من عمره بكثير ..<br />
ولكنها أقوى غريزة يمتلكها الكائن الحي ..<br />
أنها غريزة الرغبة بالبقاء ..<br />
نزل من الناحية الاخرى ..<br />
كان قد وصل الى ممر الصالة ..<br />
قصد مسرعا أحدى الغرف ..<br />
وأصابه الذهول حين وصل الى أحدى الغرف ..<br />
ماشاهده كان مخيفا ...<br />
كان يرى الشيخ سلمان ملقى على الارض وبجانبه تماما زوجته ..<br />
ولم يكن هناك أثر لأم ناصر ...<br />
وكأن الارض أبتلعتها ..<br />
كان واضحا أن الشيخ سلمان وزوجته ليسا بوعيهما ...<br />
أسرع ابا سعيد الى الغرفة الجانبية وشاهد شيئا غريبا ..<br />
شيئا جعل شعر رأسه يقف ..<br />
شاهد أم ناصر تتوسط الغرفة تماما ..<br />
ولكنها كانت بدون رأس ..<br />
بل كان الجسد فقط موجودا ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
##########<br />
<br />
المقطع الرابع : الحقيقة !!<br />
<br />
<br />
كنت أراقب ذلك العجوز المبتسم ...<br />
كان يضحك ثم قال لي : عبدالرحمن ...<br />
لقد أتعبوك كثيرا الليلة ..<br />
أجلس ولاتنظر للكتاب أو تفكر بفك السكين عن صفحاته ..<br />
أنهم يريدون به خراب ودمار كثير من البشر ..<br />
أرجوك لاتعطهم هذا الكتاب ..<br />
ثم تحولت ضحكاته الى بكاء طويل ..<br />
وصار يرجوني بشدة أن أمتنع عن هذا الكتاب ..<br />
أحسست وقتها أنني أبتلعت لساني ..<br />
حاولت جاهدا الكلام ..<br />
ثم نطقت اخيرا ..<br />
قلت له : من أنت ؟<br />
عادت أبتسامته المخيفة تعلو وجهه وهو يقول :<br />
أنا والد ناصر الحقيقي ..<br />
وواصل حديثه ...<br />
أنا أعتزلت الناس من سنين طويلة بسبب هذا الكتاب ..<br />
عندما كنت أحفر داخل تلك المقبرة ..<br />
كنت أعمل على تجهيز القبور للأموات ..<br />
حتى عثرت على هذا الكتاب ..<br />
قرأته بل وأحسست أني مشدود أليه ..<br />
لم أكن أسنطيع مقاومة سحره ..<br />
جمعتهم من كل حدب وصوب ..<br />
كانوا يخدمونني كل الجن ..<br />
حتى تزوجت منهم أم ناصر ..<br />
نعم ..<br />
جميلة جميلات الجن ..<br />
ثم ساد خلاف كبير بين أقوامها بسببي وبسبب هذه الزيجة ..<br />
كانوا يريدون الكتاب ليتخلصوا مني ومن نفوذي عليهم ..<br />
قررت العمل بنصيحة الكتاب ووضعت السكين بداخله ..<br />
وكانت هذه تعويذة لكف الجن عن الكتاب ..<br />
كانوا يريدون هذه النسخة لاكمال المجموعة ..<br />
المجموعة ذات الـ 3 كتب ..<br />
علموا بناصر ..<br />
وبمقدمه للحياة ..<br />
حاولوا الا تختار امه له التشكل كأنسي ..<br />
ولكنها فعلت فقتلوها ...<br />
قطعوني كما ترى ..<br />
فقط حينما أحاول الصراخ أو أرفع صوتي لاأملك سوى الانين ..<br />
قاموا بتربية ناصر حتى سن الثالثة ..<br />
كانوا يرون فيه بطلهم الذي سيكبر ويحرر هذا الكتب ..<br />
وفاء لجنس امه على الاقل ..<br />
ولكن ...<br />
قاطعته أنا قائلا : ولكن والد ناصر المسكين الذي وجده ورباه كان هو الضحية ..<br />
بدأت بالبكاء معه ...<br />
كنت أنظر حولي ..<br />
وياللعجب ..<br />
<br />
خلي هناك في الغرفة الاخرى ..<br />
كان هناك باب واضح للمنزل ..<br />
أذن كيف لم أشاهده وأنا خارج المنزل ؟؟<br />
كان الرجل لايزال يطلق ذلك الأنين المخيف ...<br />
<br />
حاولت الأقتراب من ذلك الكتاب ..<br />
ولكن ..<br />
كنت أشعر بشي يدفعني لفك السكين ..<br />
ولكن كلام هذا الرجل يخيفني ..<br />
<br />
كنت واقعا في بحر من الحيرة ...<br />
من أصدق ؟؟<br />
كيف لي أن أعرف الحقيقية لأنهي كل هذا الخوف ..<br />
<br />
ثم قررت أن أنهي ماجئت من أجله ..<br />
سأخرج السكين وليحدث مايحدث ..<br />
<br />
تقدمت بقوة وذلك الرجل يزداد أنينه ..<br />
كان وجهه يتغير الى اللون الاسود ..<br />
تجاهلته تماما ..<br />
وأنتزعت السكين ...<br />
وأنفتح الكتاب ...<br />
<br />
<br />
لم أكد أبتعد عن الكتاب ألا وأشتعلت نيران مخيفة ..<br />
كنت أشعر بحرارتها ..<br />
هربت الى الغرفة الثانية ..<br />
أبحث عن المخرج ..<br />
ولكن ..<br />
كانت هناك جثث ملقاة وجميعها بلا رؤوس ..<br />
كلها كانت لابا سعيد ..<br />
والشيخ سلمان وفيما يبدو زوجته ..<br />
وأمرأة أخرى يبدو أنها والدة ناصر ...<br />
<br />
جن جنوني ...<br />
هل ماأراه حقيقة ؟؟<br />
أين وعدهم لي بترك ناصر ووالده وعودة الامور الى ماكانت عليه ..؟<br />
أنهم كاذبون ...<br />
نعم حتى لو قالوا ووعدوا أنهم كاذبون ...<br />
كانت النيران تزداد أشتعالا ..<br />
دفعت ذلك الباب بقدمي ..<br />
فأنفتح بكل سهولة ..<br />
<br />
في الخارج ..<br />
كما رأيت تماما ..<br />
كنت داخل ذلك البيت المهجور وهاأنا ذا الان أرى بوابة المزرعة ..<br />
كل ماأريده الان هو الخروج والهروب من هنا كيفما كان ..<br />
ركبت سيارتي بسرعة ..<br />
أدرت المحرك ..<br />
لكنه لايستجيب ..<br />
عاودت المحاولات أكثر فأكثر ولكن بدون فائدة ...<br />
لمحت تلك الاضاءة التي تعني نفاذ الوقود ..<br />
تذكرت ماحل بخزان الوقود ..<br />
وقعت عيني على زجاجة ماء بجانبي ..<br />
تناولتها وهربت ..<br />
قررت قطع الطريق ماشيا ..<br />
ولكن !!<br />
<br />
كيف لم أنتبه ؟؟<br />
كانت خلفي بأمتار قليلة تقف سيارة من سيارات الشرطة !!<br />
ترى هل هي حقيقية ؟؟<br />
تقدمت نحوها ..<br />
كان محركها يعمل ..<br />
ولكن مالذي جاء بها هنا ؟؟<br />
هل هي تلك السيارة التي كانت تتبعني قبل مجيئي الى هنا ؟؟<br />
تركت كل تلك الاسئلة جانبا ..<br />
صعدت الى السيارة ..<br />
أحكمت أغلاق كل الأبواب ..<br />
وأنطلقت ..<br />
نعم لن أتوقف ..<br />
لن ألقى حتفي هنا ..<br />
كنت قريبا من تلك المقبرة ..<br />
ثم رأيت جثة شرطي ملقاة على الطريق ..<br />
كانت تتوسط الطريق ..<br />
<br />
ترى مالذي حدث له ..؟؟<br />
<br />
تجاوزنه قليلا متعمدا أن لاأقترب منه كي لاأدهسه ..<br />
ثم أنعطفت قليلا ...<br />
<br />
وأذا بشخص يحاول أن يفتح باب السيارة الجانبي ..<br />
لم أكن أستطيع تمييز ملامحه ..<br />
كان فقط يحاول أقتحام السيارة ..<br />
ثم قررت الأنطلاق بلا تردد ..<br />
<br />
لكنه كسر زجاج السيارة الجانبي ..<br />
زدت من سرعة السيارة ..<br />
لكنه ظل متعلقا بيد وحيدة ..<br />
نظرت حولي ..<br />
لم أجد سوى زجاجة الماء تلك التي أعطاني أياها الشيخ سلمان ..<br />
قذفت بها على يده ..<br />
تحطمت الزجاجة وتناثرت محتوياتها على يده ..<br />
ليعقبها صرخة مدوية منه ..<br />
صرخة هزت كياني ..<br />
كان يتألم ..<br />
ثم سقط تاركا السيارة ..<br />
والمخيف ..<br />
أنه سقط ..<br />
تاركا ذراعه التي أنقطعت داخل السيارة ..<br />
<br />
أنقطعت بفعل تلك المياة الطاهرة ..<br />
نعم ..<br />
المياة التي ذكر اسم الله عليها ..<br />
كان شكل اليد المقطوعة مخبفا ...<br />
<br />
<br />
بدأت أستعيد كل شي ..<br />
ذلك الرجل الذي أنقطعت يده قبل قليل لم يكن سوى ذلك الشرطي الذي أوقفني حين عودتي الاخيرة للرياض ...<br />
أيعقل هذا ..<br />
هل باتوا يعيشون ويتكاثرون حولنا ونحن لانعلم ..<br />
هل أصبحوا يخالطوننا حتى أصبح من الصعب تمييزهم ..<br />
<br />
كنت أنطلق بقوة متجاوزا تلك المزارع والاحراش ..<br />
فقط لي هدف واحد سأقف عنده ..<br />
نعم ..<br />
سأتجه الى مركز الشرطة ..<br />
بل أقرب مركز شرطة ..<br />
<br />
كان الفجر قريبا وباتت خيوطه في الارتسام ..<br />
قطعت المسافات سريعا ..<br />
تجاوزت تلك الطرق ..<br />
وأخيرا ..<br />
<br />
<br />
هاهو ذا مركز الشرطة ..<br />
أوقفت السيارة بشكل عشوائي على الطريق ..<br />
ودخلت مسرعا الى ذلك المركز ..<br />
وصلت الى غرفة أحد الضباط ..<br />
كان ينظر لي بخوف ..<br />
ثم قال لي : ماذا حدث لك ..<br />
طلبت منه ماء ..<br />
فأعطاني ...<br />
ثم طلب بالجرس مجموعة من المساعدين ..<br />
كانوا مندهشين لحالتي ..<br />
طلب منهم الضابط تركي لأارتاح ..<br />
ثم بدأت أحكي لهم القصة ..<br />
نعم ..<br />
كل القصة ..<br />
بكل تفاصيلها ..<br />
وبكل صغيرة وكبيرة ..<br />
كانوا يسجلون كل شي ..<br />
كل شي ..<br />
ثم ...<br />
سقطت أنا في غيبوبة ..<br />
غيبوبة تامة ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
##############<br />
المقطع الخامس : بلا هوية !!<br />
<br />
<br />
كنت أفتح عيني جاهدا ..<br />
كان ضوء الشمس يملأ المكان ..<br />
وكنت ماازال كما أنا بحالتي الرثة ..<br />
ولكني كنت على أحد الاسرة البيضاء في مستشفى على مايبدو ..<br />
كانت غرفتي تحوي الكثير من الأطباء والضباط ..<br />
كانوا يتبادلون الحديث ..<br />
كنت أسمعهم بوضوح ..<br />
دون أن ينتبهوا لي ..<br />
<br />
<br />
كان أحد الضباط يقول :<br />
لقد أرسلنا رجال الشرطة للتأكد من المزرعة التي يقول ولكننا لم نجد هناك مزرعة أصلا ..<br />
ثم بحثنا عن المقبرة والقبر التي يقول ولكن لاوجود لها في تلك المنطقة ..<br />
وسألنا بعض من يعيشون هناك عن رؤيتهم لشاب بمواصفاته ولكنهم أنكروا رؤية مثل ذلك ..<br />
<br />
<br />
ثم قاطعه ضابط اخر :<br />
حتى بيتهم الذي يقول في الرياض لم نعثر عليه بل أن الموقع الذي وصف لنا فيه بيتهم كان هو موقع مقبرة كبيرة في الرياض ..<br />
ومحله الذي يدعي ان اللص صاحب الاسعاف كان يتردد عليه فيه ليس له وجود ..<br />
بل أن مكان وصفه كان يوجد أرض خالية كانت معروضة للبيع ..<br />
حتى ابا سعيد الذي ذكر والشيخ سلمان وناصر صديقه ووالده ليس لهم وجود وحتى عناوينهم كانت لمنازل خاطئة ..<br />
<br />
<br />
كان كبير الضباط ينظر بحيرة اليهم ..<br />
ثم واصل ضابط اخر :<br />
حتى وصوله الى مركز الشرطة صباحا كان بدون سيارة فكيف يقول انه جاء بسيارة شرطة ..<br />
ثم أننا خاطبنا كل الجهات المعنية ومراكز الشرطة في كل الدولة فلم يبلغوا عن مقتل أو أختفاء أي فرد منهم ..<br />
فكيف يقول أنه رأى شرطيا مقتول وقطع يد اخر ؟؟<br />
<br />
<br />
تدخل كبير الاطباء وخاطب الضباط قائلا :<br />
أيها السادة لقد أخبرتكم مرارا أن هذا الشاب مريض نفسي ..<br />
وهو مصاب بمرض الفصام ** الذي هو واحد من الأمراض الذُّهانية أو العقلية الرئيسية ..<br />
والاكيد أن هذا الشاب مصاب بما يعرف بالفصام الظناني أو الباروني ..<br />
وهو ناتج عن الضغوط التي قد يتعرض لها<br />
_______________________________________________<br />
مرض الفصام :<br />
يعتبر مرض الفصام الذهاني (schizophrenia) أهم الأمراض العقلية ..<br />
ومن الأخطاء الشائعة ما يسميه البعض بانفصام الشخصية ..<br />
ويشكل المصابون بهذا المرض أكثر نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية نظراً لصعوبة هذا المرض وتأثيره على المريض وعائلته وكذلك على المجتمع...<br />
وهذا المرض موجود منذ زمن بعيد وأول وصف لهذا المرض يرجع الى عام 1400 قبل الميلاد .<br />
______________________________________________<br />
<br />
<br />
دخل في ذلك الوقت شرطي اخر ...<br />
سلم رسالة ما الى كبير الضباط ..<br />
فتحها ذلك الكبير ثم قال موجها حديثه للضباط والاطباء :<br />
الغريب أنهم الان وجدوا سيارة تخصه ..<br />
ولكن !!<br />
يقولون أنهم وجدوها في قرابة أحدى مقابر المدن الشمالية !!<br />
والاغرب أنهم عثروا على زجاجها الجانبي محطم ..<br />
وعلى المقعد الجانبي كانت هناك يد مقطوعة كما أدعى ..<br />
ولكن الغريب انها لم تكن يد أنسان كما أدعى ..<br />
بل كانت ..<br />
يد ..<br />
كلب !!<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
##########<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قرر الأطباء أن حالتي صعبة وتحتاج الى علاج مكثف ..<br />
والان هاهم ينقلونني في عربة الاسعاف الى مستشفى الامراض النفسية بالعاصمة ..<br />
سيتم أيداعي هناك حتى تتحسن حالتي ..<br />
من يعلم !!<br />
قد أكون عاقلا بين مجانين رفضوا تصديقي ..<br />
وقد أكون مجنونا يحتاج الى علاج ..<br />
هذه التجربة ستظل محفورة بعقلي وذاكرتي ماحييت ..<br />
أقسم أن ماعشته حقيقي ..<br />
مارأيته حقيقي ..<br />
ولايهمني أن يصدقني أحد ..<br />
دعوني أبقى في هذا المستشفى ..<br />
دعوني فربما كان عقلي بحاجة الى راحة طويلة جدا ..<br />
لقد تحمل مالايطيقه انسان ..<br />
دعوه يرتاح حتى لو كان الثمن أتهامي بالجنون ..<br />
لايهم ..<br />
لقد مرت علي ليلة من اصعب ماعاشه الانسان ..<br />
ثم أغمضت عيني ..<br />
ورحت في نوم عميق ..<br />
ولكن ..<br />
لم أكد أنعم بتلك الغفوة ألا بصوت باب سيارة الاسعاف يفتح ..<br />
كنت مقيدا كمتهم ..<br />
وكانوا يسوقونني كمجرم ..<br />
ياالله ..<br />
هربت اليهم طالبا النجدة عاقلا ..<br />
فأخرجوني من مركزهم مريضا ومختلا ..<br />
<br />
كانوا يقولون أن المستشفى يتخذ أجراءات أحتراسية لاستقبال حالتي الحرجة ..<br />
وصلت ..<br />
وكانوا يقودونني الى حجرة خاصة ..<br />
حجرة كنت أرى اللوحة التي كتبت عليها ..<br />
كانت &quot; عنبر الحالات الخطرة &quot; ..<br />
وصلنا ..<br />
فتح الباب الاول ..<br />
ثم سرنا قليلا ففتح الباب الثاني ..<br />
ثم وصلنا الى باب ثالث ..<br />
كانت تبدو خلفه حجرة معزولة وكئيبة ومظلمة ..<br />
كنت أتساءل قبل أن ندخل ..<br />
ماذا لو مات شخصا هنا ..<br />
مع كل هذه الابواب والمسافات ..<br />
هل سيكون هناك من يسمعه ؟؟<br />
أبتسمت وتذكرت ..<br />
من سيهمه موت مثل هؤلاء الشريحة من المجتمع ..<br />
أنهم مجانين وميتين بعيون الاصحاء ..<br />
<br />
أوصلني الممرض وزميله الى فراشي الابيض والذي كنت أميزه بصعوبة بالغة بسبب ضعف الاضاءة ..<br />
أستلقيت بجسدي الهالك أبغي الراحة ..<br />
حتى لو كانت هنا بين هؤلاء المجانين ..<br />
كان يشاركني الغرفة 3 نزلاء ..<br />
هؤلاء هم رفقتي ..<br />
كنت أتساءل واناأنظر أليهم ..<br />
ياترى هل بينهم عقلاء أتهمهوهم بالجنون ؟؟<br />
هل فيهم من مر بتجربة ما فرفض المجتمع تصديقه ؟؟<br />
أبتسمت من جديد سخرية بهذا المجتمع ..<br />
<br />
كنت أهم بالاستلقاء والنوم ..<br />
النوم بعمق ..<br />
ولكن !!<br />
أنتبتهت لحركة أحد هؤلاء المجانين الذين يرافقونني ..<br />
ثم تبعه المريض الثاني ..<br />
وأصطف ورائهم الثالث ..<br />
كانوا يمشون ببطء ..<br />
زيقتربون مني ..<br />
حتى أقتربوا من سريري ..<br />
وكأنهم كانوا بأنتظاري ..<br />
وبأنتظار لحظة دخولي ومغادرة الممرضون ..<br />
<br />
كانت تعلو محياهم أبتسامة واحدة ..<br />
أٌقتربوا أكثر ..<br />
أضأت المصباح الذي كان يعلو سريري ..<br />
ثم ...<br />
أصابتني صدمة لاحدود لها ..<br />
كانت الوجوه الثلاثة معروفة جدا بالنسبة لي ..<br />
أقسم أنها كذلك ..<br />
أنهم ..<br />
ناصر ..<br />
ووالده ...<br />
واللص علي ..<br />
سائق الاسعاف ..<br />
وسارق الاموات !!<br />
<br />
<br />
انتهت<br />
انا مره خاااايفه وبجد(007)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107505/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وش دخل الفكس..؟؟؟</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107473-new-post.html</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 03:37:00 GMT</pubDate>
			<description>انا من اليوم ورايح ابدخل بالموضوووع(005)

    

 كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصال 

الحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات 

يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Pink">انا من اليوم ورايح ابدخل بالموضوووع(005)</font><br />
<br />
    <br />
<br />
<font color="Plum"> كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصال <br />
<br />
الحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات <br />
<br />
يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت. <br />
<br />
فشجعتها المدرسة على اكمال حديثها وقالت:وكيف تستخدمونه؟ <br />
<br />
فقالت الطفلة:نتدهن به. <br />
<br />
&lt;=====البنت تقصد فكس(w)</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107473/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه طريفه</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107472-new-post.html</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 03:27:56 GMT</pubDate>
			<description>:pاهلين شكلي كل يوم ابجيبلكم قصه   

          مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم 

في احد الايام اتاها والدها وهي تجلس بغرفتها تمشط بقرونها الطويلة استعداداً لقصهن مدرجات 

وقال يا مريم ... قالت لبيك يبة 

قال بنتي روحي سلمي على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Pink">:pاهلين شكلي كل يوم ابجيبلكم قصه</font>   <br />
<br />
    <font color="DarkOrchid">      مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم <br />
<br />
في احد الايام اتاها والدها وهي تجلس بغرفتها تمشط بقرونها الطويلة استعداداً لقصهن مدرجات <br />
<br />
وقال يا مريم ... قالت لبيك يبة <br />
<br />
قال بنتي روحي سلمي على اخوانك وقرايبك بالرضاعة ... قالت ابشر يبة وراح ابوها غرفته يجيب شغلة <br />
<br />
نزلت مريم للمجلس ولقت اخوانها اربع شباب سلمت عليهم وباستهم لانهم اخوانها بالرضاعة بس اول مرة تشوفهم <br />
<br />
وجلست تسولف معاهم شوي .. <br />
<br />
المهم رجعت لغرفتها ... وجاء ابوها بعد شوية قال وينك ما سلمتي على اخوانك ... قالت توني رحت المجلس وسلمت يبه <br />
<br />
وينفجع ابوها ويصرخ فيها يا بقرة اللي بالمجلس ذولي ربع اخوك اخوانك عندي بالملحق</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107472/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه مضحكه سعوديه لا تفوتكم</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107471-new-post.html</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 03:19:29 GMT</pubDate>
			<description>اليوم انا جايبتلكم قصه مضحكه وحقيقيه واتمنى انها تعجبكم(038)

                                           يقول بطل القصة

رحت لمحل بيع الكتب المستعمله المكتبة ذي تبيع الكتب الرخيصه

رحت لها وشريت لي كتاب وكان عندي اختبار له في اليوم الثاني.. (هذي طريقتي في الاختبارات).. المهم فتحت الكتاب 


