لا أقول للرافضة خدم العجم والكفرة الذين فرحوا بما حدث في العراق وموت الشهيد الذي لم تنحني قامته هل الأفضل ان تكونواعلى هذه الحال من التدمير والقتل وتوالون الكفرة فالاجئين الآن بالملايين والقتل على الهوية اصبح قوتكم اليومي .اين مستقبلكم بل أين مستقبل العراق ها أنتم على وشك التقيسيم والحرب ألأهلية موجودة على أرض الواقع و هاهي أيران وامريكا والأكراد جعلت من العراق وليمة سوف يقتسموها عما قريب فلا تفرح ياكعبي ومن مثلك فموازنتكم للأمور من الوجهة الطائفية البحتة هي أكبر الخطر لا على العراق فحسب بل على ألأسلام وأرض العرب جميعا.والله من وراء القصد.