وأعتذر عن ناقل الموضوع " هاجس الخليج " فأنني لا أقصد الإسائة لك ...
عفوآ أخي The Night Wolf
الموضوع ليس منقول وانما من كتاباتي الشخصية .... للتوضيح فقط
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأوراق البيضاء تفتخر بحروفكم المضيئة ، كيف لا ، وهي عن أرضكم أرض آبائكم
وأبنائكم هذه هي شيم السعوديين الطائعين إلى الله والمخلصين مع أنفسهم قبل الناس
أخواني الكرام
أتقدم إليكم بالشكر العظيم لحضوركم في هذا الموضوع ، موضوع الحوار الصادق والمبني
على توضيح الأمور فلكم مني فائق الشكر والتقدير
أخواني الكرام أعضاء وقراء
في هذا الموضوع يتجسد الحرف في مكانه الصادق البناء والهادف لشرائح المجتمع السعودي
بمختلف طبقاتهم الفكرية والبيئية
فلا رحمة في خطأ الكلمة والغمز واللمز فالكملة مفتاح ومفاتيحها مكشوفة سأكشف حرفها قبل
جمع كلماتها أمام الجميع فلا مجال لتلك الكلمات المخفية والمدعمة بسواد الحرف هذه
الصفحات بيضاء أمامكم فأرسموا عليها حروفكم ليتعجب بها العالم من هم أبناء المملكة
العربية السعودية أهل النخوة والشيم والعروبة الأصيلة وأحذروا الدخلاء رغم ترحيبنا بهم فهم
يسعون لفساد هذا الموضوع إما بتحريف الهدف منه أو الطعن والتشويه في حواره فهم يجدون
هذا الأسلوب جيداً فالمؤمن الفطن يعلم ما يكتب وما يقرأ ويفهم ما بين السطور
أنا أرحب بكل نقد بناء وهادف لمصلحة هذا المجتمع بالطريقة المؤدبة والحوار السلس والمقنع
فلماذا لا نتحاور ونسأل أنفسنا في كل ما نصبوا إليه فلا يوجد مجتماع بلا أخطاء ولكن هناك
نسب بين الخطأ والصواب ولا أريد أن أخوض أكثر فالكلمة محسوبة هنا فلا نعلم ما في الأيام
القادمة
أنا أطالب بالدكتور سعد الفقيه لحوار هادف محترم مؤدب لنخوض في نقاش بناء لا أسعى
لشيء غيره والله يعلم ما وراء القصد فإن صدق أيته وإن صدقت وضحت له رأيي فلا عيب في
ذلك ولا نقص في الذات به .
ألم يتبنى الشبكة الإلكترونية لحواره مع الناس ، ألم ينشأ عدة مواقع إلكترونية لتوجيه الكلمة
إلى الناس ، ألم يجند العديد والعديد من الداخل والخارج لهذا الغرض .
إذا فلا يعيبني أنا العبد الفقير إلى الله بطلب هذا الحوار للناقش معاً هموم هذا الجيل وإصلاحه
بالكلمة الطيبة والموجهة الهادفة لنخرج سوياً بهذا الحوار والمواجهة الفكرية والمدعمة
بالإثباتات والبينة لصدق الرؤى والمعتقدات
ولا نكون في بؤرة صغيرة نرسم أسلوبها ونوجه أسئلتها قبل أجوبتها ونعين ونختار من نريد
من الناس ليسئلوا ونجيب
تعال معي إلى الحقيقة ، حقيقة الحوار الصادق لا المرسوم سابقاً