فتحت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ال<font color="DarkOrchid">يوم انا جايبتلكم قصه مضحكه وحقيقيه واتمنى انها تعجبكم(038)</font><br />
<br />
                                           <font color="Red">يقول بطل القصة</font><br />
<br />
<font color="Plum">رحت لمحل بيع الكتب المستعمله المكتبة ذي تبيع الكتب الرخيصه<br />
<br />
رحت لها وشريت لي كتاب وكان عندي اختبار له في اليوم الثاني.. (هذي طريقتي في الاختبارات).. المهم فتحت الكتاب <br />
<br />
<br />
فتحت الصفحة البيضاء اللي بعد الغلاف لقيتها مكتوبة بقلم حبر ناشف، واضح إنه مكروف لين قال آمين، المهم ..<br />
<br />
الكتاب طلع لبنت قبل ما تبيعه (يا عمري توها زانت المذاكرة ) والغريب إنها كاتبة الكلام هذا: <br />
<br />
( أنا أدري إنك أول ما تقرا الورقة ذي بتنهبل، بس خلّني أقول لك شي.. أنا صراحة مثلك في الكلية ومقهورة..<br />
<br />
ما كتبت هالكلام إلاّ من القهر.. وعندي إحساس إنك بتقدّر ظروفي كونك مثلي عايش نفس الأجواء الحين )!!<br />
<br />
وقامت تسب في دكتورة اسمها .... !! وبعد ما شبعت من سبّها.. قالت: (وعموماً فرصة سعيدة جداً إني تعرفت <br />
<br />
عليك، وأشكرك على قراءة كلماتي بس والله ما كتبت إلاّ من الطفش -عموماً- أنا فضولية شوي.. ممكن بعد ما <br />
<br />
تخلّص من الكتاب.. تكتب لي على الوجه الثاني ردّك لي.. ورجعه وأنا بقرا ردّك.. وإن شاء الله إني أبي أجي <br />
<br />
أشتريه في تاريخ كذا كذا )<br />
<br />
ناظرت في التاريخ.. لقيته بكره !!!!!؟ <br />
<br />
ياساتر وش أسوّي؟ طيب أنا ما ذاكرت.. وش ذا الحظ؟ المهم إني خقيت (يعني رحت وطي)..<br />
<br />
وقررت إني أكتب لها الرد وبرجّعه.. بس قبل كل هذا رحت وصورت الفصول اللي داخله بالاختبار عشان اذاكر <br />
<br />
<br />
ضبطت لها رد محترم وقلت لها: ترى أبي أشتريه عقب أسبووع .. ورحت أرجعه .. <br />
<br />
وفعلا رجعته وشراه الزوووول مني بنص السعر <br />
<br />
<br />
اليوم الثاني بالليل رحت للمحل لقيته الكتاب مباع سألت الـزووول : الكتاب اللي شريته منك أمس وينه؟ قال: امبارح اجت <br />
<br />
بنت وشالته !!<br />
<br />
وانا اللي تنفتح كشرتي لين وصلت اذاني <br />
<br />
المهم أخذت أنا ويّاها الله لا يقردنا ثلاثة أشهر وحنّا شارين الكتاب بايعين الكتاب.. والمستفيد الـمحل حق الكتاب المستعمل.. <br />
<br />
لا وبعد صار ما يحطّه في الدرج.. خلاص فهم علينا وصار يخليه عنده على الطاولة ويسلمه لي أو لها أول ما نجي .. <br />
<br />
مررررررت الأيام وجيت مرة قلت للـزوول وين الكتاب؟ قال: ما أدري امبارح <br />
<br />
جاء راجل أخذ الكتاب.. قلت: يا ابن الحلال قل غير هالكلام الكتاب قديم ومعفّن وأوراقه نصها كتابات.. قال: آآآآآي <br />
<br />
عليك الله أخدوه الزول الكتاب الأصفر .. <br />
<br />
المهم طلعت وركبت السيارة.. ويوم وصلت الإشارة قلت : لحظة يا رجال، الـ..... الحين يقول الكتاب الأصفر.. يا خي هو<br />
<br />
<br />
أحمر أصلا مهوب أصفر ..<br />
<br />
المهم ديورت بسرعة ودخلت المحل بسررررعة.. تتوقعون وش شفت؟!!!<br />
<br />
<br />
لقيت الزووووووول ابن الذين ماسك كتابي الأحمر وقاعد يكتب الرسالة اللي أنتظرها في <br />
<br />
صفحة من الصفحاااات <br />
<br />
طلع الخال هو اللي انا خاق معه من <br />
مده:p</font><br />
<br />
<font color="Magenta">هاه عجبتكم..؟؟؟؟ يالله بايو نشوفكم على خير &lt;&lt;&lt; ترى كل اللي اجيبه لكم منقوووول</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107471/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه مرعبه ومن يخااف لا يدخل</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107469-new-post.html</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 02:41:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[اهلين من زماان عنكم بس اخاف طولت بس معليش الواحد ما يغلط مره وحده <<ادخلي بالموضووووووع(017)  >>>جيبو معكم فشاار:p
                                                            القصه تقول:

حدثت هذه القصه فعلا فى الواقع ولو لا انى على معرفه وثيقه باحد اطرافها ما كنت صدقت منها كلمه واحده وغرضى من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Pink">اهلين من زماان عنكم بس اخاف طولت بس معليش الواحد ما يغلط مره وحده &lt;&lt;ادخلي بالموضووووووع(017)</font>  &gt;&gt;&gt;جيبو معكم فشاار:p<br />
                                                            <font color="Purple">القصه تقول:</font><br />
<br />
<font color="Pink">حدثت هذه القصه فعلا فى الواقع ولو لا انى على معرفه وثيقه باحد اطرافها ما كنت صدقت منها كلمه واحده وغرضى من سردها ليس ارعابكم ولا القاء الخوف فى قلوبكم بل لكى تدركو ان الله حق وساخبركم بالحكم التى تزدحم بها هذه القصه المؤثره بعد قراءه تعليقاتكم</font>................................<font color="DarkOrchid">فى يوم من الايام كان هناك شابين فى رحله الى الفيوم وكانوا يقودون السياره بسرعه عاليه و فجأه راوا شخصا يرتدى ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه الزائده لم يستطيع الشاب السيطره على السياره مما ادى الى دهس الشخص الذى كان يعبر الطريق فحاول الشاب ايقاف سيارته ليتأكد من سلامه الشخص الذى صدموه فوجدوا ان الشخص الذى صدموه كان امرأه عجوز و كانت على قيد الحياه فاسرعوا بها الى السياره لاقرب مستشفى و لكن كما تعلموا المكان الذى وقع فيه الحادث كان مقطوعا ولا يوجد فيه احد والمسافه بعيده جدا الى المستشفى و لكنه حاول ان يبذل جهده للوصول الى اقرب مشفى صحى وفجاه اختفت المراه العجوز من السياره فهلع الخوف فى الشابين وهم فى طريقهم وقفوا فى محطه وقود ليتزودوا بالوقود ويأخذوا قسط من الراحه ولكن الخوف يدور حولهم من المكان فاخذ الشابين يقصون ما حصل مههم مع المراه العجوز الى العامل فى محطه البنزين فحاول العامل ان يساعدهم فدلهم على قريه كانت بجوار المحطه على بعد بضع كيلومترات ليلتقوا برجل يعلم امور العلم و الجان فذهب الشابان وسألوا عنه فاستطاعوا ان يجدوا الشخص و اخبروه بما حصل لهم فحاول الرجل العالم بامور العلم و الجان ان يساعدهم باعطائهم ايات قرآنيه ملفوفه بجلد لتحميهم من المس واخبرهم بان لا يعودوا الى المكان الذى جائوا منه و ان يكملوا طريقهم الى المكانالذى يقصدوه فرحل الشابان و اكملوا طريقهم وهم خائفان وهم فى طريقهم نسوا الامر الذى حصل معهم و فجاه رجعت المراه العجوز فى نفس المكان الذى وضعوها فيه (المقعد الخلفى من السياره) فاشتد عليهم الخوف فحاول الشاب المساعد للسائق ان يكلم المراه العجوز و يطلب منها السماخ لما فعلوه بها و انهم سوف يلبون اى طلب تطلبه منهم فقالت العجوز: سأسامحكم و لكن بشرط تلحسوا الدماء التى على ثيابى بألسنتكم لتزيلوا اثار الدم نهائيا لكى استطيع ان اذهب لمقابله زوجى قاجاب الشاب: مستحيل مستحيل فردت عليه العجوز:..................مع تايد فى الغسيل مفيش مستحيل(018) تعيشوا و تاخدوا غيرها</font><br />
<br />
<br />
هاه عسى بس ما خفتو ..؟؟ انزين القاكم في القصه الجايه (w)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107469/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غسيل جارتنا ليس نظيفا</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107389-new-post.html</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 02:54:02 GMT</pubDate>
			<description>غسيل جارتنا ليس نظيف...!!!!!! 
:icon18: 
قصة قصيرة جدا بس عجبتنى جدا جدا جدا جدا جدا 

