للورد رائحة غير تلك الرائحة التي اعتدنا عليها... رائحة تلك الذكريات التي قضيناها مع من نحب...
رائحة الورد التي ذبلت قبل أن تراك مجددا...
كما لآنفاسها أنين لا يسمعة سوي من عاش مع أزهار ذبلت....
انها رائحة الغياب التي أحترقت من لهيب الصمت ...
.. حينها أكون أنا تلك التي سكنت في مدينة تشبة السحاب ...
تلك التي جعلت من لهفة الحروف كلمات تنسج الما واملا للقاء...
ومن مطر تلك المدينة أرتويت ...
فبكاء روحي تمزق...
وحنين قلبي قد أعلن ف
عذرا ..لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ولم تدخل بيانات عضويتك ...
فإذا كنت مشترك مسبقا مع ساحات الغروب فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )