بأبي أنتَ واُمي يا سيّدي يا رسول الله ..
عليكَ الصلاةُ والسلام .. في كُلِّ رفة ِعين ..
يزعمون بأن مقاطعة الدولة التي قام بعض رسامي " الكاريكاتير " بها " بالاستهزاء والإستفزاز " .. هوَ نُصرة ً لك .. ! ..
ويتعاملون مع الحادثة .. وكأن الصور هيَ لك ! ..
حاشاك .. يا سيّدي يا رسول الله .. ! ..
حاشاكَ .. أن ننصرك بمُقاطعة زبد وحليب ! ..
حاشاكَ .. أن يقنع كلّ هؤلاء " المجعجعون " ويسكتوا .. لو رأو اعتذاراً تافهاً .. في طرف صحيفة عن هذه الفعلة ! .. والمؤسف أنهم يرضيهم هذا .. ! ..
وهذا غاية ما يتمنونه .. بل ويعتبرونه منتهى نصرتك ! ..
و .. " يا امّة ً ضحكت من جهلها الأممُ " .. ! ..
باتت اُمتنا يا سيّدي يا رسول الله .. اُمة " التسطيح " ..
يكتبُ احدهُم .. فينبري خلفه ُ سائر القطيع ! .. وكأنهم يرسّخون ببلاد غير المسلمين .. بأن ديننا الإسلامي .. هوَ دين العُنف والصياح والجعجعة .. ولا من " يطحن " ! ..
لا من يستطيع محاربتهم بالاعلام .. ! .. بل بـ " صحوة " مريضة .. لا تُصيب الهدف .. وإنما تكتفي بتوافه الأمور .. ! .. ويرضيهم اعتذار سخيف .. ( سيحصل عاجلاً أم آجلاً ) .. ربما يُرجع نصرة الاسلام والمسلمين ! ..
والقرآن اصدق منهم جميعاً ...
وحين قال : { وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فتَرْضَىَ } .. فاللهُ اصدق .. ! ونُصرتك .. أن نؤمن بأن الله سوف يُعطيك فترضى .. منذ ولادتك .. وحتى قيام الساعة ! ..
نُصرتك أن نحاول استخدام اعلامهم .. وشراء الصفحات الكاملة بصحف اخرى لتبيان سيرتك وعظمتها .. وعظمة دعوتك ! .. لا ان نسطّح تصرفاتنا بأن نجعل نصرتك في اعتذار .. لن يُغيّر مما حدث شيء ! .. نُحاول ان نُبيّن أن اخلاق الاسلام تمنعنا من الرد بالتطاول على الرُسل والأنبياء بتصويرهم والاستخفاف بهم ! ...
نُصرتك أن نوضّح الرسالة .. بأننا الأفضل بسمو الرسالة والأفضل بالأخلاق .. و { خير امّةٍ اُخرجت للناس } ..
وكأن المقاطعة ومُبالغات الأرقام الفلكية التي يتحدثون عنها ( 39 مليار يورو تعادل 200 الف مليون ريال ) .. ولا اعرف من اين جاءوا بالأرقام ! .. يا الهي ! .. " حتى المقاطعة الامريكيّة .. ايّامها لم تحقق هذا الرقم الخرافي " ! ..
ما اشدّ عجزنا .. وآآآه .. يا بلد .. ! ..