اعتني بنفسك أولا وأخيرا 

وتأمل لهذه القصة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="DarkOrchid"><font size="4"><br />
<br />
<br />
غسيل جارتنا ليس نظيف...!!!!!! <br />
:icon18: <br />
قصة قصيرة جدا بس عجبتنى جدا جدا جدا جدا جدا <br />
<br />
اعتني بنفسك أولا وأخيرا <br />
<br />
وتأمل لهذه القصة <br />
<br />
انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول <br />
<br />
وبينما يتناولان وجبة الافطار <br />
<br />
قالت الزوجة <br />
<br />
مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة <br />
<br />
بينهما وبين جيرانهما <br />
<br />
انظر يا عزيزي <br />
<br />
ان غسيل جارتنا ليس نظيف...ا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا <br />
<br />
ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترى <br />
<br />
جارتها تنشر الغسيل <br />
<br />
وبعد شهر اندهشت الزوجة <br />
<br />
عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها <br />
<br />
وقالت لزوجها <br />
<br />
انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل <br />
<br />
فأجاب الزوج <br />
<br />
عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت <br />
<br />
زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!!0 <br />
<br />
قد تكون أخطائك هي التي تريك اعمال الناس خطأ <br />
<br />
فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الاخرين ولا تنسى أن من راقب <br />
<br />
الناس مات هما وش رايكم بالقصه</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>strawberry.0001</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107389/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ولاتحقرن من المعروف شىء  !!!!!!!111</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107308-new-post.html</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 00:06:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*
    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Blue"><font face="Lucida Sans Unicode"><font size="6"><b><i><br />
    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان &quot;الطريق إلى الجنة&quot; وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.<br />
<br />
    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو بارداً جداً في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار<br />
<br />
    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!<br />
<br />
    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.<br />
<br />
    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.<br />
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر!!!!!<br />
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس!!<br />
<br />
    قال الصبى : هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '<br />
<br />
    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات<br />
    قال الصبى: 'شكراً يا أبي!<br />
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.<br />
<br />
    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.<br />
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.<br />
<br />
    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..<br />
<br />
    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.<br />
<br />
    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.<br />
<br />
    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.<br />
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.<br />
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!<br />
<br />
    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟<br />
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:<br />
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.<br />
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.<br />
<br />
    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.<br />
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.<br />
<br />
    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.<br />
<br />
    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.<br />
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقا ً لا يمكننى أن أصفها لكم<br />
<br />
    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!<br />
    -ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله &quot;الطريق إلى الجنه&quot;<br />
<br />
    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.<br />
<br />
    كما ترون,, أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي.<br />
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '<br />
<br />
    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....<br />
<br />
    الإمام الأب<br />
<br />
    نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا (الملاك الصغير)....<br />
<br />
    واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.<br />
<br />
     <br />
<br />
     ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب...<br />
<br />
    اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا آآآآآآآآآآآآآآآآآمين يارب العالمين..........   <br />
<br />
 </i></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>لجليع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows107308/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة كليم الله مع جليسه</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106862-new-post.html</link>
			<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 10:54:03 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.dd4bb.com/images/17.gif 


قصة سيدنا موسى عليه السلام وجليسه في الجنة 
 قصة جميلة معانيها كبيرة عن بر الوالدين 

طلب موسى عليه السلام يوما من الباري سبحانه وتعالي 
أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا
فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك
 هو القصاب الفلاني ....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.dd4bb.com/images/17.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<font color="Blue"><font size="6">قصة سيدنا موسى عليه السلام وجليسه في الجنة <br />
 قصة جميلة معانيها كبيرة عن بر الوالدين <br />
<br />
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري سبحانه وتعالي <br />
أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا<br />
فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك<br />
 هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانيه<br />
ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه<br />
 شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم<br />
بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب<br />
 ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه <br />
لم يشاهد شئ غريب ولما جن الليل اخذ القصاب مقدار <br />
من اللحم وذهب إلى منزله ، ذهب موسى عليه السلام<br />
 خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة<br />
بدون أن يعرّف بنفسه ،فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت <br />
بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا <br />
الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف<br />
 وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه <br />
وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول <br />
فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه<br />
ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه<br />
سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟<br />
أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها<br />
سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟<br />
أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك <br />
جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته<br />
فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك <br />
رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم <br />
أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها<br />
وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ربيــ الأمل ـــع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106862/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لن يكف لسانك عن الاستغفار بعد قراءتك هذا الموضوع</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106792-new-post.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 23:07:33 GMT</pubDate>
			<description>الموقف الاول



