قلة الحياء اصبحت ظاهرة الافلام الجديده وما من فيلم او مسرحيه الا وامتلات باللقطات والمشاهد الفاضحه كل ذلك لانجاح الفيلم او المسرحيه لان الجمهور عايز كده -- ولا حياء ولا قيم ولا دين انتهى عهد المسرحيات المحترمه برحيل فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولى وابتدا فن الانحدار الهابط ... ويا للاسف