كانت حكايتى مع السحر ولزمت الاستغفار
المهم لزمت الاستغفار 24 ساعه فى المنزل، فى السيارة، على السرير، واذا استيقظت من النوم اواصل استغفار وبعد 3شهور بداء الوضع يتغير قليلا قليلا، وبعد ان فقدت وظيفتى رزقنى الله وظيفه افضل منها بل خيرت بين 3 وظائف اخترت افضلها، ثم فرج الله علي وابطل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
الموقف الاول<br />
<br />
<br />
<br />
كانت حكايتى مع السحر ولزمت الاستغفار<br />
المهم لزمت الاستغفار 24 ساعه فى المنزل، فى السيارة، على السرير، واذا استيقظت من النوم اواصل استغفار وبعد 3شهور بداء الوضع يتغير قليلا قليلا، وبعد ان فقدت وظيفتى رزقنى الله وظيفه افضل منها بل خيرت بين 3 وظائف اخترت افضلها، ثم فرج الله علي وابطل السحر ثم فرج الله علي وبدأت أسدد ديوني، وهذا بفضله وكرمه ومنه وعفوه<br />
<br />
<br />
الموقف الثانى<br />
<br />
كنت فى المسجد جالس استغفر وكان ما فى احد فى المسجد وكنت اطالع فى المصاحف فى الصف الاول ومسجدنا كبير لكن قديم وكل المصاحف الى فى المسجد قديمه لها اكثر من 20 سنة. فى لحظة تمنيت ان يكون معى مبلغ من المال واشترى مصاحف جديده للمسجد واغير كل المصاحف. المهم نسيت الموضوع وبعد اسبوع جاء امام جديد ونشيط للمسجد وقام يشحن الهمم لتغيير الفرش. فكرت فى الموضوع فارسلت رسالتين بالجوال على اثنين من الاصدقاء الموسرين كتبت فى الرساله (( هناك مسجد يحتاج الى مصاحف قد تكلف مبلغ 15000 ريال. من السباق الى الخير )) بعد دقيقة اتصل احدهم وهو امير من الاسرة المالكه وقال اش الموضوع قلت له الموضوع قال : ابشر مر علي غدا المكتب ومريت عليه واستلمت المبلغ وارسلته على صديق فى المدينه المنورة وبعد اسبوع ارسل لى الكمية 500 مصحف من مطبعة الملك فهد فى المساء وبعد صلاة العشاء اقفلت باب المسجد وجلست انا وابنائي نرتب فى المصاحف الجديدة، فتذكرت تلك الامنيه والتى حققها الله<br />
أما الصديق الاخر الذى وصلت له رسالة الجوال كان خارج المملكة، فارسل رساله قال : ابشر بعد اسبوع اوصل ويصير خير. فى خلال هذا الاسبوع قال الامام جهاز الصوتيات والمكرفونات قديم وتعبان ونحتاج الى تغييره ويكلف 20000 الف من يتبرع طبعا انا ما اتكلمت. بعد اسبوع وصل صديقى واعطانى العشرة الاف ريال للمصاحف قلت له : سبقك بها عكاشه فقد دفعها فلان وهو يعرفه وزعل صاحبي، قلت له لا تزعل نحتاج الى اجهزه صوتيات تكلف عشرين الف قال وهذه عشرة ثانية، فذهبت وغيرنا جهاز الصوتيات والسماعات وكل مكرفونات المسجد<br />
<br />
<br />
<br />
الموقف الثا لث : أشد غرابة<br />
ولي عودة بإذن الله<br />
<br />
<br />
قبل سنه ونصف حلت بى ازمه ماليه واحتجت الى مبلغ 20000 الف ريال ولم اعرف ماذا افعل حقيقي الاخوان عزوتى وسندى موجودين والاصدقاء المخلصين موجودين، ولكنى تحاشيت هذا الامر فاكثرت من الاستغفار وكل يوم استخير الله: هل اطلب من اخوانى او اصدقائي؟ ولكنى لم افعل واشتد الامر ولكنى صبرت وبعد 5 ايام واذا مقر عملى السابق الذى تقاعدته منه منذ سنتين يتصل بى قالوا<br />
<br />
لقد حصل خطأ فى تصفية حقوقك. انا يوم سمعت هذا الكلام قلت هى ناقصة؟ خفت يقولون صرفنا لك زيادة.<br />
<br />
قلت خير : قالوا بقى لك عندنا 3 رواتب بمبلغ 52000 ريال تعال استلم الشيك<br />
<br />
بعد سنتين !!!!!!!!<br />
<br />
<br />
<br />
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أهمية الاستغفار في حق النساء<br />
<br />
الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال<br />
<br />
يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
كان لي صديق فى العمل وافترقنا منذ اكثر من 10 سنوات واشتقت لرويته لكن والله نسيت حتى اسمه وكنت ابغى اسال الزملاء عنه لكن اسمه نسيته وتمنيت اقابله طبعا هذا بعد التزامى بالاستغفار بس ما كنت اعرف او اتوقع ان الاستغفار بهذا الامر العجيب وبعد شهرين قابلت هذا الزميل فى البنك الامريكى<br />
<br />
انتظروا القصة الاكثر غرابة والله<br />
<br />
<br />
موقف وأقسم بالله انقله كما حصل بالتفصيل<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
عندما انتقلت إلى عملي الجديد قبل سنتين في الشركة كان عندي سيارة جمس للعائلة والأولاد وعندي سيارة صغيره هوندا موديل 98 وكانت قديمه بعض الشيء وكنت أتمنى أن يكون عندي سيارة صغيره وجديدة استطيع أن اذهب فيها إلى العمل كل يوم واذهب فيها إلى مكة المكرمة كل يوم اثنين وخميس أنا وزوجتي المهم كان قدام مكتبي معرض للسيارات وكان نظام شركتي يسمح لمن هم في نفس مرتبتي بشراء سيارة على حساب الشركة وتحسم الأقساط من راتبي الشهري فتقدمت بطلب شراء تلك السيارة والتي أشاهدها في المعرض كل يوم وتمت كل الاجراءات إلا أن المدير المباشر رفض أن يوقع الأوراق بحجه أني لم أكمل في الشركة 3 أشهر وهذا هو النظام<br />
<br />
قلت : أمر المؤمن كله خير وأكيد فيه خيره لي. بعد 3 أشهر تقدمت بالطلب ووافقت الشركة إلا أن السيارة التي أريدها تم بيعها وكانت آخر سيارة من ذلك الموديل وقالوا لازم تنتظر 5 أشهر للموديل الجديد قلت : أمر المؤمن كله خير ونسيت موضوع السيارة<br />
<br />
بعد أيام اخبرني الزملاء أن احد حراس الأمن في الشركة وضعه المادي لا يسر عدو ولا صديق وانه تحت خط الصفر وله عائله مكونه من أربعه أطفال وزوجة وطلبوا منى أن أحاول مساعدته فقررت ازور هذا الشخص واطلع على أحواله عن قرب فذهبت له في منزله في حي فقير ووجدت أن الرجل لا يوجد لديه اى شي من مقومات الحياة<br />
<br />
لا يوجد لديه ثلاجة ولا بوتغاز ولا غسالة ولا دولاب ملابس ولا دولاب مطبخ ولا يوجد شيء عنده دخلت غرفة ووجدتها على البلاط وكم ملعقة وكم صحن للاستخدام اليومي الغرفة الثانية فيه قطعه من الحصير البلاستك وعليها أربعه قطع مراتب أسفنج وكم مخدة وكم بطانية فقط لا غير. سألته كيف تأكل وكيف تشرب قال مثل ما أنت شايف اشترى الأكل كل يوم بيومه لأنه ليس لدى ثلاجة وبالتالي راتبي ما يكفى وهو مبلغ 1700 ريال فقط غير إيجار المنزل يعنى إلى يبقى من راتبي 1000 ريال شهريا. حقيقي تأثرت ودمعت عيني لكن هذا الشخص كان عليه ملاحظات وهو غير مستقيم وعلاقته مع ربه فيها خلل قلت له : اسمع الله يقول أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. غيِّر من نفسك وساعدني على نفسك بالصلاة في المسجد والاستغفار حتى ينقذك الله مما أنت فيه.<br />
وصار الرجال مواظب على الصلاة في المسجد وخلال هذا الأسبوع كان تفكيري في هذا الحارس وكيف أقدر أساعده فهو يحتاج إلى مساعدة فورية فوضعه مزري.<br />
وفى نهاية الأسبوع اتصل علي صديقي بعد المغرب قال تعال نروح نتعشاء في مطعم قلت طيب وكانت سيارتي في الورشة والسيارة الجمس مع العائلة فركبت ليموزين واتجهت لهذا الزميل وكنت طول الطريق أفكر أنى اكلم هذا الصديق وهو من الموسرين عن حارس الأمن لعله يستطيع أن يقدم شيء للمساعدة وخاصة أن هذا الصديق سوف يسافر لخارج المملكة في إجازة الصيف 3 أشهر في اليوم التالي.<br />
وهذا الصديق هو نفس الصديق الذي قام بتقديم مبلغ الميكرفونات للمسجد في قصة الموقف الأول فوجدته ينتظرني على باب فلته وسالنى عن سيارتي قلت له أنها في الورشة فدخلنا أنا وهو إلى فناء منزله وكان يوجد في الفناء خمسه سيارات كلها من الأنواع الفخمة فقال لي : أش رأيك باى سيارة نطلع الليلة اختار سيارة نطلع فيها قلت : نطلع با (( لاودى)) وكانت هذه السيارة من السيارات التي كنت أحبها وأتمنى أن يكون عندي سيارة مثلها فطلعنا في السيارة وخرجنا وكنت جالس ارتب افكارى وابغي اكلمه عن هذا الحارس ولكن تفاجات أن صديقي اخذ جواله وكلم على مكتبه وقال لهم : غدا صباحا انقلوا ملكية سيارتي الاودى باسم : لهيب<br />
<br />
<br />
<br />
عندها تفاجات بهذه الهدية التي لم تكن على البال أو الخاطر وتذكرت السيارة التي كنت أريد شراها ولم ييسرها الله فتعجبت وقلت سبحانه الله وشكرت الصديق على هذه الهدية<br />
<br />
<br />
لكن يعلم الله أنى لم افرح بها تلك الفرحة الكبيرة لا انى كنت أفكر في موضوع أهم من السيارة وهو حارس الأمن وظروفه الصعبة وانحرجت اكلم صديقي عن هذا الشخص وهو معطينى سيارته هديه وأصبحت طول الوقت اهوجس هل أبلغه أم لا<br />
<br />
<br />
في الأخير قلت خلاص يالهيب دام جاتك سيارة هديه ورزقك الله بيع السيارة الهوندا وبفلوسها ساعد حارس الأمن وكان هذا القرار النهائي المهم أتعشينا أنا وهو في المطعم وحنا راجعين للبيت قال يالهيب وقفني عند مكتبي قبل لا تنزلني عند البيت وكان مكتبه ملاصق للفله حقته ونزل المكتب وبعد دقائق جاء وركب السيارة واعطانى ظرف وقال يالهيب : في هذا الظرف مبلغ 10 ألاف ريال شوف محتاجين ووزعها عليهم أنا يوم سمعت هذا الكلام ما صدقت ...خلاص ..انهرت وحطيت يدي على وجهي وجلست أبكى وأصيح وصديقي يقول خير يالهيب واش فيك سمى بالرحمن وأنا جالس أقول (( مو معقول ...مو معقول ...مو معقول )) وصديقي مو عارف السالفة المهم بعد ماهديت سالنى قال واش فيك وعلمته بالسالفة كلها وقلت له استحيت منك وما قدرت أطلبك وقررت أبيع سيارتي الهوند ا يوم سمع كلامي تأثر فقال : انتظر لحظه ودخل مكتبه ورجع ركب السيارة واعطانى مبلغ 5000 ريال ليصبح المبلغ 15000 ريال قال : أتصرف بالمبلغ حسب ما ترى<br />
<br />
<br />
نزلت صديقي وكانت الساعة 10 ونصف وكنت أبغى أطير من الفرح بهذا المبلغ واتصلت علي الزوجة قالت كلمت صديقك عن حارس الأمن قلت نعم واعطانى مبلغ 15000 ريال وأنا رايح ألان لحارس الأمن ونسيت اخبرها عن السيارة الهدية<br />
<br />
<br />
ووصلت لحارس الأمن وأخذته من منزله وعند اقرب محل أجهزه كهربائية اشتريت له غسالة وثلاجة وبتوغاز ومكيف ب 6000 ريال تقريبا وقلت له أنت انتظر يحملون الأغراض وأنا ابغي أروح مشوار وأقابلك عند منزلك ورحت أنا اقرب سوبر ماركت وقضيت له أرزاق ومواد غذائية حقت كم شهر بمبلغ 2000 واشتريت دواليب مطبخ مبلغ 1500 ريال وتلفزيون وتقابلنا الساعة 12 عند منزله ورجعت منزلي الساعة ا صباحا وكانت تلك الليلة من اسعد أيام حياتي ولن أنساها طول العمر<br />
الزموا الاستغفار ...الزموا الاستغفار .. الزموا الاستغفار<br />
<br />
<br />
<br />
واسالوا الله الثبات<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
موقف آخر<br />
<br />
كنت فى المكتب وكان يوم أربعاء بعد الظهر واشتقت وتمنيت ان اروح المدينه اصلي فى الحرم والروضه الشريفه ونسيت الموضوع.<br />
وبعد المغرب اتصل في صديقي هو نفسه قال غدا الخميس لا ترتبط مع احد قلت خير قال اشتريت تذكرتين للمدينه وحجزت على رحله الساعه 6 مساء والعوده الساعه 11:30 نفس الليله قلت: مهمة عمل قال: لا اشتقت اصلي فى الحرم نروح نصلى المغرب والعشاء ونرجع قلت له : تصدق عاد ان ربي ارسلك لانه اليوم مشتاق اروح المدينة.<br />
فى اليوم الثاني رحنا المدينه ولحقنا صلاة المغرب فى الحرم وكنا صائمين وافطرنا فى الحرم واتفقنا نجلس فى الحرم حتى نصلى العشاء بعدين نطلع نتعشى ونرجع المطار وبعد صلاة المغرب جلسنا نقرأ القراًن وكنت جالس على يسار صديقى وكان فيه مجموعه من الرجال على يمين صديقي بمسافه 15 متر جالسين يشربون شاهى بالنعناع ووصلتنى ريحة الشاهى وصكنى راسي واتمنيت كاسة شاهى بالنعناع.<br />
المهم جلست اقرأ، بعد دقيقتين واذا واحد من المجموعة واقف فوق راسي ومعه كاسة الشاهى قال : اتفضل ياعم<br />
<br />
انا جلست اناظر فيه مستغرب حتى صديقي مستغرب واخذت منه الكاسه وشكرته. يوم راح الرجال قال صديقى : تعرف الرجال؟ قلت : لا ما أعرفه قال : اجل ليه ما أعطاني مثلك ابتسمت وقلت له : استغفر كثير وتشوف واش يجيك<br />
<br />
منقول</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>البنقري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106792/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصدقة لا تموت</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106597-new-post.html</link>
			<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 15:24:07 GMT</pubDate>
			<description>الصدقة لا تموت
  
 ‏يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008000">الصدقة لا تموت<br />
  <br />
 ‏يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل عمران:92] .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ، يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !! <br />
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ، يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج ! <br />
<br />
وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة .. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا ! <br />
<br />
قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !! <br />
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟ <br />
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !! <br />
<br />
قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي .. <br />
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))! <br />
<br />
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري ! <br />
<br />
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. ! <br />
<br />
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..! <br />
<br />
يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة, صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ، ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ، فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) [يوسف: 94] ، الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا, ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله ! <br />
<br />
هذا أصل .. نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!! <br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>كامري 2010</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106597/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علاج السرطان بماء زمزم</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106595-new-post.html</link>
			<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 15:18:25 GMT</pubDate>
			<description>علاج السرطان بماء زمزم
  
 هذه القصة مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها . 

ليلى الحلو امرأة مغربية ، أصيبت بالمرض الخبيث ( السرطان ) فعجز الأطباء عن علاجها ، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل ، فتوجهت إليه في البيت الحرام ، فماذا حصل 

نترككم مع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#D2691E">علاج السرطان بماء زمزم<br />
  <br />
 هذه القصة مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها . <br />
<br />
ليلى الحلو امرأة مغربية ، أصيبت بالمرض الخبيث ( السرطان ) فعجز الأطباء عن علاجها ، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل ، فتوجهت إليه في البيت الحرام ، فماذا حصل <br />
<br />
نترككم مع الأخت ليلى لتروى تفاصيل قصتها بنفسها ، فتقول : <br />
<br />
<br />
منذ تسع سنوات أصبت بمرض خطير جدا ، وهو مرض السرطان ، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جدا ، وهناك في المغرب لا نسميه السرطان ، وإنما نسميه ( الغول ) أو المرض الخبيث . <br />
<br />
<br />
أصبت بالتاج الأيسر ، وكان إيماني بالله ضعيفا جدا ، كنت غافلة عن الله تعالى ، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته ، وأن شبابه وصحته كذلك ، وما كنت أظن أبدا أنني سأصاب بمرض خطير كالسرطان . فلما أصبت بهذا المرض زلزلني زلزالا شديدا ، وفكرت في الهروب ، ولكن إلى أين ؟ ومرضي معي أينما كنت ، فكرت في الانتحار ، ولكني كنت أحب زوجي وأولادي ، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت . وأراد الله سبحانه أن يهديني بهذا المرض وأن يهدي بي كثيرا من الناس فبدأت الأمور تتطور . <br />
<br />
<br />
لما أصبت بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا وزرت عددا من الأطباء هناك ، وقالوا لزوجي لا بد من إزالة الثدي ، وبعد ذلك استعمال أدوية حادة تسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين وتعطي لحية على الوجه كما تسقط الأظافر والأسنان . فرفضت رفضا كليا وقلت أني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوه . وطلبت من الأطباء أن يكتبوا لي علاجا خفيفا ففعلوا . فرجعت إلى المغرب واستعملت الدواء فلم يؤثر علي ، ففرحت بذلك وقلت في نفسي لعل الأطباء قد أخطأوا وأني لم أصب بمرض السرطان ، ولكن بعد ستة أشهر تقريبا بدأت أشعر بنقص في الوزن ، لوني تغير كثيرا وكنت أحس بالآلام كانت معي دائما ، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا فتوجهت إلى هناك ، وهناك كانت المصيبة فقد قال الأطباء لزوجي إن المرض قد عم وأصيبت الرئتان وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة ، ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك. <br />
<br />
<br />
فجع زوجي بما سمع ، وبدلا من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا ، حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك ، ولكنا لم نجد شيئا ، وأخيرا حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد ، لكن زوجي تذكر شيئا كنا قد نسيناه وغفلنا عنه طوال حياتنا ، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضر ، وذلك ما فعلناه . <br />
<br />
<br />
خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر ، فرحت كثيرا لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام وأرى الكعبة المشرفة ، واشتريت مصحفا من مدينة باريس وتوجهنا إلى مكة المكرمة . <br />
<br />
<br />
وصلنا إلى بيت الله الحرام فلما دخلنا ورأيت الكعبة بكيت كثيرا لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله ، وقلت يا رب لقد استعصى علاجي على الأطباء وأنت منك الداء ومنك الدواء وقد أغلقت في وجهي جميع الأبواب وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي ، وطفت حول بيت الله وكنت أسأل الله كثيرا بأن لا يخيبني وأن لا يخذلني وأن لا يحير الأطباء في أمري ، وكما ذكرت آنفا فقد كنت غافلة عن الله جاهلة بدين الله ، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها فنصحوني كثيرا بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم ( والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصل إلى أضلاعه ) كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم . <br />
<br />
<br />
شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله ، فطلبت من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم وعدم الرجوع إلى الفندق فأذن لي . <br />
<br />
<br />
وفي الحرم كان بجواري بعض الأخوات المصريات ، والتركيات ، كن يريني أبكي كثيرا ، فسألنني عن سبب بكائي ، فقلت :لأنني وصلت بيت الله ، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب . وثانيا . لأنني مصابة بالسرطان . فلازمنني ولم يفارقنني . فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله ، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي ، فكنا لا ننام أبدا ، ولا نأكل من الطعام إلا القليل ، لكنا نشرب كثيرا من ماء زمزم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ' ماء زمزم لما شرب له ' . إن شربته لتشفى شفاك الله وإن شربته لظمأك قطعه الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، فقطع الله جوعنا ، وكنا نطوف دون انقطاع حيث نصلي ركعتين ونعاود الطواف ، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن ، وهكذا كنا في الليل والنها لا ننام إلا قليلا . <br />
<br />
عندما وصلت إلى بيت الله كنت هزيلة جدا ، وكان في نصفي الأعلى كويرات وأورام التي تؤكد أن السرطان قد عم جسمي الأعلى ، فكن ينصحنني بأن أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم ، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات فأتذكر ذلك المرض فيشغلني عن ذكر الله وعبادته . فغسلته دون أن ألمس جسدي . <br />
<br />
<br />
وفي اليوم الخامس ألححن علي رفيقاتي أن أمسح جسدي بشئ من ماء زمزم ، فرفضت في بداية الأمر ، لكني أحسست بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئا من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي ، فخفت في المرة الأولى ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية ، فترددت ، ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءا كله دما وصديدا وكويرات ، وحدث ما لم يكن في الحسبان ، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئا في جسدي ، لا ألما ولا دما ولا صديد . <br />
<br />
<br />
فاندهشت في أول الأمر فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئا من تلك الأورام ، فارتعشت ، ولكني تذكرت أن الله على كل شئ قدير ، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي وأن تبحث عن هذه الكويرات ، فصحن كلهن دون شعور الله أكبر ، الله أكبر . <br />
<br />
<br />
فانطلقت لأخبر زوجي ودخلت الفندق، ، فلما وقفت أمامه مزقت قميصي وأنا أقول ، أنظر رحمة الله ، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك <br />
<br />
وأخذ يبكي ويصيح بصوت عال ويقول : هل علمت أن الأطباء قد أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط ؟ فقلت له : إن الآجال بيد الله سبحانه <br />
<br />
وتعالى ، ولا يعلم الغيب إلا الله . <br />
<br />
مكثنا في بيت الله أسبوعا كاملا ، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تحصى ، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، ورجعنا إلى فرنسا . <br />
<br />
<br />
وهناك ، حار الأطباء في أمري واندهشوا وكادوا يجنون ، وصاروا يسألونني ، هل أنت فلانة ؟ فأقول لهم نعم بافتخار وزوجي فلان ، وقد رجعت إلى ربي ، وما عدت أخاف من شئ إلا من الله سبحانه وتعالى ، فالقضاء قضاء الله والأمر أمره . <br />
<br />
<br />
فقالوا لي إن حالتك غريبة جدا ، وأن الأورام قد زالت ، فلا بد من إعادة الفحص . <br />
<br />
أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئا ، وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام ، ولكن عندما وصلت إلى بيت الله الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني . <br />
<br />
<br />
بعد ذلك كنت أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيرا ، كنت أبكي ندما على ما فاتني من حب لله ورسوله وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل ، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب علي وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين<br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator>كامري 2010</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106595/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه الارنب المغرور  اللاطفال</title>
			<link>http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106591-new-post.html</link>
			<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 13:36:07 GMT</pubDate>
			<description>اهلين كيفكم يا اطفال اليوم انا مبتكره  قصه لكم واجوا انها اعجبتكم:p

                                             الارنب المغرور

كان يا مكان في قديم الزمان كان في مدينه الخيال ارنب مغرور  كان كلما اشترا شي تفاخر به فاصبح الناس يهربون منه فنصحه احد اصدقاءه ان يترك هذه العاده فقال له الارنب: ليس من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Magenta">اهلين كيفكم يا اطفال اليوم انا مبتكره  قصه لكم واجوا انها اعجبتكم:p</font><br />
<br />
                                             <font color="Silver">الارنب المغرور</font><br />
<br />
كان يا مكان في قديم الزمان كان في مدينه الخيال ارنب مغرور  كان كلما اشترا شي تفاخر به فاصبح الناس يهربون منه فنصحه احد اصدقاءه ان يترك هذه العاده فقال له الارنب: <font color="Orange">ليس من شانك(g).</font><br />
فيوم من الايام ذهب الى غابه الظلام كانت ممتلئه بالذئاب فدخل ارنوب في الغابه فلتقى بذئب اسمه شرشر فقال شرشر لارنوب :<font color="Indigo">هل يمكنني ان اصاحبك ؟!</font> قال :<font color="Orange">بطبع لانك انت اول اصدقائي لان الذين في مدينتي يهربون مني كلما اتيت في مكان ما.</font><br />
فكل يوم كان ارنوب يذهب مع شرشر  فاتى يوم اخذ شرشر ارنوب الى مكان لا يعرفه ارنوب من قبل ، فدخل المكان فوجد فيه ذئاب جائعه فقال شرشر : <font color="Indigo">يا اصدقائي لقد احضرت معي عشائنا </font>فهرع ارنوب من كلام شرشر فقال :<font color="Orange">انك صديقي كيف تفعل ذلك بي ؟! </font>فقال شرشر :<font color="Indigo">لقد كذبت عليك الى ان ياتي هذا اليوم فنقضي عليك|4| .</font><br />
فهرب ارنوب الى ان وصل الى غابه الخيال ففرح لان الذئاب تخاف النور وندم ارنوب على ما فعل واصبح لديه اصدقاء كثيرون.<br />
<br />
<br />
                                                        <font color="DarkOrchid">  النهايه</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mddes.com/vb/mcat6/">القصص والروايات</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#331;&#335;&#335;&#335;&#331;&#295;~§]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mddes.com/vb/mcat6/shows106591/</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
